عرض مشاركة واحدة
قديم 16-Jul-2008, 10:01 PM   رقم المشاركة : ( 137 )
عضو ذهبي

الصورة الرمزية عبد الرزاق

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 19005
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : المغرب
المشاركـــــــات : 1,470 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عبد الرزاق is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عبد الرزاق غير متواجد حالياً

--------------------------------------------------------------------------------

جاء في الرد رقم 34من الصفحة رقم 4

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أقوى جند الله مشاهدة المشاركة




سرقة القرامطة للحجر الأسود بتوجيه من إبليس:
والمعروف عن القرامطة أنهم كانوا يجحدون شعائر الإسلام كلها خصوصًا شعائر الحج والتي قالوا
عنه أنها شعائر جاهلية وثنية لذلك فلقد عملوا دائمًا على قطع طريق حجاج العراق، وفتكوا عدة مرات بركب الحجيج، وكانوا يخططون لهدف أعلى إلا وهو تحويل الناس من التوجه للكعبة بمكة إلى بيت بمدينة "هجر" بناه أبو سعيد الجنابي، ودعى الناس للحج إليه بدلاً من الكعبة، ولما رأى أن الناس لا يستجيبون لكفره وضلاله احتار في أمره فجاءه إبليس لعنه الله وتمثل له في صورة ناصح أمين وقال له: "إن الناس لن يأتوا إلى بيت هجر إلا إذا كان به "الحجر الأسود" الموجود بالكعبة، ولابد من سرقة هذا الحجر". فشرع أبو عبيد في خطته ولكنه اصطدم بقوة أوضاع الخليفة العباسي وقتها، وظل هكذا حتى مات وجاء من بعده ولده أبو طاهر، وكان صاحب شخصية شريرة حاقدة في قمة الشجاعة والجراءة .


كيف يثبت الكاتب ان ابليس هو من تمثل لابو عبيد ؟؟؟؟؟

وصحة هذه الرواية ؟؟؟؟

في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كان يخبر الصحابة عن تمثل الشيطان لهم

لكن في هذه القصة من اخبر ابو عبيد بان من تمثل له هو الشيطان بنفسه ؟؟؟؟


وجاء في نفس الرد ايضا

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أقوى جند الله مشاهدة المشاركة



استهداف الحجر الأسود من قبل السحرة:
فمن يمعن النظر في الأحداث التاريخية، سيجد أن السحرة تمكنوا من توجيه ضربات لا يستهان بتأثيرها وردود فعلها، خاصة إذا طالت تلك الضربات أقدس مقدسات المسلمين، فاليهود وهم سحرة قتلوا الأنبياء، واتبعوا ما تتلوا الشياطين من سحر على ملك سليمان عليه السلام، وسحروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا يجعلنا نتوقع من السحرة ضربات لها وقعها وأثيرها، فالسحر فتنة للساحر ولغير الساحر، إلا من ثبته الله تعالى والتثبيت يكون بالعلم المتخصص، بهدف كشف السحر على حقيقته، حتى نستطيع أن نميز بين السحر والمعجزة.


ماهو العلم المتخصص الذي يدعي الكاتب بان الله يثبت به العباد

فما نعلمه في الدين ان الله يثبت الذين امنوا

فما هوالعلم المتخصص الذي يدع اليه الكاتب ؟؟؟



وجاء في نفس الرد ايضا :-

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أقوى جند الله مشاهدة المشاركة



هل تم تبديل الحجر الأسود؟:
سائد بكداش في كتابه "فضل الحجر الأسود ومقام إبراهيم عليه السلام" يقول: (وقال المؤرخ محمد طاهر الكردي المتوفى سنة 1400 هـ رحمه الله تعالى: والذي يظهر من الحجر الأسود الآن في زماننا "منتصف القرن الرابع عشر الهجري" ونستلمه ونقبله: ثماني قطع صغار مختلفة الحجم، أكبرها بقدر التمرة الواحدة، كانت قد تساقطت منه حين الاعتداءات عليه من بعض الجهال والمعتدين في الأزمان السابقة. وقد كان عدد القطع الظاهرة منه خمس عشرة قطعة، وذلك منذ خمسين سنة، أي: أوائل القرن الرابع عشر للهجرة، ثم نقصت هذه القطع بسبب الإصلاحات التي تحدث في إطار الحجر الأسود، فما صغر ورق عجن بالشمع والمسك والعنبر، ووضع أيضا على الحجر الكريم نفسه.
وعلى هذا فما هو داخل الإطار الفضي للحجر السود الآن، غالبه ليس من الحجر الأسود، إنما الحجر هو بطول ذراع مغروس في بناء الكعبة المشرفة كما تقدم، ورأسه الأسود تفتت خلال هذه الأزمنة، فما بقي من رأسه وهي القطع الثمانية التي ذكرها المؤرخ الشيخ محمد طاهر الكردي رحمه الله، عجن لها معجون أسود، ووضعت هذه الثمانية قس وسط هذا المعجون داخل الإطار الفضي.
لذا فمن أراد تقبيل الحجر الأسود فليلحظ هذه القطع في وسط هذا المعجون، وهذا ما غاب عن كثير من الناس، حيث يظنون أن ما هو داخل الإطار الفضي كله من الحجر الأسود، وحقيقة الأمر ما تقدم). (4)
ومع هلاك سليمان القرمطي عام 331هـ وانقسام الحكم بين أبنائه، خفّت قوّة القرامطة وتهديدهم لدولة الإسلام، واقتصرت أعمالهم على قطع الطريق وبعض الهجمات الخفيفة لتأمين مصدرٍ لعيشهم. وقد كان الزمن كفيلاً بزيادة ضعفهم وحاجتهم إلى المال، فما أتى عام 339هـ حتّى استبدلوا الحجر الأسود بخمسين ألف دينار أعطاهم إيّاها الخليفة المطيع. (5)

وهذا كلام فيه نظر، لأن دفع مبلغ خمسين ألف دينار لدولة تشكو الفاقة، وتحتاج إلى المال لدعم اقتصادها، يعد مبلغا زهيدا جدا، خاصة وأن في يدها الحجر الأسود، وهو أثمن عند المسلمين من أنفسهم. فكان جديرا بالقرامطة أن يساوموا على الحجر الأسود في مقابل ما هو أكثر من هذا المبلغ الزهيد، على الأقل يطلبوا وزنه ذهبا، ولو باعوه لليهود لحصلوا يقينا على مبلغ أكثر بكثير جدا مما دفعه المسلمون. فقبولهم خمسين ألف درهم هو في حقيقته موقف تحوم حوله الشبهات، تنقطع لو أن المسلمون انتزعوا الحجر الأسود من أيدي القرامطة بالقوة على حين غرة.

فكيف تأكد المسلمون من أن الحجر المستلم هو نفسه الحجر المسروق بعد أكثر من إحدى وعشرين سنة؟ فمن رأوا الحجر قبل سرقته منهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر، فهل تتسع ذاكرتهم لحفظ تفاصيل الحجر؟ خاصة أن الأحجار كلها تتشابه مع بعضها البعض. هذه أسئلة بحاجة إلى تأصيل تاريخي. قال محمد بن نافع الخزاعي حين رد القرامطة الحجر الأسود سنة 339 هـ فعاينه قبل وضعه في محله وقال: تأملت الحجر الأسود وهو مقلوع، فإذا السواد في رأسه فقط، وسائره أبيض، وطوره قدر ذراع. (6) لكنه لم يذكر إن تم التأكد من كونه الحجر المسروق أم لا.

ويقال أن القرامطة حاولوا غش المسلمين فيه، فجاءوا بحجر مماثل له، قال جلال السيوطي: يقال إنه لما اشترى المطيع لله الحجر الأسود من أبي طاهر القرمطي جاء عبد الله بن عُكيم المحدث وقال: إن لنا في حجرنا آيتين: إنه يطفو على الماء، ولا يحمو بالنار، فأتى بحجر مضمخ بالطيب مغشي بالديباج ليوهموه بذلك، فوضعوه في الماء فغرق، ثم جعلوه في النار فكاد أن يتشقق ، ثم أتي بحجر آخر ففعل به ما فعل بما قبله فوقع له ما وقع له، ثم أتي بالحجر الأسود فوضع في الماء فطفا، ووضع في النار فلم يحم، فقال عبد الله: هذا حجرنا، فعند ذلك عجب أبو طاهر القرمطي وقال: من أين لكم؟ فقال عبد الله: ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (حجر الأسود يمين الله في أرضه يأتي يوم القيامة له لسان يشهد لمن قبَّله بحق أو باطل لا يغرق في الماء ولا يحمى بالنار) فقال أبو طاهر: هذا دين مضبوط بالنقل. (7)
إن صح ما نقله جلال السيوطي من قصة الكشف على الحجر الأسود فإن هذا الحديث الذي يقول: (لا يغرق في الماء ولا يحمى بالنار) لا أصل له في السنة. وإن كانت هاتين الآيتين متعارفا عليهما لكان من باب أولى أن يعرفها أبي طاهر القرمطي. وإن طفا الحجر على الماء، ولم يحمى بالنار، فمن الممكن للسحرة أن يفعلوا هذا بأي حجر شاءوا، خاصة وأن القرامطة ضليعين في السحر. وإن كان قوله (لا يغرق في الماء ولا يحمى بالنار) لا أصل له، فهذا يدل على احد أمرين: إما أن المسلمون هنا تعرضوا لخدعة بالفعل، فتم إقناعهم باسترداد الحجر الأسود، وإما أن قصة اختبار الحجر ملفقة بالكامل، ولا صحة لها.
من الممكن أن يسرق الحجر الأسود كما ثبت تاريخيا، لكن مسألة قبوله للكسر والتفتيت تثير الشكوك، خاصة أنه لم يبقى ظاهرا منه إلا مجرد ثمانية فصوص فقط، فهذا يتعارض وإرجاع جبريل عليه السلام له من حيث جاء به. فقد أخرج الأزرقي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي لله عنهما قال: (نزل جبريل عليه السلام بهذا الحجر "الأسود" من الجنة، فتمتعوا بهن فإنكم لا تزالون بخير ما دام بين أظهركم، فإنه يوشك أن يأتي يوم فيرجع به من حيث جاء به). هذا كلام يلزم منه أن الحجر موجود بالكامل بدون نقصان، فلا يتفق النص مع بقاء ثمانية فصوص فقط، هذا بخلاف ما هو داخل جدار الكعبة.
وعلى فرض إمكان تعرض الحجر للتفتيت، فكما أثبتنا بأثر يحتج به أن الكعبة ستنسف، فطالما أن الحجر تهشم وضاعت أجزاء منه، حتى أنه لم يبقى ظاهرا منه إلا ثمانية فصوص فقط، إذا فحتما سينسف الحجر تبعا لنسف الكعبة، وبالتالي فمن البديهي أن نفقد الثمانية فصوص، وما تبقى منه داخل جدار الكعبة. وهذا يعني كارثة لا معنى لها إلا فناء الحجر الأسود، وهذا يتعارض مع رجوع جبريل عليه السلام بالحجر إلى الجنة، أي أن الحجر غير قابل للكسر والتهشيم، ولا يمكن نسفه، وبالتالي فمن المستحيل أن يفنى الحجر الأسود. إذا فالسؤال الذي يفرض نفسه هل تم استبدال الحجر الأسود؟ وفي حوزة من كان طيلة القرون الماضية؟



يشكك الكاتب هنا في حقيقة الحجر الاسود الموجود بالكعبة المشرفة اليوم وانه تم استبداله من قبل القرامطة قبل ارجاعه للمسلمين

والقول:-

هل نحن امة ملعوب عليها لهذه الدرجة التي يصورها الكاتب؟؟

وهل كان الامة باكملها تشد الرحال الى المسجد الحرام لتقبل حجرا وهميا وغير حقيقي ؟؟

وهل حجر من الجنة سيبقى في يد الاعداء الى يومنا هاذا ؟؟


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أقوى جند الله مشاهدة المشاركة



إحياء الموتى بين المعجزة والسحر:
وكما قرأنا في الأحاديث أن ما يقوم به الدجال من أفعال معضلة قد أطلق عليها النبي صلى الله عليه وسلم فتنة، وهي من أفعال السحر لأن الدجال يعتمد في تنفيذها على شياطين الجن كما تقدم في الحديث، والاعتماد على الشياطين في تنفيذ بعض المطالب وتحقيقها هو عين السحر. لذلك فالسحر فتنة، لأنه يفتن الإنسان في دينه، فيؤمن ببعض المعتقدات وتثبت لديه بعض المفاهيم على أنها حق، وهي عين الباطل والضلال، وهذا من فعل الشيطان وتزيينه.
فيبدو لمن يجهل بأمور السحر أنها أفعال خارقة ومعجزات وكرامات من الله تعالى، كما يقوم بذلك النصارى واليهود والصوفية والشيعة، وذلك لكسب دخلاء جدد إلى ملتهم، أو لدعم إيمان أتباعهم وتثبيتهم على ما هم عليه من باطل. والحقيقة أنها أفعال خاضعة لقدرات الجن وألاعيبهم، وتحكمها القوانين الطبيعية الخاصة بعالم الجن، بخلاف تقدمهم العلمي السابق لعلم الإنس، فالجن خلق قبل البشر، وبالتالي فحضارتهم سابقة على حضارة الإنس، وتفوقها بمراحل مذهلة جدا.




هنا الكاتب والعياذ بالله يكذب مااخبرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم عن الدجال

فالرسول اخبرنا عن الدجال انه فتنة

ولكن الكاتب يرى ان اعمال الدجال هي من اعمال السحر

وهذا غير صحيح ولا يجوز القول به

--------------------------------------------------------------------------------
 
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42