02-Aug-2008, 05:14 PM
|
رقم المشاركة : ( 20 )
|
|
عضو ذهبي
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجنلوجيا
حينما تذبح الأضحية في العيد على الطريقة الشرعية فهي حلال لا شك في ذلك
لكن إن أتى عندك ضيف وأكل من هذا اللحم الحلال الطيب لكنه لم يذكر اسم الله
هنا يدخل الشيطان فيأكل معه ، واضح...
الخلاصة : الشيطان يأكل حتى الطعام الذي ذكر اسم الله عليه
أنت حينما تشرب لبنا فهذا اللبن حلال لكنك حينما لا تذكر اسم الله عليه يشرب معك الشيطان
الخلاصة : الشيطان يشرب اللبن الحلال لكنه بالنسبة إليه أصبح حراما لأنه اعتصبه دون وجه حق
معلوم أن الكافر لا يدخل الجنة ، جسمه غذي بالحرام (سواء كان ذلك عن طريق الربا أو المعاملات الغير شرعية أو العمل في بنك أو بار....) نعلم أن الجسم الذي غذي بالحلال يدخل الجنة والجسم الذي غذي بالحرام يدخل النار ... الكافر يدخل النار إذن جسمه دخل في تكوينه الحرام فهو لا يدخل الجنة ولا يشم ريحها...
هذا الكافر (فرنسي أو أمريكي) جاء في سياحة إلى مراكش فاشترى طاجين الدجاج + الرقوق والبيض المسلوق (هذا الطبق حلال بالنسبة لمن طبخه وأعده ) أما بالنسبة للسائح فهو حرام لأن المال الذي اشتراه به ليس بحلال وبالتالي فكل لحم نبت من حرام لا يدخل الجنة...
تصبح على خير
|
تختلط الأوراق عندك /من قال لك أن الشيطان لايأكل مع المسيحى واليهودى وحتى المسلم الدي يأكل بشماله أو لايسمى الله
والحلال لاعلقة له بالدم أو الحرام كدالك لا علاقة له بالدم
أن نقول هدا أكل حرام سكن الشيطان فى جسده / وهدا أكله حلال لايسكن الشيطان جسده
كما قلت تدبح الشاة ويخرج الخبيت / هدا مخالف لما جائت به الشريعة السمحاء سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكان يخيل إليه أنه يفعل الشيء وهو لايفعله وبعد أن قرأ عليه جبريل عليه السلام شفاه الله
هدا هو دور الرقية الشرعية طرد الشيطان وإبطال السحر والعين لكن الكيفية الله أعلم
وأن يأتى من يشرح لنا أن الشيطان يخرج مع الدم الدى دكر عليه إسم الله وغيره لايخرج وكدا كم أجد من تفاسير لكنها
لاتخدم الدين كلها ضنية الرقية الشرعية دعاء وأدعية وتلاوة كتاب الله أما الشافى هو الله
أما المسيحى نقول ماله كله حرام لا هناك من ماله حلال ليس سريقة ولا ربا يعمل فى فلاحة
وصناعة إلى آخره لكن عقيدته فاسدة يعتقد أن الله هو المسيح عيسى إبن مريم أو ما شابه دالك
اليهودى طعامه حلال لأنه يدكر عليه إسم الله لكنه مرابي
وأما الأكل مما طبخه الكتابي فهو حلال ، إذ هو من باب أولى ، إذا أجاز الشرع لنا ذبيحته ، فطبخه أولى ، وروى البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ يَهُودِيَّةً أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا فَجِيءَ بِهَا فَقِيلَ أَلَا نَقْتُلُهَا قَالَ لَا فَمَا زِلْتُ أَعْرِفُهَا فِي لَهَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
عنوان الفتوى حكم أكل اللحوم في بلاد أهل الكتاب ؟
المفتي د. فؤاد بن محمد الماجد
رقم الفتوى 22450
تاريخ الفتوى 22/9/1428 هـ -- 2007-10-04
تصنيف الفتوى الفقه-> قسم الأطعمة والأشربة-> كتاب الصيد والذبائح-> باب ذبائح الكفار
السؤال ماحكم أكل الدجاج في بلاد أهل الكتاب والنصارى ؟
الجواب الحمد لله . أما بعد :
فإن كانت من ذبائح المسلمين فهي حلال ، وإن كانت من ذبائح أهل الكتاب اليهود والنصارى ولم يعرف عنهم أنهم يقضون على الحيوانات بالصرع الكهربائي ونحوه - فتؤكل ، لقوله تعالى ( اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين آوتوا الكتاب حل لكم..) [المائدة:5 ].
وإن عرف عنهم أنهم يخنقونها أو يصرعونها بالكهرباء مثلا حتى تموت فلا تؤكل ؛ لأنها ميتة ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : (ما أنهر الدم وذكر أسم الله عليه فكلْ..) أخرجه البخاري ومسلم وإن كانوا من غير المسلمين وأهل الكتاب الشيوعيين والملحدين ومشركي العرب ومن في حكمهم - فلا تؤكل ذبائحهم.لعموم دخولهم في الآية الكريمة السابقة .
والله تعالى أعلم
طعام أهل الكتاب ( اليهود والنصارى ) مما أحله الله لنا لقوله تعالى {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ } (5) سورة المائدة
أما الأكل في مطاعم تبيع الحلال وتبيع الحرام ، فالأولى تركها والأكل في مطاعم تبيع الحلال اتقاء للشبهات ، فإن لم توجد أو يصعب الذهاب إليها فلا بأس من الأكل فيها بعد التأكد والسؤال عن هذا الطعام من صاحب المطعم ، لأنه كما سمعت من بعض المسافرين إلى تلك البلاد للدراسة ، أن هذه المطاعم قد تقدم للمسلمين طعاما حلالا ولكنه مخلوط بشي من دهن الخنزيز أو مع الخمر
أما حكم ما لم يذكر عليه اسم الله فهو محرم لا يجوز أكله كالميتة قال تعالى {وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} (121) سورة الأنعام
ولكن لا أعلم دليلا صحيحا على كون من أكل منه لا تقبل له صلاة أربعين يوما مثل من شرب الخمر ، فهذا يحتاج إلى دليل شرعي
وأما الأكل مما طبخه الكتابي فهو حلال ، إذ هو من باب أولى ، إذا أجاز الشرع لنا ذبيحته ، فطبخه أولى ، وروى البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ يَهُودِيَّةً أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا فَجِيءَ بِهَا فَقِيلَ أَلَا نَقْتُلُهَا قَالَ لَا فَمَا زِلْتُ أَعْرِفُهَا فِي لَهَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
والله أعلم
المهم الدبيحة لا علاقة لها بالشيطان يسكن جسدها وبعد تسمية الله يخرج وكدا هدا كلام بلا دليل وشكرا والسلام
|
|
|
|
|
|