ودات ليلة قلت مع نفسي لمادا لاأنقد عمر هل حقا هو مسجون هل لا زال حيا
نعم قرأ ت ما تيسر من كتاب الله ونمت نوما خفيفا ـ وبدأت أقرأ وأطلب الله أن يرينى أين الأخ عمر
المهم رأيت نفسي كأنى فى الفضاء أو مكان آخر فيه معبد مجوسي عليه حراسة مشددة من مردة الجن
ولما دخلت إلى دالك المعبد وأخدت أطوف فيه من مكان إلى مكان آخر أجد تلك الألة الزجاجية لكن وجدت منها الكثير فى
قوارير من زجا ج المئات منها تعجبت من هدا الأمر وكأن الأمر فيه تكنولوجية حديثة
خرجت من دالك المكان وأنا لازلت أقرأ ايات الكرسي بين نوم ويقضة
لأجد عمر معلق فى الهواء بين الأرض والسماء وعليه شبكة كبيرة من رأسه حتى قدميه وهو يئن من الألم
وأخدت أقرأ عليه حتى تمزقت تلك الشبكة وخرج منها وسقط أرضا
نعم ولما إستيقظت من النوم أجد نفسي أتصبب عرقا
وفى الغد أدهب عند تلك السيدة لأجد عمر وهو مطأطأ الرأس وهو يقول سوف
أتوب توبة نصوحا حقا القرآن ليس مثله شيء وأخد يحكى عن ما لقاه من عذاب
من هؤلاء المجوس وأنهم أخطر قوم وسحرة كبار جنهم وإنسهم
وكان على وشك الإنهيار لكى يوافق على العمل معهم
لكن جاء الفرج وكم كانت فرحته من هده القضية عرفت أن الإستعانة لاتساوى شيء
وان من يطلب يطلب الله ومن يستعن يستعين بالله
قلت لهم وبالخصوص عمر كنت أضن أنك أن من سوف أعتمد عليه لكن ألأن عرفت
أن الإنسان أقوى من الجن بالعلم
وهدا قوله تعالى قال الدى عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إ ليك طرفك
نعم العلم علم الله القوة قوة الله القرآن فيه أسرار
وسوف أحكى باقى القصة أما البيت المسكونة فقد كتبتها
وشكرا للجميع والسلام
|