بارك الله فيك اخينا الحبيب هشام الهاشمي ... على ماتفضلت به من طرح جيد ...
واظن الاخ عبدالله داحش انه لايمانع من تمييز العلامات والاعراض ولكنه اظن يقصد عدم الاهتمام بالشي فوق حده ..
والا فالعلامات والاعراض لهادور كبير في العلاج وفي تشخيص الحالة وما من طبيب الاوتعلم مرض كل عضو وعلامات ظهور المرض وعلامات استجابة الدواء ..
فمعرفة العلامات في المرض الروحي قد دل عليه الكتاب والسنه كالتخبط وكالسعفة في الوجه والباقي من العلامات ليس شرط ان تذكر كلها في الشرع ولكن دلت عليها القرائن والحالات التي تمرض بهذا المرض ...
فلايعقل ان راقي يقول للمريض ليس لك دعوة بسؤالي عن مرضك .. لقال لك المريض ياشيخ انا اعرف الرقية اكثر منك واقراءها كل يوم وووو
ولكن اريد تشخيص الحالة ماهي بالظبط هل هي عين ام مس ام سحر ام مرض عضوي ام نفسي ام عصبي ...
حتى يرتاح المريض ..
ولكن لاينبغي للراقي ان يحكم على الحالة ا لصعبة في جلسة واحده الا اذا كان متمرس ودلت قرائن كثيرة على ان الحالة هي كذا وكذا...
فلكل داء دواء ...
ومن الغلو في الدين ان نقول ان الرسول لم يسال عن مرض ولاشخص حالة ...
فهذا جهل في الدين ونقص في قلة العلم الشرعي الصحيح ...
والا لكان حراما على الاطباء ان يشخصو العلاج وان يخترعو ادوية جديده لامراض جديده ..
لكان الاحرى ان نقول لهم فقط اصرفو دواء معين لكل مريض يسال عن مرضه ولا تشخصوا ولاشي ..
وكان باب الاجتهاد مغلق في الرقية الشرعيه ...
فالرقية الشرعيه اجتهاديه في معرفة الحالات وتشخيص المرض وصرف الدواء المناسب للمرض المناسب ...
وشفاء ملايين الحالات اكبر دليل على نجاح التشخيص وصرف الدواء المناسب ...
بارك الله في الجميع ...
|