عرض مشاركة واحدة
قديم 17-Jul-2005, 09:56 PM   رقم المشاركة : ( 7 )
عضو فخري

الصورة الرمزية عزيزالروح

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2881
تـاريخ التسجيـل : Jul 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الامارات
الـــــدولـــــــــــة : الأمارات العربية المتحدة
المشاركـــــــات : 4,804 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عزيزالروح is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عزيزالروح غير متواجد حالياً

بسم الله الرحمن الرحيم
الموسوعة الذهبية في أخطاء بعض أصحاب الرقية الشرعية
الجزء الثاني
الحمد لله رب العالمين, وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
منشأ الخطورة في هذه القضية هو ما حصل في هذه الأزمنة من توسع وإفراط في مسألة الرقى, حيث أدخل فيها ما ليس منها: من البدع المحدثة, والممارسات المخترعة والتي لا أصل لها في كتاب الله, ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا هدي الصحابة الكرام رضي الله عنهم, ولكنها إلى الشعوذة أقرب وألصق, مما ساهم في انتشار الأوهام والوساوس والخوف والهلع، وتغلل ذلك في قلوب الكثيرين من المتعاطين لهذه الأمور، فقد كثر الكلام بلا علم، وكثر التطبب من غير معرفة وفهم لأصول الطب والعلاج, وأصبحنا نرى من يعالج بالرقية – والرقية الشرعية – والمعالج المزعوم من أبعد الناس عن العلم الشرعي وأهله, وقد شاع الأمر وانتشر وسيطر الوهم على كثير من النفوس, وضعف التوكل على الله تعالى, وتعلق الناس بالمخلوق الضعيف، بدلاً من تعلقهم بالخالق القوي اللطيف.
يضاف إلى ما سبق توسع البعض وانتهازهم الفرصة لجلب الأموال من هذا الطريق, وقد تحول الأمر من كونه جعلا تسد به الحاجة، إلى مصدر واسع ومفتوح للترف والسر ف والجشع والابتزاز. من أجل هذا كله جاءت الموسوعة في جزءها الأول والثاني قياماً بواجب النصيحة والتحذير من مغبة هذا الأمر, وما يجره من فتن ومفاسد وانحرافات تتعلق بالعقيدة والأخلاق ولقد جاءت هذه الموسوعة التي لا تنقصها الصراحة والوضوح نصحاً لله ولرسوله ولكتابه وللمسلمين عامة. نقدم لكم هذه الموسوعة في جزءها الثاني ونسأل الله سبحانه أن ينفع بها، وأن يجزي خيراً كاتبها إنه سميع مجيب.

وصلى الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله و صحبه وسلم تسليما كثيراً


27ـ التكلم مع الجان ومخاطبتهم:
أن بعض المعالجين يقومون بالتكلم مع الجان في غير حاجة لمصلحة المريض بل
تجدهم يخوضون في الحديث والقيل والقال وكثرة السؤال وكل ذلك إما جهلاً منهم
أو عجباً بأنفسهم وحب الظهور أو استطابة الحديث معهم ولا يدرون أن فـي ذلك
استدراجا لهم من قبل الجان إما بالتلاعب بعقيدة المعالج أو إذاء المريض بطول
المكوث فـي جسد ه وذلك يتعب المريض أو لإحداث الفتن بيـن المريض وأقاربه
وما عرفه وغير ذلك... وكـان النبي صلى الله عليه وسلم لا يزيد على قوله
( اخرج عدو الله أنا رسول الله ) وكان هذا شأن السلف كما ذكر أبن القيم عن
شيخ الإسلام بن تيمية قال: شاهدت شيخنا يرسل إلى المصر وع من يخاطب الروح
التي فيه ويقول: قال لك الشيخ: اخروجي فإن هذا لا يحل لك فيفيق المصر وع
وربما خاطبها بنفسه وربما كانت الروح مارده فيخرجها بالضرب فيفيق المصر وع
ولا يحس بألم. و لا بأس من مخاطبة الجان على القدر التي تدعوا إليه الحاجة
مثل سؤاله عن سبب دخوله وأين مكان السحر أو عن اسمه لمخاطبته بذلك.
ولكن لا نصدقه ولا نجزم بما يقول في كل شي لأنهم معروفون بكثرة الكذب.
ولا نسألهم تلك الأسئلة المثيرة للفتن كا سؤالهم عن من سحر المريض أو من
أصابه بالعين أو من يكره المريض ومن لا يحبه أو عما يكرهونه ويؤذيهم من
علاجات وإستطبابات فإنهم قد يكذبون عليه فيصفون له علاجاً يستحسنونه
ولكن فيه أذى للمريض. ولا بأس في مخاطبته بالنصيحة ودعوته للإسلام
وترغيبه وتخويفه إن لزم الأمر ذلك. بشرط عدم الإطالة لأنها تجر إلى مالا
يحمد عقباه . لان سلطان تأثير الجان في القلوب الضعيفة قويا وخطره عظيم

28ـ استخدام بعض الحيوانات:
وبعض المعالجين يستخدم بعض الحيوانات اللاتي يعتقدون أنها تأكل الجن
مثل الذئاب وقد سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز عن ذلك فأجاب عن
ذلك وهذا نص جوابه ( لا يجوز اتخاذ الذئاب لهذا الغرض وهذا منكر )
ولا عطر بعد عروس. وقال صاحب كتاب النذير العريان: وقد سمعنا عن
الديك الأبيض وللأسف قد ورد في ذلك حديث موضوع لعله مستندهم وهو
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( اتخذوا
الديك الأبيض فإن داراً فيها ديك أبيض لا يقربها شيطان ولا ساحر ولا
الدويرات حولها ) روي في مجمع الزوائد وفي سند هذا الحديث محمد بن
محصن العكاشي وهو كذاب. ولقد رأينا مثل هذا بأم أعيننا والله المستعان.

29ـ النفث الجماعي:
لقد تكلمنا في الجزء الأول من الموسوعة عن القراءة الجماعية فوائدها وعيوبها
وهنا نريد أن نتكلم عن النفث الجماعي على مجموعة كبيرة مـن المرضى بقراءة
واحـدة ونزيد من البيت شعراً أنهم بهذه القراءة ينفثون على المئات مـن قوارير
الماء والزيت فيدورون على أوعيتهم فيتفلون فيها واللعاب والرذاذ الذي خالط القراءة
قد ينقضي في الوعاء الأول والثاني فمن أين لهذا القارىء أن لعابـه كله مبارك حتى
ولو لم يخالط قراءة القرآن فكيف يستجير أن يتفل في مائة وعاء أو أكثر بناً علــى
قراءة واحــدة بل وعلى الكريمات والأدوية المختلفة الشعبية منها والطبية فيقرأون
عليهم جميعاً قــراءة واحدة حرصاً على كسب الوقت أمام كثرة الزائرين فأين الدليل
عـلى هذا من عمل السلف الصالح فلكم سمعنا وسنسمع عن ذلك الهاث المزري خلف
الدرهم والدينـار سمعنا ورأينا مـن الجلسات العامة التي بقـراء فيها المعالج ثم ينفث
للجميع أو على الجميع في مسرحية هزلية أشبه ما تكون بلعب الحواة والمهرجين في
( السرك ) ولئن أنكر الشيخ محمد بن إبراهيم التوسع في الرقية في حينه فكيف لو رأى
ما يحدث الآن؟ فتجد الواحد منهم يدخل من حضر من المرضى وغيرهم ثم بقراء عليهم
جميعاً مرة واحـدة في ( الميكرفون ) ثم يمرون عليه أو يمر هو عليهم واحــــداً
واحدا ليتفل لكل واحداً منهم في وعائه وقد يستمر التفل لمدة ســاعة بحسب العدد
الموجود كــل هــذا بالقراة الجماعية التـي قرأها بالميكرفون مـا هذا التوسـع
الرهيب واللهث العجيب. لقد أتـى القوم بما لم يأت به الأوائل مما لم يرد عن
محمد صلى الله عليه وسلم
وكل ذلك إما جهلاً وإما تكاسلاً وإما كسباً للوقت وإما كسباً للدراهم وإما تقليداً
وإما إتباعاً لي أهوائهم وشهواتهم ومآ ربهم والله المستعان.


30ـ القول بلا علم في التشخيص:
ذلك أنهم إذا قرأوا على المريض ولم يتكلم الجني على لسانه قالوا: ليس فيك
جني وأنت بك عين أو ليس بك جني ولا عين ونحو هذا ولسان حالهم يقول:
إننا لا نقرأ على المصر وع إلا ويلزم أن تخاطبنا الجن وتتكلم خوفاً وفرقاً منا
أو من قراءتنا وليس على هذا إثارة من علم فإن المصر وع إذاء قري عليه
وخُوِف الجن الذي بداخله فقد يتكلم الجني ويخاف وقد لا يتكلم و لا يخاف !
فمن أين لهم القطع بأنه ليس في المقروء عليه جني أو عين ؟ وقد يترتب
علـى هذا أن المريض يترك الأدعية النبوية والرقية الشرعية في مثل هذه
الحالات بناء على قول القارىء قال سبحانه وتعالى ( ولا تقف ما ليس لك به
علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا )

31ـ قولهم الرقية هبة من الله لشخص دون آخر:
منهم من يقول أن الرقية هبة من الله لشخص دون آخر. وليست الرقية أمنية يحققها أي إنسان. وليست علم يتعلم. ولا إخلاص نية لتحقيق الأمنية فكثير من المراجعين تمر عليهم سنين وهم يراجعون هذا الراقي ولم يفلحوا بشيء
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42