[align=center]و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيها
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيها
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيها
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيها
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيها
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيها
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيها
نصيحتى لصديقتك بارك الله فيكى أن تستمر و لا تهتم و لا تسأل كثيرا عما سيمكن أن يحدث إذا قرأت
فغالبا ستكون الإجابة من الرقاة أن عليها الإستمرار فى العلاج و عدم الإهتمام لما يحدث
فربما حدث لحالة شئ عندما قرأت أو قرأ عليها و هذا الشئ قد لا يتكرر معك
و أحيانا الجهل يكون نعمة
فعندما مثلا يقال لشخص أن هذا التطعيم عندما تأخذه سترتفع حرارتك فى اليوم الأول و سيحدث تورم فى اليوم الثانى ؛ فربما لو علم ذلك لا يأخذ التطعيم رغم أهميته
قد يقلق مع أن أرتفاع درجة الحرارة مع هذا الشخص كان لا يذكر (نصف درجة ) و إن لم تقل له سيظن أن الجو حار أو انه تعرض للشمس
فسرد الأعراض التى يمكن أن تحدث يفزع رغم أن المريض قد يمن الله عليه بالشفاء و يمر إلا بعدد قليل من هذه الأعراض و بصورة ضعيفة لا تدعو إلى هذ الفزع
أما بالنسبة للكدمات فهذا أمر عادى و طبيعى و لا يقلق
بل بالعكس كما يعلم عن الأمراض الروحية انه إذا أصيب دواء الداء تسوء الحالة لفترة ثم تبدأ فى التحسن
لاحظى أختى أنك لا تتعاملين مع جماد و أن من تحاربيه لن يقف مكتوف الأيدى بل سيدافع عن نفسه و سيحاول إخافتها لكى تتوقف
و لكن عليها أن تتذكر دائما (إن كيد الشيطن كان ضعيفا )
و عليها الإستعانة بالله
و عليها الإختيار أما العلاج و عليها أن تبدأ العلاج و تستمر و لا تتوقف ولا ليوم واحد و عليها أن تتحمل و تخوض المعركة بشجاعة و أما أن تستسلم و لكن عليها أن تعلم أن طول مدة المرض ليس لصالحها و أن عدوها يريد أن يدمر دينها لأن العبادة تتعبة و فهو لن يتوقف به الحد إلى أن تجعلها تنسى القرآن و العلم الشرعى وتتكاسل فى أداء الفروض بل سيرهقها بالوساوس بعد فترة ستتحول الوساوس إلى العقيدة من أساسها
الله المستعان
و هذه نصيحة منى إذا لم تستمر فى العلاج الأن ستضطر إلى ذلك رغما عنها فى مرحلة من المراحل و ستحتاج وقتها إلى وقت أطول وجهد أكبر للعلاج
و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته[/align]
|