فعلا كانت أول تجربة وكنت مبتدئ لاأعرف عن الجن إلا الإسم نعم هده البنت كانت بداية
كات بداية بلا تجربة ولا معلم ولا شيخ متوكلا على الله سبحانه عما يشركون حقا الدافع قوى جدا
لكن لأول مرة أتعرف على جنى ويقول أنه كان اسيرا وأنه من أشراف الجن أجداده كلهم مؤمنون
يارب كيف أعرف الحقيقة هل أكدبه أصدقه ’ وفعلا قرأت حتى غلب على النعاس كنت أقرأ لتلاث ليالى
وعشوش الملكة مرة أقضى عليها ومرة تسخر منى والبنت تقول إنه كثر جيش منظم على صدورهم علامة +أي الصليب
وقالت الله هدا ساحر يلوح بشيء بيده وفقدن وعيها ولكنها تحكى أشياء أكثر من الخيال
قالت هده قلعة أخدوها إلى قصر الملكة مرة تبكى وتارة تضحك مرة تتحدث عربي وتارة لاأعرف عبرية أو فرنسية
ولما أكثرت القرائة يدخل الجنى عبد الكريم ويقول أنقدها وأنقدنا من فضلك إنك كلما قرأت إلا
وكانت القرائة عليهم مثل صور من النار لا أحد يقترب منه أرجوك لاتفتر من القرائة
وبعدها تقدم رجل مسن يقول أنا غسمى محمد كنت أسير عندهم شكرا لأنك أطلقت سراحى
المهم أنا اسكن فى المدينة البنت تحسنت بعض الشيء واعدتهم بالرجوع وطلب منى الأب أن أترك له
كيف يحضر دالك الجنى المؤمن عبد الكريم إن كان هناك طارئ
وبعد أن جئت إلى المدينة أخدت أحدث كل من يعرفنى عن مغامرتى وكان من ضمن الأصدقاء صديق
كان يمارس الشعوذة ونصحته وأخد يزورنى كيف تعرفت على هدا المؤمن إنى أمارس كتابة الطلاسيم والرياضة على أن أحصل على خادم مند 20سنة
وأنت لأول مرة تحصل على روحانى مؤمن هدا شيء عجيب ولزمنى وأخد يخدمنى كأنى شيخ
وكان أكثر من دعاية لأنه عنده زبائن كثر ومن ضمنهم القصة التى كتبتها ولا داعي لكى أعيد كتابتها عن البت المسكون
وكانت تانى مغامرة سيدة أمرها عجيب وغريب ـ لا زلت أدكرها بخير حتى الأن السيدة
مشلولة وطريحة الفراش دخلت عليها لكى أرقيها ، ونطقت على لسانها جنية تقول أن هده السيدة هى من ظلمتها
أهرقت عليها الماء الحار وشيء من الدم لأنها قامت بغسل دجاجة مدبوحة وأهرقتها فى خربة
والأخرى كانت مع عائلتها وأفسدت عليهم جلستهم ...
ونطق إبن على لسانها قال أنه مؤمن وأن أمه كافرة ’ ونصحتها وأعرضت عليها الإسلام لكنها أبت
وأخدت أقرأ عليها حتى إستسلمت وقامت السيدة ووقفت على رجليها
والجميع تعجب وقالوا لى أنها كانت ملقات فى المستشفى وليس عندها علاج
وفى الغد يأتى زوجها أن زوجته هده المرة يسكنها عفريت لم نقدر عليه كلنا أرجوك
بعد صلاة العشاء وفعلا دهبت لأجد المرأة وكأنها أربعون رجل قوتها تحمل خزانة للملابس
ووضعتها على الجميع محاصرين والكل يصرخ ولمادخلت قلت فلانة ماهدا ضحكت وقالت أنت من اريد
وألقت الماريوا أي الخزانة التى تزن أكثر من قنطار مع ما فيه من ملابس
وأراد أن تضع يدها على عنقى لكى تخنقنى لكنى كنت وما زلت شباب وضعت يدى عليها وفعلا
قوتها تزيد عن الحقيقة وأخدت أقرأ وأقرا وسقطت أرضا كأن جدار سقط
قلت مع نفسي بعد هده لن تقوم أبدا ضننت أنها كسرت من العمود الفقرى
وفقدت وعيها لكن تحدث على لسانها جنى بصوت رجولى حقيقي قال أنا عفريت من مولاى إبراهيم رجلى هنا بمكناس والرجل الأخرى بمراكش ضحكت وسخرت منه
قلت له علقم قال والله إنى أقول الحقيقة وبدأت أقرأ ونطق عبد الكريم الدى تعرفت عليه بالبادية
قال نعم إنه صادق هدا أكبر منا حجما حٌا ولكنه كافر وإحدره إنه خطير ويفر ويحضر دالك المارد
وأخدت اقرأ بكل ما امل من قوة وبعد تلاث ساعات يستسلم ويقول أدهب لحال سبيلى
قلت له لالالا قبل أن أعرف كيف جئت ’ المهم بإختصار أعلن إسلامه وأعطيته إسم عمر لشجاعته وكنت أتصبب عرقا
قال لى سوف تعرف قيمتى إنى والله عفريت من الجن ـ عرفته على عبد الكريم
ومن هنا بدأت المشاكل وفى الغد يأتى اب غزلان ومعه حمال يدفع كروسة فيها كيس من السكر قنطار من السكر
ومع مال 1500درهم زارنى فى محلى هو وزوجته ، تسألت لمادا هدا السكر قال أنت من أرسل لنا خبيرك عمر الخطير
لقد بتنا ليلة كان الزلزال لقد حطم كل شيء عربة يجرها حصان جعلها مقلوبة
عجلاتها أصبحوا فوق و خراب حل باليت كله وفى الأخير يهدهم لمادا تضحكون على عبد الرزاق
تلاث أيام لم تعطوه ما يستحق قالوا لانملك مالا قال كدابون ونزع المال من الخزانة بعد أن كسرها وضرب الزوجة والزوج
وقال لهم غدا صباحا تدهبون إلى الرجل وتعطوه المبلغ وإلا قتلتكم جميعا صغيركم وكبيركم
ولهدا جئناك وأخدوا يقبلون الرجل واليد والدموع لاتفارق عيونهم نرجوك
قلت لهم سوف أسافر فى المساء إليكم لأقف على هدا بيدى والله لم أرسل إليكم أحدا
قالوا هل تعرف عمر قلت نعم تعرف عليه اللبارحة فقط قالوا لقد ضرب عبد الكريم والبنت تقول أنه ينزف دما لونه أخضر
هناك قلت سوف أر افقكم الأن وسوف أكمل باقى القصة وسامحونى أنى جد مشغول وشكرا للجميع والسلام
|