إذا أنت تؤيدين أن المرأة تحسن استغلال حاجة الرجل إلى قوة العاطفة التي تمتلكها
وعلى هذا فالرجل هو المخدوع دائما وليست المرأة
فالمرأة تصداده بشباك العاطفة، في مقابل أن تحصل على ما تريده منه
ولا يكسب في النهاية إلا أنه لص وبعض العواطف التي تتبخرسريعا في الهواء
إذا نستطيع ان نقول أن الجريمة مشتركة واحد يسرق والآخر يلتهم
هو يسرق مع سبق الإصرار والترصد
وهي تقبل المسروق وتغض الطرف عن الوسيلة
والمحصلة في النهاية واحدة أن الجميع ضعيف أمام المغريات
الرجل ضعيف أمام إغراء المرأة
والمرأة ضعيف أمام إغراء المادة
إذا لا نستطيع ان نحكم أن المرأة وحدها ضعيفة أمام المغريات
لكن لكل منهما صنف معين من المغريات يميل إليها
عاطفة المرأة إغراء للرجل
ومال الرجل إغراء للمرأة
وبحصول كل منهما على مراده فقد الطرف الآخر أهميته لدى الطرف الأول
وفي هذه الحالة يتخلى عنه بعد ان زهد فيها
لذلك فالزواج عقدة تربط كل منهما بالعطاء اتجاه الطرف الآخر رغم انفه
لكن سيظل الرجل هو الخاسر الوحيد هنا
لأن العاطفة ستتحول إلى مجرد أداء واجب الزامي
وستفقد العاطفة طعمها وستذهب لذتها أدراج الرياح
أما المال وحصاده فمنفعته قائمة بتصرف من بيده المال يستمتع به كما يحلو له هواه
وسيظل الرجل خاضعا في سجن المرأة
يعطي المال وقلبه يتطلع إلى عاطفة بديلة عن العاطفة المأجورة والتي لم يعد لها طعم في قلبه
ويظل الرجل يتأرجح بيد عقدة الزواج بين العواطف المتناقضة
وفي النهاية يستقر تحت سلطة عقدة النكاح التي تربطه بعاطفة مثلجة
لتتجمد عواطفه وتتبلد مشاعره
وتظل الزوجة هي التي تكسب دائما المال والبنون والزوج المحزون
|