عزيزتي قرأت موضوعكِ فأردت أن أشارك به
أولا هذه رسالة للأباء والأمهات /أولا فيه مثل نردده دائما (وهو إذا كبر أبنك خاويه )وهذا ينطبق المثل أيضا على الفتاةفأن كل والدة لابد أن تستمع لإبنتها حتى وإن كان الموضوع التي تتحدث به الفتاة مع والدتها يثير غضب الوالدة منها فيجب على الوالدة أن تتقرب من ابنتها وتنصحها بكل هدؤ وحكمة حتى لاتبتعد ابنتها عنها وتبحث عن من يسمعها وتتوهم انها وجدت من سمعها وفتح له قلبه وهو ينصب لها الفخ لأنه وجد فريسة يريد أن يروضها فيجب على الوالدين الجلوس مع أبنائهم وأن لايستغل كل ابن بغرفة لايرون بعض إلا عند الخروج أو لطلب غرض فقط 0
عند شراء جهاز الكمبيوتر أو أي جهاز لابد من وضعه في مكان صالة أو غرفة معيشة يتداوله جميع ولايكون خصوصية للأبناء به وتكون بهذه الطريقة تكون مراقبة غير مباشرة بأن تكون الوالدة مع بناتها لاتنشغل عنهن في كثرة الزيارات وأن تكون الصديقة قبل أن تكون الأم
ثانيا رسالة لكل فتاة/عزيزتي الفتاة لاتكوني انسانة تبحث عن سعادتها في معصية الله فثقي أنه لاتكون سعادة في معصية الله ألا فكرتي قليلا إلى متى تستمر علاقتكِ به سنه سنتين أووووووووووووو وبعدها
ألم تفكري كيف يحبكِ وهو لم يشاهدكِ أو انه يتسلى بكِ والصحيح ان الشيطان يتسلى بكما أنتِ وهو ليوقعكما بالرذيلة فلن يرضى الشيطان أن تقفا إلى هذا الحد من العلاقة وجد كما تنجذبون إليه وتبتعدون عن الله فأعطاكما عملا صغيرا وهو المحادثة والحب والشغف فنجحتما بهذا العمل فسوف يضاعف ذلك الشيطان والعوذ بالله منه عملكما فيرقيكما إلى عمل أكبر من المحادثة أختي مستخلص كلامي (فإن عظائم الأمور من مستصغر الشرر)
أختي أنت في صراع دائم بين الحق وبين الشروهذ استشفيته من كلامكِ فأنتِ بذرتكِ بذ رة خير ولكن دخلت أشياء في حياتكِ جلبت لكِ بما تسمينه السعادة وهي والله التعاسة لأنها من عمل الشيطان ففرحتِ بها وسمعتِ الكلام المعسول فرسمتِ صورة جميلة جدا وأنتِ لم ترينه فعندما شاهدتيه مع أنكِ لم تقتنعي بشكله فغضب الشيطان فدخل لكِ الشيطان بمدخل الخبث ليس الشكل مهم ولكن كلامه أختي كل إنسان يريد أن يوقع أحد به لابد أن يظهر الجانب اللطيف المحب لكِ يصطاد فريسته فاحذري أن تكوني فريسة للذئاب
وأنتِ مهما قلتِ إنكِ انسانة متزنة مدام سلكتِ طريق المعصية فسوف يجذبكِ الشيطان فأنتِ تعرفين قصة الفتاة الداعية التي دخلت تدعوا لله وتنصح فدخل لها شاب من مدخل انه يريد التوبه فشيئا فشيء إلى أن أوقعها فأصبحت عاشقة له فضعف إيمانها لأنها أعطت الشيطان مجال فخسرت كل شيء
عزيزتي ضعي أمامكِ عند التحدث مع أي شخص كلمة ان الله رقيب اكتبيها وأنتِ تتحدثين فسوف تخجلين من الله لأنه معكِ ينظر إليكِ وأنتِ تعصينه خفتي من الناس ولم تخافين من الله (لا تجعلي الله أهون الناظرين لكِ)
قرأنا قبل أيام عن قصة الشاب والشابه الذين حبوا بعض لمدة ست سنوات فستر الله عليهما لكي يرجعوا إليه ويتوبا ولكن عصوا الله واستمرا على عصيانهما وتغلب الشيطان عليهما فأراد الشيطان لهما الرذيلة فتواعدا في إحدى الشقق المفروشه وكان الله رقيب عليهما لم يستحيا من الله وبعد ذلك الحب أو المعصية التي استمرت ست سنوات أراد الشيطان أن يوقع بينهما وتشاجر الشاب مع الفتاة وقال لها أنتِ تخونيني( طبعا خانت أهلها جات عليه) فقتلها ثم قتل نفسه فهذه نهاية من يتبع خطوات الشيطان
ماذا حصدا معصية الله وعذاب الآخرة وفضيحة أهلهما
أترضين بمعصية الله
أترضين بفضيحة أهلكِ من أجل الشيطان
حاسبي نفسكِ كل يوم قبل أن يحاسبكِ الله والآخرين
وتقبلي عزيزتي تحياتي أختكِ ن- السعوديه
|