وبهدا تعرفت على جنى آخر كان يخدم مع الساحر وأقول ساحر خطير جدا نعم وأسلم هو الأخر
أما السيدة التى تعرفت على عمر عندها ، زرتها وكانت المفاجأة أكبر منى كان يوم جمعة
أي بعد مرور 5 أيام من سجن دالك السحر وتكتيفه فى كرسيه وكانت السيدة مريضة وهممت ان أبدأ عليها القرائة لكن أدن المؤدن لصلاة المغرب
قلت لزوجها سوف أ
أد هب إلى المسجد وبعدها أعود قال حتى أنا أدهب معك ، وفى الصلاة تدكرت الساحر المسجون
قلت يارب أطلق سراحه ولما خرجت أجد بقرب باب المسجد رجل يلبس جلبابا وطربوش مغربي
وهو يحملق بعينيه وينظر إلى مستفسرا قال السلام عليكم وتقدم إلى وقال عبد الرزاق قلت نعم
قال أنا العرورسي أها الساحر قال نعم ’قلت كنت مسجونا قال نعم وجاء زوج السيدة ونهرنى كيف تجرأ تتحدث إلى ساحر ملعون
قلت له إن لى معه قصة ودهب الساحر مسرع الخطى ورجعنا إلى البيت أنا والسيد
ولما دخلنا صرعت السيدة ونطرق على لسانها جنى قلت له من أنت قال أنا فلان خادم دالك الساحر
وما تريد قال هده السيدة مسحورة من طرف أخت الزوج فلانة سحرتها هده الأيام
دهبت إلى ساحر إسمه كدا ويسكن فى الحى كدا ، وفعلا دخلت علينا أخت الزوج وإعترفت
قلت لها ولمادا تقومين بهده الأفعال قالت هى من حرمتنى من الزواج هى من سحرتنى مند زمن
قال الجنى أستطيع أن آتيك بخادم الساحر وفعلا جاء جنى وكان نشيط كله ضحك
والساحر ليس من المتمكنينن مثل العروسي هو مشعوذ فقط
والجنى الدى معه يعرف خفة اليد وألعاب سحرية ، وصاحب نكتة ولما سألته كيف سحرت السيدة
أجاب ان أخت الزوج جائت تبحث عن الساحر ليقوم لها بسحر تفريق إنتقاما من السيدة
وطلب منها توب وأثار واحضرته واعطته مبلغ كدا من المال وكان دالك حقيقية
والجنى أسلم هو الأخر وإنظم إلى المجموعة وأعطيته إسم مصطفى
ودهب إلى الساحر لينتقم وجاء يتفرك من الضحك قال لقد ضربت الساحر بالمجمر واحرقت وجهه
قلت له ومن أعطاك هدا الحق قال يستاهل لأنه يضر الناس وكم مرة عذبنى
ولكن هده المرة لم يقدر علي أما عمر يمر شهر ولم ياتى وسألت عنه أصحابه أين
عمر قالوا مند ان تبع هؤلاء المجوس لم يعود ربما قتل
المفتي: شيخ الإسلام ابن تيمية
الإجابة:
أما كونه لم يتبين له كيفية الجن وماهياتهم، فهذا ليس فيه إلا إخباره بعدم علمه، لم ينكر وجودهم؛ إذ وجودهم ثابت بطرق كثيرة غير دلالة الكتاب والسنة، فإن من الناس من رآهم، وفيهم من رأى من رآهم، وثبت ذلك عنده بالخبر واليقين.
ومن الناس من كلمهم وكلموه، ومن الناس من يأمرهم وينهاهم ويتصرف فيهم، وهذا يكون للصالحين وغير الصالحين، ولو ذكرت ما جرى لي ولأصحابي معهم لطال الخطاب.
وكذلك ما جرى لغيرنا، لكن الاعتماد على الأجوبة العلمية يكون على ما يشترك الناس في علمه، لا يكون بما يختص بعلمه المجيب، إلا أن يكون الجواب لمن يصدقه فيما يخبر به.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية - المجلد الرابع (العقيدة)
وهدا مشجع حين تجده فى كتب الرقية الشرعية
وأنا الأن ضد الإستعانة
وسوف أكمل باقى القصة والسلام و شكرا للجميع
|