الاخت فاديا
اثارت قصتك بعض من ذكريات بعيدة حيث كان يسكن فينا الارتباط و المشاركة الوجدانية من القلب و الرغبة في اسعاد بعضنا البعض و البحث الجماعي عن حلول مشاكلنا
(
ذهبنا بربطة السيدات الكبيرات العارفات ببواطن الأمور ، واللواتي تلصّصن للخروج وعلى وجوههن نظرات جدّية صارمة، و كأنهن مُقبلات على عملية استشهادية ستعيد شرف الأمة ، وتعيد الأمور الى نصابها الحقيقي، )
لقصتك عبق اخر قد لا يدركه الكثيرين من القراء عبق امهاتنا و احبائنا و كبيرات العائلة و الالتفاف الحميم بينهن و حولهن و حلاوة و طلاوة الاستماع اليهن
اين هن الان ؟؟؟؟؟؟؟؟
اين حبال سرتنا و التصاقاتنا و جلوسنا اليهن فرحين بقلوب ندية مطمئنين اليهن لا نحمل عبء الزمن المر و لا عبء حتي الاحلام
فقد كانت رؤياهن لنا هي احلامنا كانوا يزينونها بشرائط نورانية ملونة و ما علينا الا الاحتفاء بها
اعتقد يا سيدتي ان مجاورة الغنم و الماعز اليوم شيء جميل رقيق
دامت روعتك
|