وفى صباح الغد جائت عشوش المجرمة مع جيشها الجرار إسيقظت على بكاء البنت والعائلة
والحضور لكن هده المرة معى عمر وعبد الكريم ، وبعض الإخوة من المؤمنين الدين كانوا فى الأسر
وبدأت المعركة رغم قلة العدد وكنت أقرأ القرآن كلما قرأت حضر جنى من المؤمنين بشجعنى
أن أقرأ اكثر نعم وحاصرتهم بكتاب الله حسب شهادة الجن المؤمنين والبنت كأنها تشاهد مسلسل
تليفزيونى مشوق وهى تارة تضحك وتارة تقول الله الله مابك ياإبنتى تقول أحد الجنود كان سيقضى على عمر أو عبد الكريم معركة حاسمة
وفجأة جائت أخت عبد الكريم الغواصة ، وطلبت منى قنينة يكون فمها واسعلمادا قالت لاتسأل
أحضروها وأعطيتها القنينة من الزجاج وأخدت البنت تأخد بيدها كأنها تتناول شيء من الأرض
وتضعها فى القنينة قلت مادا تفعل قالت تأخد الجنود وتضعهم فى الأسر وتنفخ عليهم ويحرقون
وبعد ساعة أو أقل إنتهت المعركة وقبضت على عشوش حيث أنطقتها ما هو السبب فى أن تفعل ما فعلت مع هده البنت
قالت هى من قتلت إبنى طارق وسوف أقتلها قالت أن معك حكمة كيف تعرفت على هده
الجنية الغواصة لم أسمع بها رغم أنى ملكة لا تغتر أنك انت من قضى علي وعلى جنودى
قلت لها من قضى عليك أيتها اللعينة وإستشر ت مع الإخوان المؤمنين فى شأنها الكل قالوا أقتلها ولا تبقي عليها
نعم وقتلتها وصرخت صرخة كبيرة فعلا كأن ألأمر فعلا فيه موت حقيقي سبحان الله
وأصلحت بين ألأخ عبد الكريم وعمر حيث إعتذر له أنه لم يكون يقصد
ودهبت الغواصة وهى تودع الجميع ، لكن ونحن كدالك صاحت البنت جيش جرار من السماء
يلبسون أحمر فى أحمر ورؤوسهم محلقة وبيدهم نار مشتعلة مجوس
نزلوا علينا كالجراد يارب ما هدا قال عمر إنهم يريدون تلك ا لألة الزجاجية أخدها عبد الكريم ليستخدمها
ووجد أنهم سحرو مجوس خطيرون وهم كثر وأخدوها منه بلا مقاومة وسط دهشة الجميع
وتبعهم عمر لكنه لم يرجع وهكدا شفيت البنت والحمد لله
ورجعت إلى السيدة التى إكتشفت عندها عمر ، هى تسكن بالمدينة وإلتقيت مع الرجل الدى
تعجب من أمرى إسمه س على وكان متشوقا ليسمع الجديد وصارحنى بقضية خطيرة
أن إبنته تخرج كل ليلة من الدار بلباس النوم وتدهب من حى إلى حي بعيد
يبعد بأربع كلوا مترات دون أن يحصل لها أدى وترجع قرابة الفجر من كل ليلة وأخد يبكى
قال لى أرجوك لاتبخل علي غدا ابدأ معك إن شاء الله وفعلا لما دهبت إليه أجد البنت جد عادية
مشكلتها رغم الحراصة تخرج كل ليلة وترجع مع بزوغ الفجر ، قارأت علبيها ما تيسر من كتاب الله
نطق على لسانها جنى يعمل مع ساحر خطير معروف بالمدينة إسمه العروسى
وكان الجنى عفريت متمرد فى ألول كان يقاوم ولكن سرعان ما إستسلم
وحضر عمر وعبد الكريم وكنت أصيهم لايضربون أحد ، قال لى دالك الجنى أنا خدمتى أن أخرجها من البيت كل ليلة ولكن أحميها من البشر لايءديها أحد
قلت ولمدا هدا كله قال العروسي إنتقم من من هدا الرجل لأنه يرقي الناس ويسب العروسي
وهو لايملك علم الرقية ولا يعرف شيء من التحصين وأرسلنى العروسي إليه
هدا من سنتين أو أكثر طيب والأن ما هو العمل قا ل إفعل ما تراه مناسبا
وفعلا بدأت أقرا والبنت ترى بأم عينيها هدا العين بحي الزرهونية رقم الدار كدا
ودخلت على العروسي العين وكأن الجن من أتوها بالمشهد وجدت عنده طاورة و7محبرات
فى كل محبرة شيء نجس يكتب به كتاب الله لعنت الله عليه ’ هده فيها دم نفاس وهده دم حيض وهده نجاسة
والبنت تحكى وتحركت فييا شيء من الإنتقام منه ملعون وفعلا قال الجنى أنت تقدر عليه
إفعل شيء وأخدت اقرأ كتاب الله بنية من القلب وكأنى فعلا أنوى حرقه وأخدت أدولر يدى عليه وأنا أقرأ ايات الكرسي
وفعلا كأنى وضعت عليه القيود من نحاس أو شيء من حبل متين على كرسيه
وأنا كدالك نطق الجنى الشهادتين قلت له لمادا تشهد وتؤمن قال لما رأيت أنت تقضى على أكبر ساحر بالمنطقة
كنت أفكر كيف اصنع لأنه سوف يقتلنى إن رجعت إليه وتركت خدمتى المكلف بها لكنك سجنته
إنه عنده عقدة مع الشيطان بل تلاث عقود حصل عليها بعد أن قتل 1400صبي بسحر الصرة و1400
بنت يخرجها من بيتها 1400إمرأة يطلقها وأنت تقضى عليه بهده السهولة عجيب أمرك سبحان الله وأخد يبكى
المهم شفيت البنت ولم تعود تخرج كما كانت ولنا عودة وشكرا للجميع والسلام
|