عرض مشاركة واحدة
قديم 20-Jul-2005, 03:25 PM   رقم المشاركة : ( 38 )
الثقه بالنفس غايه

الصورة الرمزية جند الله

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 840
تـاريخ التسجيـل : May 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,216 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : جند الله is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

جند الله غير متواجد حالياً

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[align=right]
الأخ الفاضل (صمت النار) حفظه الله ورعاه

أنت تقول:

فالرجاء إذا كان متاح لديك كتاب صحيح سنن ابن ماجه ، تفيدنا ، لا أن تعلق على مشاركتي بما يدعو السخرية ))))) وأني كشفت على الجن ورأيت هل لهم قضيب أم لا .


أنا لا أسخر منك على الإطلاق، فهذا ليس من أدب البحث والمناظرة، قال تعالى: (10 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلاَ نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلاَ تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (الحجرات: 11)، فسامحني غفر الله لي ولك.

ولكن هذه طريقة في التعبير تسمى طريقة اعتراضية، أطالبك أنت بالدليل ردا على إنكارك، فلا يصح أن تزعم شيئا ثم تطلب مني أن أبحث لك عن الدليل، لأنه لا يصح لك أن تتكلم بغير استحضار الدليل، ربما دليلك لم ألتفت إليه من قبل، فكيف أبحث عن شيء أجهله؟ هذا إعضال منك لي وتعجيز.

===================
وأنت تستفسر قائلا:

أريد سؤالاً لك : هل عندما يحتلم الإنسان في منامه ، ويقوم من نومه ولا يجد شيئاً قد نزل من قضيبه ولا يوجد أثر أو دليل على الاحتلام ، فهل تعتبر جنابه ؟ وهل يوجبه الغسل ؟

فإذا كان جوابك : لا يوجبه الغسل ، فكيف إذاً برائحة العطر والشيطان يعتبران جنابه وتوجبها الاغتسال .!! علماً بأن الاحتلام في المنام بدون القذف لا يعتبر جنابه ، ولا يوجب الإنسان الاغتسال منه .

وإذا كان غير ذلك الرجاء إيضاحه جزاك الله خير .
في استفسارك هذا أقول وبالله التوفيق:


يجب أن نتفق على أن الغسل يجب في حالتين الإيلاج قدر الحشفة من القضيب، وقذف المني، وبناءا على هذا ستناول المسألة بالبحث، وعليه فلا بد أن المرأة التي خرجت متعطرة أصابها أحد الأمرين، إما القذف، وإما الإيلاج قدر الحشفة، فإن لم يثبت أنها قذفت مائها، إذا فلا يصح في حقها إلا أنه حدث الإيلاج، وإن لم يتم الإيلاج من إنسي، إذا فلا يبقى إلا أن يقع هذا من الجن، ويعضد من هذا القول استشراف الشيطان لها حال خروجها من بيتها.

وقبل أن أجيبك على هذا الاستفسار سأوضح لك أمرا هاما حتى نستطيع فهم المسألة بشكل صحيح، والأمر هنا متعلق بقذف المني سواء للرجل أول المرأة، فهناك طريقة داخلية وخارجية ليتم القذف، أما الداخلية فإما أن تتم عن طريق الإثارة الداخلية أو الإثارة الخارجية.

الإثارة الداخلية:
عن طريق إثارة الخيال سواء يقظة أو مناما عن طريق الأحلام، سواء أثارها الجن أو حديث نفس، فيقوم مركز التنبيه الجنسي في المخ بتنشيط الجهاز التناسلي فيتم القذف.

وإما عن طريق إثارة الحواس كالشم والسمع والنظر واللمس فيستثار مركز التنبيه الجنسي في المخ فينشط الجهاز التناسلي فيتم القذف.

وإما عن طريق إثارة جذور الأعصاب الجنسية الموضعية خاصة في العجز وعلى جوانب الفقرات القطنية فينشط الجهاز التناسلي فيتم القذف، وهذه طريقة معروفة في الإثارة الجنسية بين الزوجين فيقوم أحد الطرفين بتدليك المنطقة القطنية براحة يده فيثور الطرف الآخر تلقائيا، أو يقوم بها الجن من الداخل.

الإثارة الخارجية:
فتتم عن طريق المداعبة الذاتيه الموضعية للأعضاء التناسلية، أو مداعبة طرف آخر، كما في الاستمناء والعادة السرية، عن طريق الاحتكاك المباشر بالعضو التناسلي، فينشط الجهاز التناسلي ويتم القذف.

وإما أن يتم عن طريق الجماع بالإيلاج من خلال التقاء الأعضاء التناسلية للذكر والأنثى، فينشط الجهاز التناسلي ويتم القذف.

ونخلص من هذه المقدمة إلى ما يلي: أن النائم في الغالب الأعم مسلوب الإرادة، ومرفوع عنه القلم، كما ورد في الحديث عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يشب، وعن المعتوه حتى يعقل) أخرجه: الترمذي (1343). قال حديث علي حديث حسن غريب من هذا الوجه، فإن جامع النائم من جامعه من الجن أو الإنس فحكم الزنى منصرف إلى المجامع وليس إلى المجامع به.

أما في حالة اليقظة فإن وجد المجامع به أثرا للاعتداء أو ساهم فيه كتبرج وتعطر وتهتك إذا فإطلاق مسمى الزنى هنا مشترك بينهما، لثبوت التفريط والتعاون على ذلك، كما ورد في الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة فزنا العين النظر وزنا اللسان المنطق والنفس تمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك كله ويكذبه). أخرجه: البخاري (5774).

ومع ثبوت الزنا هنا لفظا لكنه لم يثبت فعلا يستوجب حكما بحد الزنى، ولا يوجب هنا اغتسالا كما لو أن المرأة خرجت متعطرة، لعدم حدوث الإيلاج أو حدوث القذف، فلو قبل رجل امرأة محرمة وجب الغسل في حق من أنزل ماءه منهما، ولا يجب في حق الآخر، بينما لو خرجت متعطرة وجب في حقها الغسل حتى ولو لم ترى ماءها، ولو كان الغسل هنا لإزالة رائحة العطر كما ذهب بعض الفقهاء، لما خصص الغسل هنا بغسل الجنابة.

فهناك شرط آخر في وجوب الغسل وهو حدوث الاتصال بين الأعضاء التناسلي، حتى ولو لم يتم القذف حسب قول أهل العلم، وهذا لما ورد عن عائشة قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا جاوز الختان الختان وجب الغسل)، أخرجه: الترمذي (102). قال أبو عيسى: حديث عائشة حديث حسن صحيح قال: (وقد روي هذا الحديث عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل وهو قول أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى اللهم عليه وسلم منهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعائشة والفقهاء من التابعين ومن بعدهم مثل سفيان الثوري والشافعي وأحمد وإسحق قالوا: إذا التقى الختانان وجب الغسل).

وعلى هذا فمجرد إيلاج الحشفة يوجب الغسل على الطرفين، حتى ولو لم يتم القذف، وبإيلاج الحشفة يحكم على الزاني بإقامة الحد عليه، ولا يشترط في وجوب الغسل إيلاج القضيب بالكامل، بل يكفي تجاوز قدر الحشفة في فرج المرأة، سواء قذفا ماءهما أو لم يقذفا.

إذا ليس شرطا أن ترى المرأة ماءها أثناء سيرها في الطريق حتى نحكم بزناها يقظة، ولكن ثبوت تهتكها بحر إرادتها أوقعها في مسمى الزنى، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم هنا أطلق حكما بالزنا يستوجب الاغتسال ولا يستوجب عليها الحد، ووجوب الاغتسال هنا يعني أنه حدث معها أحد أمرين إما حدوث القذف لديها أو تمام التقاء الختانين بينها وبين طرف آخر رغما عنها، وإلا لو كان بحر إرادتها لوجب في حقها إقامة الحد، وطالما لم يثبت في حقها الجماع من أحد الإنس، فبالتالي لا يعود الحكم هنا إلا على الجن، فتهتكها يسمح للجن بالاعتداء عليها وحدوث الإيلاج بطريقة خفية لا نعلمها، ولكن نبهنا النبي صلى اله عليه وسلم إلى حكم ذلك وهو وجوب الغسل، وهذا دليل نستنبط منه معاشرة الجن للإنس.

وما قد يفوتك ولا تعلمه، وهو أن كل امرأة متبرجة تعلم هذا، وهو من علامات المس المعروفة لدى جميع المعالجين قاطبة، فتجد بلل القذي على فرجها بعد عودتها إلى البيت، والقذي لا يفرزه فرج المرأة إلا حين تحرك شهوتها وإثارة الغدد الجنسية فيها، فمن أثار هذه الغدد أثناء خروجها؟ إن لم تصدق هذا فارجع إلى النشرات والمجلات الطبية المتخصصة لتعلم كم الأسئلة التي تطرحها النساء بهذا الصدد، بينما المرأة المحجبة حجابا شرعيا لا تجد أثرا لهذا القذي، اللهم إلا أن تكون مصابة بالمس.

وبالتالي إن ظهر على النائم أثر الجماع من قذف فله هنا عدة احتمالات كما سبق وبينا، من بينها احتمال واحد فقط وهو الجماع من الجن، وحكم الزنى هنا يقع على الجن ولا يقع على الإنس، لأن الإنسي مرفوع عنه القلم إبان نومه، ولأن الإثارة هنا متعددة الاحتمالات، إذا فتحرك الشهوة أثناء النوم يدخل في عداد الشبهات ولا يصح أن يبنى على الجزم، والشبهات لا يعتد بها إلا في ظهور بينة حاسمة وهي ظهور الماء، فإذا رأى النائم ذلك وجب الغسل في حقه.
أما ما يراه النائم من منامات ففيها ما هو بفعل الشيطان، ومنها وهو الغالب حديث النفس، لذلك فليس كل ما يراه النائم من رؤى جنسية تسقط على الجن، فهذا لا يصح في علم التأويل والتعبير، إذا فليس كل إثارة جنسية في المنام مرجعها إلى الشيطان، والفاصل هنا هو رؤية الماء.

================

أما مسألة أن لللجن قضيب أم لا، فهذه مسألة بسيطة من عدة جهات

الأولى: قال تعالى (وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (الذاريات: 49) وهذا نص يشهد بأن الله تعالى خلق كل شيء زوجين، ثم في آية أخرى حدد هاذين الزوجين بأنهما الذكر والأنثى، قال تعالى: (وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى 45 مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى) (النجم: 45، 46)،فالذكر والأنثى موجود في كل شيء في النبات والحيوان وحتى الذرة، وإن جاز المني في حق الإنس فهو واقع في عالم الحيوانات أيضا، وهذا لا يمنع ثبوته في حق الجن أيضا، لأن التلقيح ثابت في حق جميع المخلوقات كوسيلة للتناسل، حتى في النباتات أيضا، وهذا يقتضي وجود عضو التذكير في جميع هذه الكائنات بصور وأشكال مختلفة ومتنوعة.

الثاني: للجن القدرة على التصور والتشكل في صور عديدة مختلفة، وهذا يجعل من الإمكان أن يجسدوا لأنفسهم أعضاء تناسلية شبيهة بأعضاء البشر تماما.

الثالث: المعاشرة بين الجن والإنس ثابتة تواترا بإجماع الناس على مختلف أزمنتهم وأماكنهم وجنسياتهم، وعلى لسان من تاب من السحرة، بحدوث جماع من الجن لهم، بل وحدوث لذة ومتعة تفوق على متعة الإنس مع الإنس، هذا بالقياس على أنه لم يرد نص يفيد أن الجن تنطق على لسان الإنس، ولكن تواتر الناس على حدوث هذا الأمر، وأقر العلماء بالمشاهدات والسماع.[/align]
هذا ما أعلم والله تعالى أعلى وأعلم
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42