كفرت بالله و رسوله و لحقت باذناب الشياطين لعنهم الله و للاسف هي في سن يسمح لها ان تفهم الفارق الكبير بين المسيحية و الاسلام بين الدين الحق و اللسان العربي المبين و بين المهازل التي يسمونها انجيل و انها كلمات من عند الله و قد يكون هذا تحزير للشباب الغافل الغير مستقر نفسيا و الذي يكون لعبة و لقمة سائغة في ايدي اعداء الدين الكفرة الفجرة الذين في استطاعتهم التلون بكل الوان الطيف حتي تقع الفريسة السهلة في ايديهم فيقومون باذاعة الخبر و كانهم فتحوا عكا
اما موت هذه الفتاة فهو حلال و هذا حد المرتد في الدين و اتمني من الله ان يلهم اولي الامر الحكم الصائب علي اخيها الذي لم تشفع له اخوته في حد من حدود الله
و من لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الظالمون
لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
|