عرض مشاركة واحدة
قديم 08-Aug-2008, 12:14 PM   رقم المشاركة : ( 39 )
عضو ذهبي

الصورة الرمزية عبد الرزاق

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 19005
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : المغرب
المشاركـــــــات : 1,470 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عبد الرزاق is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عبد الرزاق غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجنلوجيا مشاهدة المشاركة


أخي الكريم الباحث هذا البحث "ذكر اسم الله على الذبائح ليس بحثا قام به غربيون بل كل أعضاء الفريق هم مسلمون وقد كانت نقطة الانطلاق من أبحاث العلامة محمد أمين شيخو خاصة كتابه "الله أكبر رفقا بالحيوان"


[align=center]
************************************************** ************
يدعي بعض المستشرقين بأن الموت هو الموت للذبائح من أبقار وخرفان وطيور، والحيوان الأعجم المشرف على الموت هل يفهم باللغة العربية أم بغيرها حتى يُذكر عليه اسم الله عند ذبحه، بل ولا يُؤكل ما لم يُذكر اسم الله عليه.
ويقولون إننا معشر الشرقيين لنوغل ونغرق في أمور غريبة لا مردود لها، غيبيات لا ندركها ولا نعلمها

فما فائدة ذكر اسم الله على الذبيحة التي ترزح تحت آلام الذبح وهي لا تعي ولا تدرك؟!
هل ذكر اسم الله تعالى
على الذبائح مجرد شعائر وطقوس دينية، أم أن له أثراً كبيراً، وأسساً وقواعد علمية دقيقة يستند إليها غفل الناس عنها فتركوه!!
خطوات البحث العلمي المخبري
* يقول الدكتور سعد مخلص يعقوب:
- لقد وضعنا جدول أعمال تضمن كل النقاط التي يمكن بحثها ودراستها وفق أرقى الأساليب العلمية الحديثة، وبناءً على ذلك قمنا بإعداد برنامج عمل لاكتشاف هذا الأمر بنتائجه وتحقيقه بصورة علمية مخبرية تنسف وتبدد كل الشكوك وتنهي كل جدل.



وبعد الاجتماع الذي عقده أفراد الطاقم العلمي والذي تم فيه اعتماد خطوات البحث وخطه العمل بادرنا إلى تنفيذها وكان البدء بزيارة المسالخ على الواقع التي تمت فيها عمليات الذبح وذلك لأخذ العينات من اللحوم المختلفة ثم حتى تتم معالجتها ومن ثم إخضاعها الفحوص المختلفة الطبية والعلمية حتى تتم معالجتها لبيان ما إذا كان هنالك أثر حقيقي للتسمية والتكبير على الأنعام.
* ولقد وضعنا خطة عمل علمية تتضمن عدة خطوات تشمل وتتوافق مع غرض البحث علمياً وكان البدء:
أولاً: زيارة مسالخ متعددة لذبح الأنعام والطيور على أرض الواقع، حيث تجري عمليات الذبح للأنعام والطيور.


ثانياً: أخذ عينات عديدة من اللحوم المختلفة (مذكور على ذبائحها اسم الله ـ وغير مذكور على ذبائحها اسم الله).





أعضاء الفريق الطبي المخبري يقومون بأخذ عينات من اللحوم المختلفة
ويقومون بتسجيل نوع ورقم كل عينة
ثالثاً: معالجتها المعالجة العلمية المخبرية التي تؤمن طريقة السير بالبحث لاكتشاف الفرق بين نوعي اللحم المذكور عليه اسم الله وبالمقابل غير المذكور عليه اسم الله.
المراحل العلمية للدراسة المخبرية الجرثومية
* يبين لنا الدكتور نبيل الشريف والدكتور فايز الحكيم طريقة العمل بالدراسة النسيجية والدراسة الجرثومية المطبقة على نوعي اللحم.
* من الناحية الجرثومية:
- قمنا بإجراء دراسة علمية جرثومية على نماذج من لحم العجول المذبوح شرعاً والمكبر عليه ونماذج آخرى من لحم العجول غير المكبر عليه، كما قمنا بإجراء دراسة جرثومية مماثلة على طيور الفروج المذبوح حَلال والمكبر عليه وطيور الفروج الأخرى غير المكبر عليه وكذا الأمر للخرفان.
1ـ أخذنا النماذج واقتطعنا منها عينات صغيرة حسب الفن الجرثومي

للدراسة الجرثومية: تؤخذ قطع اللحم من بطن العضلة وليس من السطح الخارجي.
2ـ وضعنا كل عينة في مزيج من الديتول (10%) وذلك لتعقيم السطح كاملاً حتى لا يقال بأن الجرثوم أتى من الجراثيم المحيطة بالسطح.


زراعة عينات اللحم (المكبر عليه وغير المكبر عليه) على وسط الثيوغليكولات.


ثم وضعت جميع العينات في المحم مدة (24) ساعة.
* وبعد استخراج العينات من المحم لوحظ ما يلي:
أن كل أنواع لحم العجول والفروج والخرفان المكبر عليها لم يلاحظ عليها أي نمو جرثومي إطلاقاً، وبدا الوسط عقيماً ورائقاً.
- أما الفروج والخرفان والعجول غير المكبر عليها فقد بدا فيه نمواً جرثومياً غزيراً، وبدا الوسط المستنبت (ثيوغليكولات) معكر جداً.
4ـ قمنا بعد (24) ساعة بإجراء نقل من هذه المستنبتات فنياً على ثلاثة أوساط تشخيصية:
a- الوسط الأول: الغراء المغذي.
b- الوسط الثاني: وسط تشخيصي للعصيات السلبية الغرام EMB
c- الوسط الثالث: غراء بالدم.* وأيضاً لاحظنا على وسط EMB نمو كبير لجراثيم سلبية الغرام كالعصيات الكولونية والعصيات المشبهة بالكولونية.


وسط تشخيصي
(غراء بالدم)

وسط تشخيصي
(EMB)

وسط تشخيصي
(غراء مغذي)
* في حين على الغراء العادي بدا نمواً جرثومياً غزيراً للفروج غير المكبر عليه ولحم العجل والخروف غير المكبر عليه، في حين أن لحم العجل والخروف المكبر عليه ولحم الفروج المكبر عليه لم يلاحظ أي نموات جرثومية إطلاقاً لا على وسط الغراء بالدم ولا على وسط EMB، ولا على وسط الغراء المغذي.

وسط غراء مغذي
لحم خروف لم يذكر اسم الله
يبدو وسط الزراعة معكراً بسبب النمو الجرثومي الكبيرعليه.
* من الناحية العيانية:
- لوحظ اختلاف في اللون بين اللحم المكبَّر عليه واللحم غير المكبَّر عليه، فقد كان اللحم المكبَّر عليه زهرياً فاتحاً.- بينما كان لون اللحم غير المكبَّر عليه أحمر قاتم يميل إلى الزرقة.
* من الناحية النسيجية:
- لوحظ وجود عدد أكبر من الكريات البيض الالتهابية في النسيج العضلي وعدد أكبر من الكريات الحمر في الأوعية الدموية وذلك في العينات غير المكبَّر عليها.
- بينما خلت نُسج لحوم الذبائح المكبَّر عليها تقريباً من هذه الكريات الدموية.

مقطع نسيجي عضلي
لحم عجل ذكر اسم الله
يبدو النسيج بلون وردي فاتح غير محتقن.


مقطع نسيجي عضلي
لحم عجل لم ذكر اسم الله
يبدو النسيج بلون مزرق محتقن بالدماء.
* وبذلك نستنتج بأن عملية التكبير عملية تقرب أن تكون إعجازية وتقرب أن تكون الحقيقة للدهشة العلمية.. كيف يكون لهذا الحيوان الذي كبر عليه وذبح وأصبح بعد عملية الذبح والتكبير تقريباً لحماً عقيماً، في حين أن الحيوان الذي لم يكبر عليه بقيت دماؤه محصورة فيه وبالتالي كانت هذه اللحوم غالباً مجرثمة بشكل واضح وصريح.
* ويضيف الدكتور فايز الحكيم: عند عمل المقاطع التشريحية ووضْعها على البلاكات بدا لون اللحوم المكبَّر عليها عند الذبح زهري فاتح، أما لون اللحم غير المكبَّر عليه فكان أحمر قاتم يميل إلى الزرقة.
- وأتت الدراسات الجرثومية لتُظهر الجراثيم الممرضة بأعداد كبيرة في أوساط الاستنبات التي زُرعت عليها اللحوم غير المكبَّر عليها، بينما خلت اللحوم المكبَّر عليها من الجراثيم الممرضة تماماً.

مقاطع تشريحية نسيجية في لحم خروف
لاحظ الفرق بين لون اللحم المكبر عليه واللحم غير المكبر عليه.

مقاطع تشريحية نسيجية في لحم خروف
لاحظ الفرق بين لون اللحم المكبر عليه واللحم غير المكبر عليه.
* وكذلك بعد الفحص النسيجي تبيَّن وجود عدد أكبر من الكريات الحمر والبيض في الأوعية الدموية للحوم غير المكبَّر عليها.

صورة مجهرية لنسيج عضلي
للحم خروف ذكر اسم الله


صورة مجهرية لنسيج عضلي
للحم خروف لم يذكر اسم الله

صورة مجهرية لنسيج عضلي
لحم دجاج ذكر اسم الله
لاحظ ندرة وجود الكريات البيض الالتهابية مما يدل على عدم نمو الجراثيم وتكاثرها.

صورة مجهرية لنسيج عضلي
لحم دجاج لم ذكر اسم الله
لاحظ وجود الكريات البيض الالتهابية بغزارة مما يدل على وجود الجراثيم وتكاثرها(منقول)[/align]
من الطبيعى أن الميتة والمنخنقة وكل دبيحة لم يخرج منها الدم يبقى فى جوفها جراثيم وهدا ليس بحث ولا شيء عادى جدا الدين أكبر من هدا كله


كان عليهم أن يقولوا سبحان الله ديننا الحنيف سبقهم بقرون أن الدبيحة على الشكل الإسلامى



صحية أكثر من الخنق لأن الدم يحمل جراثيم وبعد الدبيحة وتسمية الله يخرج الدم الملوث



والحمد لله على نعمة الإسلام


وهده الإبحاث لاتخدم الدين فى شيء قد تخدمه إدا فسرناها على حقيقيتها



مثلا نبين الفرق بين دبيحة المسلمين وخنق النصارى هده يبقى الدم فى جوفهاوسرعان ما تتعفن



ودبيحة المسلمين لاتتعفن بسرعة لأن الدم خرج من جوفها هناك من النصارى الأن من يفضل الدبيحة بعد أن عرف الفرق بينها وبين المخنوقة


لكنه لازال على عقيدته وديانته تجده يبحث عن صحته يقرأ فى صحيفة بحث لايخدم الدين بل يخدم الصحة العالمية



كان عليهم أن ينشروا وأن يقولوا سبحان الله من علم رسول الله مند 14قرنا أن الدبيحة يخرج الدم الملوث من جوفها



وهناك عدة أحاديث جعلت علماء ينطقون الشهادة مثل حديث الدبابة إدا وقعت فى كوب حليب





شبهات حول حديث غمس الذباب في الإناء


قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينتزعه فإن في إحدى جناحية داء وفي الأخرى شفاء ) أخرجه البخاري وابن ماجه وأحمد .

وفي لفظ آخر قال عليه الصلاة والسلام : ( إن في أحد جناحي الذباب سم والآخر شفاء فإذا وقع في الطعام فامقلوه فإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء ) رواه أحمد وابن ماجه

يرد الأستاذ الدكتور أمين رضا أستاذ جراحة العظام والتقويم بجامعة الإسكندرية، إثر مقال نشرته بعض الصحف لطبيب آخر تشكك في الحديث المذكور.


يقول الدكتور أمين رضا :

رفض أحد الأطباء الزملاء حديث الذبابة على أساس التحليل العلمي العقلي لمتنه لا على أساس سنده .

وامتدادًا للمناقشة الهادئة التي بدأتها هذه الجريدة أرى أن أعارض الزميل الفاضل بما يأتي :

1- ليس من حقه أن يرفض هذا الحديث أو أي حديث نبوي آخر لمجرد عدم موافقته للعلم الحالي . فالعلم يتطور ويتغير . بل ويتقلب كذلك . فمن النظريات العلمية ما تصف شيئًا اليوم بأنه صحيح . ثم تصفه بعد زمن قريب أو بعيد بأنه خطأ . فإذا كان هذا هو حال العلم فكيف يمكننا أن نصف حديثًا بأنه خطأ قياسًا على نظرية علمية حالية . ثم نرجع فنصححه إذا تغيرت هذه النظرية العلمية مستقبلاً ؟.

2- ليس من حقه رفض هذا الحديث أو أي حديث آخر لأنه " اصطدم بعقله اصطدامًا " على حد تعبيره . فالعيب الذي سبب هذا الاصطدام ليس من الحديث بل من العقل، فكل المهتمين بالعلوم الحديثة يحترمون عقولهم احترامًا عظيمًا . ومن احترام العقل أن نقارن العلم بالجهل .

العلم يتكون من أكداس المعرفة التي تراكمت لدى الإنسانية جمعاء بتضافر جهودها جيلا بعد جيل لسبر أغوار المجهول . أما الجهل فهو كل ما نجهله، أي ما لم يدخل بعد في نطاق العلم . وبالنظرة المتعقلة تجد أن العلم لم يكتمل بعد ، وإلا لتوقف تقدم الإنسانية ، وأن الجهل لا حدود له ، والدليل على ذلك تقدم العلم وتوالي الاكتشافات يومًا بعد يوم من غير أن يظهر للجهل نهاية .

إن العالم العاقل المنصف يدرك أن العلم ضخم ولكن حجم الجهل أضخم ، ولذلك لا يجوز أن يغرقنا العلم الذي بين أيدينا في الغرور بأنفسنا ، ولا يجوز أن يعمينا علمنا عن الجهل الذي نسبح فيه ؛ فإننا إذ قلنا أن علم اليوم هو كل شيء ، وإنه آخر ما يمكن الوصول إليه أدى ذلك بنا إلى الغرور بأنفسنا، وإلى التوقف عن التقدم، وإلى البلبلة في التفكير ، وكل هذا يفسد حكمنا على الأشياء، ويعمينا عن الحق حتى لو كان أمام عيوننا، ويجعلنا نرى الحق خطأ، والخطأ حقًا فتكون النتيجة أننا نقابل أمورًا تصطدم بعقولنا اصطدامًا ، وما كان لها أن تصطدم لو استعملنا عقولنا استعمالاً فطريًا سليمًا يحدوه التواضع والإحساس بضخامة الجهل أكثر من التأثر ببريق العلم والزهو به.

3- ليس صحيحًا أنه لم يرد في الطب شيء عن علاج الأمراض بالذباب ؛ فعندي من المراجع القديمة ما يوصف وصفات طبية لأمراض مختلفة باستعمال الذباب ، أما في العصر الحديث فجميع الجراحين الذين عاشوا في السنوات التي سبقت اكتشاف مركبات السلفا - أي في السنوات العشر الثالثة من القرن الحالي - رأوا بأعينهم علاج الكسور المضاعفة والقرحات المزمنة بالذباب ، وكان الذباب يربي لذلك خصيصًا ، وكان هذا العلاج مبنيًا على اكتشاف فيروس البكتريوفاج القاتل للجراثيم .

على أساس أن الذباب يحمل في آن واحد الجراثيم التي تسبب المرض، وكذلك البكتريوفاج الذي يهاجم هذه الجراثيم . وكلمة بكتريوفاج هذه معناها " آكلة الجراثيم " ، وجدير بالذكر أن توقف الأبحاث عن علاج القرحات بالذباب لم يكن سببه فشل هذه الطريقة العلاجية ، وإنما كان ذلك بسبب اكتشاف مركبات السلفا التي جذبت أنظار العلماء جذبًا شديدًا . وكل هذا مفصل تفصيلاً دقيقًا في الجزء التاريخي من رسالة الدكتوراه التي أعدها الزميل الدكتور أبو الفتوح مصطفى عيد تحت إشرافي عن التهابات العظام والمقدمة لجامعة الإسكندرية من حوالي سبع سنوات.

4- في هذا الحديث إعلام بالغيب عن وجود سم في الذباب . وهذا شيء لم يكشفه العلم الحديث بصفة قاطعة إلا في القرنين الأخيرين . وقبل ذلك كان يمكن للعلماء أن يكذبوا الحديث النبوي لعدم ثبوت وجود شيء ضار على الذباب , ثم بعد اكتشاف الجراثيم يعودون فيصححون الحديث.

5- إن كان ما نأخذه على الذباب هو الجراثيم التي يحملها فيجب مراعاة ما نعلمه عن ذلك :

( أ ) ليس صحيحًا أن جميع الجراثيم التي يحملها الذباب جراثيم ضارة أو تسبب أمراضًا.
( ب ) ليس صحيحًا أن عدد الجراثيم التي تحملها الذبابة والذبابتان كاف لإحداث مرض فيمن يتناول هذه الجراثيم.
(جـ) ليس صحيحًا أن عزل جسم الإنسان عزلاً تامًا عن الجراثيم الضارة ممكن، وإن كان ممكنًا فهذا أكبر ضرر له ، لأن جسم الإنسان إذا تناول كميات يسيرة متكررة من الجراثيم الضارة تكونت عنده مناعة ضد هذه الجراثيم تدريجيًا.

6- في هذا الحديث إعلام بالغيب عن وجود شيء على الذباب يضاد السموم التي تحملها ، والعلم الحديث يعلمنا أن الأحياء الدقيقة من بكتريا وفيروسات وفطريات تشن الواحدة منها على الأخرى حربًا لا هوادة فيها ، فالواحدة منها تقتل الأخرى بإفراز مواد سامة ، ومن هذه المواد السامة بعض الأنواع التي يمكن استعمالها في العلاج ، وهي ما نسميه " المضادات الحيوية " مثل البنسلين والكلوروميستين وغيرهما.

7- إن ما لا يعلمه وما لم يكشفه المتخصصون في علم الجراثيم حتى الآن لا يمكن التكهن به ، ولكن يمكن أن يكون فيه الكثير مما يوضح الأمور توضحيًا أكمل ؛ ولذلك يجب علينا أن نتريث قليلاً قبل أن نقطع بعدم صحة هذا الحديث بغير سند من علم الحديث، ولا سند من العلم الحديث.

8- هذا الحديث النبوي لم يدعُ أحدًا إلى صيد الذباب ووضعه عنوة في الإناء، ولم يشجع على ترك الآنية مكشوفة، ولم يشجع على الإهمال في نظافة البيوت والشوارع وفي حماية المنازل من دخول الذباب إليها.

9- إن من يقع الذباب في إنائه ويشمئز من ذلك ولا يمكنه تناول ما فيه فإن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها.

10- هذا الحديث النبوي لا يمنع أحدًا من الأطباء والقائمين على صحة الشعب من التصدي للذباب في مواطنه ومحاربته وإعدامه وإبادته، ولا يمكن أن يتبادر إلى ذهن أحد علماء الدين أن هذا الحديث يدعو الناس إلى إقامة مزارع أو مفارخ للذباب ، أو أنه يدعو إلى التهاون في محاربته ، ومن صنع ذلك أو اعتقد فيه فقد وقع في خطأ كبير " أ هـ.
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42