[align=center]
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [/align]
فهذا موضوع كتبته في السابق لعلنا نحتاج ان نذكر بعضنا البعض حتى تدوم المحبة وسوف اختصر الموضوع حتى لا تملوا
الرفــــــق
ر ف ق أرفـق بـه وترفـق ورفـق به ورفق وفيه رفق وهو لين الجانب ولطافة الفعل.
واسترفقته فأرفقني بكـذا: نغمنـي وارتفقـت بـه: انتفعت.
أساس البلاغة
بعض الاحاديث التي تحث على الرفق
عن عائشة رضيَ اللّهُ عنها قالت:
«كان اليهودُ يُسلِّمون على النبيِّ صلى الله عليه وسلم يقولون: السامُ عليكم. ففطِنت عائشة رضي اللّه عنها إلى قولهم فقالت:
عليكمُ السامُ واللعنة.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مَهلاً يا عائشة، إن اللّه تعالى يحب الرفقَ في الأمرِ كلِّه.
فقالت : يا نبي اللّه أوَلمْ تَسمعْ ما يقولون؟
قال: أوَ لم تسمعي أني أردُّ ذلك عليهم فأقول: وعليكم».
صحيح البخاري
رقم الجزء: 12
رقم الصفحة: 489
عن عائشة قالت كنت على بعير فيه صعوبة فقال النبي
عليك بالرفق فإنه لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه.
الأدب المفرد البخاري
ومن اقوال الشعراء في الرفق
قال النابغة:
الرِّفْق يُمْنٌ وَالأنَاةُ سَعادَةٌ
فاستأْنِ في رفق تلاق نجاحا
مقايس اللغة
وقال إبراهيـم بن عبد الله الزَّبـيبـي : سمعت نَصْر بن عَلـيّ يقول: دخـلت علـى الـمتوكل فإذا هو يـمدح الرِّفق فأكثَر، فقلت: يا أمير الـمؤمنـين أنشدنـي الأَصْمعيُّ:
لـم أر مثل الرِّفق فـي لـينه
أخرج للعَذْراءِ من خِدْرِها
من يستعن بـالرِّفق فـي أمرِه
يستـخرجُ الـحيةَ من جُحْرِها
فقال يا غُلام الدَّواة والقرطاس، فكتَبهما.
تهذيب الكمال
رقم الجزء: 18
رقم الصفحة: 320
من اقوال العلماء عن الرفق
وقال عبد الله بنُ لَهِيْعَة ، عن ابنِ عَجْلان، عن رجاء بن حَيْوَة: يُقال ما أحسَن الإسلام ويزينُه الإيمانُ، وما أحسَن الإيمان ويزينُه التّقْوى، وما أحسن التّقْوى ويزينُه العِلْم، وما أحسن العِلْم ويزينُه الحِلْم، وما أحسَن الحِلْم ويزينُه الرّفْق .
تهذيب الكمال
رقم الجزء: 5
رقم الصفحة: 390
وعنِ الحسن قال: غزا ابنُ عامر وعلى مقدّمته ابنُ بُدَيل، فأتىٰ أصبهان، فصالحوه، وتوجَّهَ إلى خُراسان على مقدّمته الأحنفُ، فافتتحَها، يعني بعضَها عَنْوَةً وبعضَها صُلْحاً.
وكان من كبار ملوكِ العرب، وشجعانهم، وأجوادهم. وكان فيه رِفْقٌ وحِلْم. ولاَّهُ معاويةُ البصرةَ .
سير أعلام النبلاء
رقم الجزء: 4
رقم الصفحة: 215
بالرفق تفوز وتنجح
وقالت الحُكماء: يُدْرَك بالرِّفق ما لا يُدْرَك بالعًنْف ألاَ تَرى أنّ الماء على لِينه يَقْطع الْحَجَر على شِدَته وقال أشجعُ " بن عمرو " السُّلَميّ لجعفر بنِ يحيى بنِ خالد:
وقال النابغة:
الرِّفْقُ يُمْن والأَناةُ سعادةٌ
فاْسْتَأْنِ في رِفْق تُلاَق نَجَاحَا
العقد الفريد
وفي حادي عشره: تجمع عدة من المماليك السلطانية على الأمير جمال الدين محمود الأستادار عند نزوله من القلعة وسبّوه ورجمه بعضهم من أعلى القلعة بالحجارة وشهروا دبابيسهم ليقتلوه وكان قريباً من بيت الأمير أيتمش.
فلما بلغه ذلك ركب بنفسه ليخلصه ففر أكثر المماليك منه وثبت بعضهم.
فما زال بهم يدافعهم عنه بالرفق حتى انصرفوا عنه.
وسار به إلى بيتَه حتى سكنت الفتنة وشيعه في مماليكه إلى داره.
السلوك
واستسمحكم عذرا فقد اقتصرت بحيث لا يخل بالموضوع وكم نحن نحتاج الى الرفق
[/align]
|