02-Aug-2008, 03:47 PM
|
رقم المشاركة : ( 14 )
|
|
عضو ذهبي
|
بسم الله الرحمان الرحيم
الحديث 217
عن صفية بنت حي رضي الله عنها قالت:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتكفا في المسجد فأتيته أزوره ليلا فحدتثه ثم قمت لأنقلب.فقام معي ليقلبني- وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد- فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرعا في المشي.فقال على رسلكما.انها صفية بنت حي.) فقالا:سبحان الله.يا رسول الله, فقال: (ان الشيطان يجري من ابن أدم مجرى الدم,واني خفت أن يقدف في قلوبكما شرا.)أو قال شيئا)
رواه البخاري رقم 2035 و2038 ورواه مسلم رقم2175
وفي رواية( أنها جاءت تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان,فتحدتث عنده ساعة,ثم قامت تنقلب,فقام النبي صلى الله عليه وسلم معها يقلبها, حتى ادا بلغ باب المسجد عند باب أم سلمة) ثم دكره بمعناه.
الشرح:
حي: بضم الحاء .هو ابن أخضب من شعب بني اسرائيل ,زعيم بني النظير قتل مع بني قريضة صبرا.
يقلبني: بفتح الياء وسكون القاف: ليرجعني الى منزلي.
في بيت أسامة : نسب اليه لأنه صار اليه بعد دلك.
المعنى الاجمالي:
اعتكف النبي صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر من رمضان.فلزم معتكفه وانقطع عن الناس,فزارته زوجته صفية بنت حي في معتكفه.وحينما أرادت أن تعود الى بيتها قام النبي صلى الله عليه وسلم ليرافقها لكون الوقت كان ليلا .فمر رجلان من الأنصار عليهما فاستحيا أن يسايرا النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أهله فأسرعا في مشيهما. فطلب منهما النبي صلى الله عليه وسلم أن لايسرعا وأخبرهما أن التي معه هي زوجه صفية بنت حي. فتعجبا الرجلان وسبحا ظنا منهما أن النبي صلى الله عليه وسلم ظن بهما سوء.فأخبرهما أنه لم يظن بهما سوءا وانما خاف أن يقدف الشيطان في أنفسهما شرا لكون الشيطن يجري من بني أدم مجرى الدم وهو قادر على اغوائهما.
فوائد الحديث:
* الكلام اليسير لأجل المصلحة لاينافي الاعتكاف.
* خلق النبي صلى الله عليه وسلم الرفيع جعله يؤانس أهله.
* حتى لايظن بالمرء ظن السوء يجب عليه توضيخ الأمور التي من شأنها جلب التهمة اليه والتحرز منها.
* للشيطان قدرة على اغواء بني ادم لكونه يجري منهم مجرى الدم.
وبهدا نكون قد انتهينا من شرح كتاب الصيام من عمدة الأحكام للمقدسي رحمه الله تعالى.ونطلب من الله أن ينفع به الجميع وأن يجعل كل من قرأه أو نظر فيه أو سمعه من الهداة المهتدين الدين هداهم الله الى صراطه المستقيم.ونسأل الله جل وعلا أن يعيننا على البدء في كتاب الحج من نفس الكتاب انه سميع مجيب الدعوات.نسأل الله تعالى أن ينفعنا به جميعا وأن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا.
أقول قولي هدا ,فان أصبت فبالهام من الله وتوفيقه وان أخطأت فمني ومن الشيطان.وصلى الله على نبينا محمد وعلى أله وصحبه ومن اهتدى بهداهم وتبعهم باحسان الى يوم الدين امين.
المراجع المعتمد عليه في هدا الشرح في:
* تيسير العلام لعبد الرحمان البسام
* الفقه على المداهب الأربعة لعبد الرحمان الجزيري رحمه الله
* فقه السنة لسيد سابق
المهم شرح الحديث المعتمد عليه هاهو
أما قولك أنه بعد الدبح يخرج الخبيث ليس بحديث ولا شيء
يبقى الشيطان ساكن فى دم الشاة حتى تدبح ومن منعه من الخروج قبل الدبح
المهم الحديث شرحته لك ألف مرة لا علقة له بالشاة المد بوحة ولا غير المدبوحة
والشيطان لاعلقة له بالحيوان من حيث الوسوسة
حتى الصرع أو أن يتكلم على لسان الحيوان
ولنا عودة والسلام
|
|
|
|
|
|