س
هل صحيح ان هناك انواع من الحيوانات ممكن ان تراء الشيطان؟؟
ج
الكلب لاشك يرى الشيطان وجزء من حالات السحر والمس يكون الإقتران خارجي ومعظم التاثير يكون بتطويع القرين الأصلي للإنسان والمريض يعرف ويشعر أن الجن المقترن يامر القرين ويطالبه بفعل كذا وكذا ويسمع الكثير من التخاطب بينهما خاصة اثناء العلاج سواءا عند الراقي أو بنفسه أو يكون في مسجد وصلاة طويلة مثل التراويح والقيام.
وبعض الشياطين لها قدرة التاثير الخارجي على الأبصار والسمع ولايشعر المريض باعراض مثل الضيق والخفقان ومعظم الأعراض التي تدل على أن الجن داخل الجسد وقد جاء في صحيح السنة عن الكلب وغيره أن لديها القدرة على رؤية الشياطين وعلامة ذلك النباح وخاصة في الليل.
((((((إذا سمعتم نباح الكلاب، ونهيق الحمير بالليل فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنهن يرين ما لا ترون، وأقلوا الخروج إذا هدأت الرجل؛ فإن الله عز وجل يبث في ليله من خلقه ما يشاء، وأجيفوا الأبواب، واذكروا اسم الله عليها؛ فإن الشيطان لا يفتح بابا أجيف وذكر اسم الله عليه، وغطوا الجرار، وأوكؤا القرب، وأكفؤا الآنية))))))))
والكلب حاسة الشم والسمع والبصر عنده رهيبة جدا وقد رايت منها مايتعجب المرء منه.
والكلب عند نومه يضع أذنه على الأرض ومجرد تحريك شيئا ما على الأرض ولو كان بالأصبع ومن مسافة عشرات الأمتار تجده يرفع راسه وينظر في إلى مصدر الحركه وربما أنت لاتسمعها الذي تفعلها.
وتجده ينطلق على بعض الوبر البري أو الأرنب وهو بعيد مسافة أكثر من كيلوا متر ولاتستطيع أن تراه بالعين المجردة وتحتاج إلى منظار مقرب ومريض السرطان الذي يكون من مرض روحي يتولاه نوعان من الشياطين أحدها الكلب وهو يعمل مع السحرة ولايستخدم غيره في سحر المرض وخاصة السرطان والسل والكبد سي فتجدها غالبا مع بعض ولكنها غير نشطة.
وتقهره آيات البقرة ( تقريبا ثلاثين آية) والسحر ويس والأدعية والعوذ وعرقسوس وزيت سذاب.
وعند القراءة عليه سريع التأثر ويشتغل مثل المروحة داخل الجسد اثناء الرقية يتنقل من مكان إلى مكان ويبدأ المرض بغدة في أحد مناطق الليمف.ويكاد يهلك إذا مسح على الرأس من هذا الزيت وكذالك بعض الشياطين الأخرى.وهناك نوع من السرطان يكون من العين ويتولاه قرين ابن آدم ولايظهر غالبا إلا في صغار السن وكبار السن والأميين الذين لايقرؤون ولايكتبون.ومن الأمور العجيبة للمصاب أنه لايستطيع أن ينام وبجانبه تيس ويبقى طول ليله وهو يرتعش لايدري مالسبب. وربما يصرع عنما تشوى كبده على نارويصيبه دوار من الذبح وربما يصرع ويصيبه غثيان من رائحة الكبد.وهذا للذين لديهم إقتران فقط أما المصابين بأذى القرين فغالبا لايتاثرون بمثل هذا.
أكد باحثون مختصون أن للكلاب قدرة فريدة وغير عادية على اكتشاف الأمراض السرطانية وتحديد الأشخاص المصابين بدقة عالية. فقد وجد هؤلاء في تجربة جديدة أجروها على عدد من الأشخاص العاديين, أن بالإمكان استخدام حاسة الشم القوية عند الكلاب لتشخيص السرطان وأمراض أخرى أيضا.
وقال العلماء إن تشخيص الكلاب ليس بالأمر الجديد, وذلك بعد أن سجلت مجلة "ذي لانسيت" الطبية حالة مرضية لامرأة لجأت إلى العناية الطبية بعدما استمر كلبها في شم منطقة في فخذها بصورة مستمرة, وتبين أن هذه المنطقة تحتوي على ورم سرطاني.
ومنذ ذلك الحين, تم استخدام الكلاب للكشف عن الحالات المرضية بدقة, كما تم تدريبها على التحذير والإنذار باقتراب نوبات الصرع التشنجية عند المصابين, إلى جانب مساعدة المرضى المعاقين والعاجزين على ممارسة حياتهم الطبيعية.
وكان الأطباء في جامعة كامبردج البريطانية قد تمكنوا من تطوير تقنية فحص جديدة باستخدام الكلاب للكشف عن سرطان البروستات عند الرجال, حيث تعتمد هذه التقنية على استغلال حاسة الشم القوية عند الكلاب لتوفير نظام إنذار مبكر يكشف عن بعض إصابات السرطان بصورة أفضل من وسائل العلم الحديث.
ويستند الباحثون في دراساتهم إلى أن حاسة الشم عند الكلاب حادة جدا بحيث يمكنها الكشف عن أي تغير بسيط في الرائحة, بعكس الفحوصات الحديثة التي قد تظهر نتائج إيجابية أو سلبية خاطئة فتسبب العديد من المشكلات, وخاصة عند اللجوء إلى فحص الخزعات النسيجية وما يترتب عليه من آلام للمريض.
وأشار العلماء إلى بعض الحالات المسجلة لكلاب تمكنت من تنبيه أصحابها للتغيرات التي طرأت على الشامات الجلدية التي تحولت إلى سرطانية, كما استخدمت لمساعدة المرضى المصابين بالصرع لأنها تشعر باقتراب نوبة الصرع وتنذر المريض بأنه على وشك الإصابة بها.
وأوضح العلماء أن تدريب مركز الشم في أدمغة الكلاب سيمكنها من رصد التغيرات في الأنظمة الهرمونية ودرجة حرارة الجسم عند الإنسان, مشيرين إلى أنه من غير المعروف ماهية المواد التي ستشمها الكلاب, ولكن من المعروف أن عينة البول من شخص مصاب بالسرطان تختلف عن عينة الإنسان السليم.
س
ماهو علاج الوسواس؟؟؟
ج
وهناك فارق كبير في مثل هذه الأمراض الوسواس وغيره فإذا كانت وساوس عادية دفعتها الأذكار بسهولة ويسر وإذا كانت الحالة مرضية فينبغي أن تعامل كذلك فتنفعها الرقية والعلاجات الحسية والمباحة والشيطان يضعف بإذن الله من قراءة الذكر بكل أنواعه وكذلك بعض الأدوية لها تأثير عليه وتخفف الحالات المرضية وهذا مشاهد ومحسوس ومن هذه الأدوية التي تؤثر على الوسواس بشكل إيجابي وتخفف أعراضه المرضية مثل الشبت والغار والتين والدهان بالزيت على منطقة القلب من الأمام من جهة الصدر وكذلك من الخلف من الظهر أيضا جهة القلب
وكلام الأخ عشاب صحيح أن نركز على السبب الرئيسي في العلاج لمثل هذه الأمراض وهذا الأسلوب لاشك سيأتي بنتيجة لأن الطب النفسي يركز على الأعراض غالبا ويقل النفع ولابد من المداومة على العلاج النفسي وإلا سينتكس الحال ويرجع المرض أشد وهذه من مساوئ العلاجات النفسية.
|