الأخ الفاضل : جند الله
أما مقولة : ( فاقد الشيء لايعطيه ).
فمقولة خاطئة ناقشته افي مكان آخر اعتقد في موضوع : عدت إليكم مبعثرة ... ولاداعي للتكرار .
أما قولك عندما يتغير جيل ألاباء ويصيروا إلى الأحسن، فنأمل حينها أن يتحقق المراد.
هذا هو الصواب الذي نسعى إليه بحول الله
أما قولك : الحل الآن هو أن يثور الأبناء على عيوب جيل الآباء، وأن يربوا أنفسهم بأنفسهم، كما ربى الصحابة وجيل الصحوة أنفسهم بأنفسهم، يعني جيل الأباء هذا لم يعد له أي دور في التربية الآن، سوى أن يتأمل ويمتدح ويتبسم للنتائج الطيبة، فالفجوة بين الجيلين لن يملأها إلا جيل الأبناء.
هذه النقطة فاختلف فيها معك تماما
أولا: الإصلاح ليس بالثورة ، وهي من الكلمات المغرضة التي أدخلت على أي حركة جهادية لتحويلها عن مسارها . حتى إصلاح النفس يسمى مجاهدة .
ثانيا : المثل يقول : اللي ماله كبير ... يشتري له كبير .
وماساءت أحوالنا إلا عندما تفكك النظام العائلي واندثرت العائلة الكبيرة وظهرت العائلة النووية التي تحاكي العائلة الأوربية...
وهذا علم اجتماع أخشى أن أخوض فيه فاتورط مع نظريلت لاأفقه بها شيئا ...
ثالثا : جيل الآباء هذا الجيل هو الذي واكب الصحوة الأخيرة والأحداث الخطيرة التي ظهرت معها نماذج فريدة قد لاتتكرر إلا أن يشاء الله أمرا كان مفعولا.
أما الآن جيل الأبناء حتى الملتزم منهم - إلا من رحم الله - فالتزامه صوري ... يفتقد الكثير من الجدية ... بعيد كل البعد عن فقه الواقع .
أنا لاأريد أن تتشعب المواضيع ... حتى لاندخل في متاهات .. وحتى نتفق ..
أنا أقول الآباء
وأنت تقول الأبناء
ولنصل إلى نقطة اتفاق نقول المسئولية مشتركة بين الجميع ..لردم هذه الفجوة.
الأخ الفاضل : عزيز الروح
اللهم آمين ، ولك بمثله
وفيك بارك الله ، وجزاك خير الجزاء
أشكرك على مرورك وتعليقك الطيب
وننتظر مشاركاتك ومداخلاتك المفيدة .
|