الأخ الفاضل : جند الله
أولا آسفة على تأخرك في ترتيب الردود ، ولكن كي أجعله ردا مستقلا.
ثانيا: أشكرك على هذا الإيضاح الرائع
وقد قلنا هذا الكلام من قبل
ولكن لم يكن بهذا التفصيل والتخصص فلحضورك ميزة خاصة
ومما قلت أنه متى كان هناك قصور في التربية الإسلامية
كان هناك خوف من الثقافات المضادة
والعكس بالعكس
لذا نرى بعض الشباب يلتزمون بتعاليم الإسلام من بعد سفرهم للخارج إلى بلاد الكفر... لماذا ؟ وكيف ؟
هنا في بلاد الإسلام لم يشعر بذاك الخطر على دينه
أما هناك في بلاد الكفر فتبدأ المواجهة ويبدأ الصراع ..بين ثوابت الدين والثقافات الضالة
فيثبت الله الذين آمنوا ...
وتظهر الأسس الدينية القابعة في النفس وينقشع عنها الغبار ...فيبدأ بالالتزام بتعاليم دينه التي لم يكن يتبعها وهو في بلاد الإسلام ، ولكن في قرارة نفسه يعلم أنه الحق ، والحق أحق أن يتبع .. ( هذا مااعتقده ، وربما كان خاطئ ).
وعودا على بدء
فإن القصور في التربية الإسلامية ... أو الابتعاد عنها بالكلية ...
هي السبب في وجود هذه الفجوة بين الآباء والأبناء
التي أدت إلى انحراف الأبناء ..كما انحرف الآباء.
إذا العلاج ثم العلاج ثم العلاج
كما قلت هو : العودة إلى أسس التربية الإسلامية وأصولها .. وتطبيقها حتى تصبح واقعا ملموسا ..
|