|
قصتى مع الإستعانة بالجن &&&&&&&
قصتى مع الإستعانة بالجن
بدأت البحث بدافع قوى جدا ودالك سنة 1987 وهده السنة كانت تعنى لى كل شيء فى حياتى
والحث فى عالم السحر والشعوذة والجن والرقية وعلم النفس باحثا عن الحقيقة الضاعة
لأن فى هده السنة 20يونيه 1987 إنتحر أخ لى كان يعيش معى وكان نشيطا وكان متفوقا فى الدراسة
ولكنه كان شديد الإنفعال وحنون عاطفى إلى اقصى حد كان يعزنى ويحترمنى لأنى أكبر منه بكثير
كان عمره 22سنة وضع حدا لحياته فى ماكن بمكناس شهريج سوانى مليئ بالمء مثل المسبح الكبير
كان يوم السبت حيث فقدناه لانعرف أين بات تلك الليلة أنا قلت إنه عند الأب والأب قال إنه عندى
لكنه كان داخل المياه حتى يوم الإتنين كان يوم كله حزن كيف ينتحر ولمادا ينتحر من دفعه للإنتحار هل قتله أحد
هل سحر هل قتله الجن هل فقد عقله كل هده الأسئلة كانت عندى بلا أجوبة ومن دالك اليوم
وأنا ابحث فى كتب علم النفس وفى كتب الرقية كان كان موجود كتاب الصارم البتار لوحيد عبد السلام أقرأه وأعيد القرائة
وكتاب حوار صحفى مع جنى مسلم وكتب إبن تيمية رحمه الله وإبن الجوزية وكتاب الإمام الغزالى وكل كتاب له علاقة بالجن والسحر والعين إلا قرأته
وكان همى البحث عن حقيقة ضائعة وأنا كدالك توفى عمى رحمة الله عليه وكانت مراسم الجنازة كبيرة وكبيرة جدا
وكنت مع الحضور قام أحد الأقران وسألنى أمام الحضور قال لى أنتم من الأشراف
من آل البيت كان جدك رحمة الله عليه دا مكانة كبير فى القبيلة وكل من تخاصم إلا قام بالصلح
قال إن فلان عنده إبنت مريض يسكنها الجن ولقد زارها أكثر من 60 طالبا والطالب عندنا هو حامل القرآن يسكن بالمسجد بالبادية
قلت له لاأعرف شيء عن الجن وكان الحضور كبير من كبار القوم كلهم قالوا لاأنتم لها أنت شريف إبن شريف
قلت له والله لاأعرف شيء قال إفعل ما بدا لك المهم أن تشفى تلك البنت
وتمر تلاث أيام وليليها وأنا أقرأ على البنت دون جدوى وهممت بالهرب لأنى فشلت
بقيت البنت تقول هاهم أي الجن على صدورهم علامة + أى الصليب وأنا كنت لاأعرف مادا تقصد
وتتحدث على لسانها جنية تقول أن لها إسم عشوش أول مرة أسمع بها وأشاهد مثل هدا
أخدت أقرأ قالت عشوش لاتتعب نفسك ،سوف أقتلها لأنها قتلت إبنى الوحيد إسمه طارق
وفعلا أفقدت البنت الحركة كأنها فعلا فارقت الحياة ، وتسرب الخوف إلى قلبي وأخدت تتراكم الأسئلة على دهنى
وهى بلا حركة لنصف ساعة حتى ركبتنى الرجفة من هول ما شاهدت بنت جثة هامدة يارب
ثم تطلق ضحكات وقهقهات كبيرة ـ قلت فلانة غزلان قالت لاأنا عشوش أيها الجبان
أخرج وإلا قتلتها وتركتك ملقا فى السجن محكوم عليك بالمؤبد
وبالفعل هممت بالهرب من بيت تلك البنت ولكن كل العيون لعائلتها تحاصرنى
وبعد أن جمعت ما أملك من قوة ،أقرأ من جديد أبدأ ولا أبالى وأحسست بقوة تدفعنى للقرائة
لمادا الخوف الخوف من الخالق وحده الدي يهب الحياة , وبعد نصف ساعة نطق رجل صوت دكورى فعلا
ولأول مرة اسمع مثل هدا قلت له مادا تريد من هده البنت الصغيرة حيث كان عمرها لايزيد عن 8سنة
قال لا أنا إسمى عبد الكريم من أشراف الجن قلت له وهل فى الجن أشراف قال نعم
أجدادى من أسلم لأول مرة ’ أنا مؤمن كنت أسير عند هده الملعونة عشوش
ومعى بعض الإخوة وهم أربعة محمد وعبد الكريم وعيسى وآخر نسيت إسمه
وكانت بداية وسوف أ‘عود لأكمل القصة وشكرا للجميع والسلام
|