عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 17-Jul-2008, 12:47 AM
الصورة الرمزية hasta
 
عضو جديد

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  hasta غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21916
تـاريخ التسجيـل : Jul 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 64 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : hasta is on a distinguished road
Alsammt19 حديث (يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل و ملائكة بالنهار..) :: فوائد و عبر ::

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر،ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم : كيف تركتم عبادي؟ فيقولون : تركناهم وهم يصلون ، وأتيناهم وهم يصلون". رواه البخاري ومسلم



معاني المفردات:


يتعاقبون:يعقب بعضهم بعضاً، وذلك أن الطائفة الأولى من الملائكة تنزل في صلاة العصر وتعرج في صلاة الفجر، والطائفة الثانية تنزل في صلاة الفجر وتعرج فيصلاة العصر.
فيكم:أيها المؤمنون، أو المصلون.
ملائكة:جمع ملك وهم خلق كريم من خلق الله، خلقهم من نور، مسخرون في طاعة الله مكلفون بتدبير أمور الخلق بإذن الله.
يعرج:العروج الصعود من أسفل إلى أعلى.
باتوا فيكم:أي كانوافيكم وأقاموا معكم. وليس المقصود به البيات في الليل لأن الله يسأل الملائكة التي بقيت من الفجر إلى العصر أيضاً.


من فوائد الحديث:


1/من أركان الإيمان الإيمان بالملائكة، ومن الإيمان بالملائكة الإيمان بما أخبر الله عنه من صفاتهم،ووظائفهم، ومن أنكر الملائكة فقد كفر كفراً أكبر.

/2في هذا الحديث بيان عنايةالله بعباده المؤمنين المحافظين على الصلاة، وإكرامه لهم حيث سخر ملائكة تحضرهم في صلاتي الفجر والعصر وتشهد لهم عند ربهم بأدائهم الصلاة.

/3فضل صلاتي الفجروالعصر حيث جعلهما الله وقتاً تجتمع فيه الطائفتان من الملائكة وبقية الفروض تحضرهاطائفة واحدة.
/4إثبات صفة الكلام لله تعالى، والله عز وجل يتكلم بما يشاء حين يشاء، كلاماً يليق بجلاله ويسمع كلامه من شاء من خلقه كما سمعه منه جبريل وموسى عليهما السلام وغيرهما. قال الله تعالى (وكلم الله موسى تكلمياً) وقال تعالى (وإنأحد من لمشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله).

/5إثبات صفة العلو لله تعالى فالله عز وجل فوق عرشه بذاته وهو مع خلقه بعلمه ولهذا تعرج إليه الملائكةوالعروج هو الصعود من الأسفل إلى الأعلى وأدلة علو الله تعالى على خلقه كثيرة جدا ومنها قوله تعالى (إليه يصعد الكلم الطيب) وقوله تعالى(سبح اسم ربك الأعلى) وقوله تعالى (الرحمن على العرش استوى) وقوله تعالى (وهو القاهر فوق عباده) وقوله تعالى (إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي) ومن أنكر علو الله فقد كفر لتكذيبهالقرآن والسنة والإجماع.

/6 عظم شأن الصلاة بين العبادات حيث وقع السؤال عنها.

/7 إخبارنا بهذا الخبر يوجب علينا مزيد التحفظ في أقوالنا وأفعالنا في سرائرنا وعلانيتنا حيث وكل بنا من يحفظ أعمالنا ويسأله الله عنها فيجيب بأصدق جواب والله المستعان.

/8هذا الحديث من أخبار الغيب والواجب على المؤمن أن يؤمن بالغيب ولا يتردد في تصديقه إذا جاء في القرآن أو صحيح السنة.
رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42