عرض مشاركة واحدة
قديم 04-Sep-2008, 01:14 PM   رقم المشاركة : ( 30 )
عضو ذهبي

الصورة الرمزية عبد الرزاق

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 19005
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : المغرب
المشاركـــــــات : 1,470 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عبد الرزاق is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عبد الرزاق غير متواجد حالياً

نعم جربت كل شيء حتى التنويم المغناطسي


و الأن إلى التنويم مغناطيسي عشته جربته أعرفه قصة طريفة بالمثال يتضح المقال جائت أم


ببنت أرادت ان تضع حدا لحياتها نعم تنتحر ،بعد أن اسودت الايام فى عينيها وأصبحت العائلة


كلها حراس ومع دالك تهرب منهم الى محطةالقطار لتنتحر ولكن شاءت الأقدار أن ينقدها أصحاب



فعل الخير وهم كثر نعم فى بلاد الاسلام الأمة بخير وجائو ابها إلى حيها حيث الأم


المسكينة الحنونة ضمتها إلى صدرها الحنون، وسألتها لمدا تفكرين هكدا قولى انىأمك


ضعى أسرارك لا تاخافى إبنتى لكن البنت مصرة على الانتحار ،دهبت الام تبحت فى كل مكان


عن علاج لبنتها الوحيدة أر شدوها إلى راقي معروف قال لها إبنتك بها مس شيطانى جاء


الاحترام للقران الكريم شفاء من كل داء لكن البنت حاولت الإنتحار من جديد ،

اسودت الدنيا فى وجهها ،،، وهكدا تعرفت على المراة التاهئةالهائمة تبحت لبنتها عن الحل


لازالت هده القصةالعجيبة تسكن وجدانى،، ولن أنساها ا نعم لكنه البحت هو الدافع الأساسي


عندى وليس التنويم هو آخر محطة مازلت فى نصف الطريق المهم زارتنى السيدة



ولما وصلنا دخلت على البنت وهى فى غيبوبتها’’ ترفض كل من أراد الإقتراب منها أتركونىأريد

الموت أ كره المجتمع أكره نفسي انا سئمت من الحياة ، لاتحاول إ نقادى انا الميتة الحية أتركنى


تقدمتمنها وهى فى غيبوبتها قلت ما إ سمها قالو كدا لادا عية لدكر الاسماء هتفت فى أذنها


باسمها بصوت خافت فلانة فلانة أكثر من مرة وهى فى غيبوبتها ، أج ابت نعم مادا تريد منى


قلت لها أ ريد جواب شافى لمدا تريد ين الانتحار ’ قالت ومادخلك أنت أسئلك فقط إن تفضلت


بالجواب أكون مدينا لكى ’’’ لأنكى فعلا سوف تساعدينى لأنى أبحث عن حقيقة ضائعة أنا إنتحر أخى وأبحث عن الأسباب


التى دفعته لكى يضع حدا لحياته ، أرجوك أختى لاتبخلى علي ، وهكدا وهى فى غيبوبة


تنطق وتحكى قصتها المؤترة ، قالت أنا وحيدة جئت الى هده ىالدنيا بلا وجه شرعى تصور


عمر ى الانأكثرمن 20 سنة أعيش بدون أب يعنى لقيطة بنت الشارع نعم ’قلت لها مسكينة وكيف


عرفتى الحقيقة قالت من زمان تنهد ت المسكينة وأخدت نفسا طويلة ، وهى فى غيبوبتها تبكى وتضحك فى نفس الوقت


وقالت إنى أدكر قصتى حيث كان عمرى لايتجاوز 8 سنوات أو 7سنة فى المدرسة مع البنات


تسألنى المعلمة من أبوكى قلت لااعرف ، سخرت منىالمعلمة وضحكت وضحك معها جميع


الأطفال اهههههههههههه سخرالجميع بنات وأولاد قالت المعلمة

إدا أنت لقيطة لاحول ولاقوةالابالله عندى فى القسم لقطاء، أبناء متعة ابناء كدا مع كامل الاسف

كانت المعلمة قاسية ومن دالك اليوم والبنت المسكينة، حياتها تعقدت تنرفزت أصبحت متعصبة


عدوانية و لكنها خائفة من أمها نعم صغيرة لاتعرف شيء، نضرة المجتمع القاسية وسخرية


الأ صدقاء أحست الأم بالخطر وأخدت البنت الى مدينة أخرىـ بعيدة عنى ا لأنضار عند خالتها نعم


أحست البنت بالراحة الجزئية حل ترقيعى فقط ، المهم أكملت البنت دراستها والأم تصرف عليها


دم جوفها علها تحصل على مستوى من العلم ، نعم الأن البنت علىأبواب الدكتواراه فى


المعلوميات أها قاطعتها أنت الن معكى دبلوم معلوميات ، تغيرت نضرتىإليها انى أمام العلم


أختى احترماتى سامحنى ان أكترت عليك، أحب العلماء قالت انا لقيطة وما دا تفيد الدكتوراه قلت

لها الان إسمعى منى لقد كنت كلى أدان ساغية والأن جاء دورى هدا كله وهى مغمى عليها



سمعت قصتكى المؤترة أمكى أ راها أشجع منكى ، ليس معها شواهد لا د بلوم لا دراسة


تتحدى المجتمع لم تفكر يوما بأن تتخلص منكى ، وألف حل عندها و أ نت صبية صغيرة ألف حل


وحل لكن فضلت ان تكون أكبرمن خطيئتها ومن يدريك انها كفرت عن ذنبها بالتضحية معكى ولازالت


والدليلأمامكى لايهمها قيل ولاقال تحبكى أكثرمن نفسها تقول لئن ماتت ابنتى اتبعها لاعيش بعد

إبنتي، تدخلت الأم لتحكى قصتها هى الأخرى، قلت لها تفضلى سيدىإنى مضلومة تعرفت

على أب هده البنت كان همى الزواج وكان قد وعدنى بالزواج لكنه تركنى حامل بها ولم يرجع

إنى مضلومة أرجوك أخى إشرح لها وضعيتى كنت صغيرة وغ ستغل سداجتى ، قالت البنت


أسمعك أمى أعرف أنكى مضلومة لاعليكى أمى ’ قالت الأم الله أكبر تقولأ مى لم اسمعها


منها طوال حياتى أمى وكانت الأم هىالأ خرى سوف يغمى عليها ، قلت للحضور أخرجوها قالت


البنت لا اتركأ مىوللأول مرة تعترف بها ـ بكى الجميع عناق أ م حنون مع ابنتها قصة واقعية


ليست من نسج الخيال سكنت وجدانى نعم إستيقضت البنت فاتحة عينيها كلهاأمل فى الحياة

قالت أمى من الان لا تا خاف ولاتحزنى قلت السلام عليكم اختى هل تتد كرين كل ما دار من

حوار بيننا قالت نعم بالحرف لكنأ خى اشهد لك انك كنت روعة نعم انى لدى خبرة فى العلم قلت

انى مبتدىء وأبحث فقط قالت لا ،، والله كنت فى المستوى


هده قصتى مع التنويم والحوار مع العقل الباطنى كما يقولون



كان همى هو الشفاء لهد البنت



والأن تعليقى على القصةأ نها من صنع النفس ،آ لا عقل باطنى له دخل ولا تركيزي


لقرائةأفكارها كل هدا حين واصلت البحت فى كتابالله اجد الجواب انها النفس الامار ة بالسوء نعم

لأحد يعرف عن النفس شيء الاالقران وما أ دراك ماالقران نعم نفس تسول قتل اخ فى الدنيا // قتل

أخاه قابيل وها بيل نعم //أول قطرد م سببها نفس امارة بالسوء ان هد االبحت ثمنه غال ولكن




نعم هدا كلامهم ولكن كله خطأ !!!!!!!




هدا كلامهم










ما هو التنويم؟

--------------------------------------------------------------------------------

التنويم الإيحائي » ما هو التنويم؟
------------------------

- تعريف العالمان تشيك و ليكرون Cheek & LeCron في كتابهما ” علاج التنويم الإكلينيكي ” (Clinical Hypnothherapy) :
” حالة استعداد اكثر لاستقبال الرسائل المقترحة ، وحرفية في الفهم ، و إرادة لتطبيق المقترحات الايجابية ”.

- تعريف المدرسة الإريكسونية :
” مرحلة يومية عادية متكررة ، تسمح للعملاء أن يتمتعوا نحو الأفضل لحل المشاكل و الإبداع ”

تعريـف د . سيغموند فرويد ( 1856 ـ 1939 م ) مؤسس المدرسة التحليلية :
” أن التنويم يمنح المدخل إلى العقل الأقل تعقيداً ، و أن القدرة على الاستجابة للتنويم دليل الصحة النفسية ”.

تعريف أيرنست هيلجارد (Hilgard ):
” التنويم حالة يكون فيها العقل الباطن قادرا على العمل بحرية اكثر من حالة الانتباه العادية ” .

ويعرف أيضاً:
” بأنه فن الدخول في حالة ارخاء للوعي، ويتم حثه بواسطة تركيز الانتباه أو الغموض أو الايحاء ” .

التنويم حسب التعريف الذي أعطي من الحكومة الأمريكية:
هو تجاوز المنطقة الحرجة من العقل الواعي وترسيخ أفكار انتقائية بطريقة يقبلها العقل اللاواعي.


المسألة أكبر من العقل الباطن


هى النفس الأمارة بالسوء



القصص الحق في ضوء الكتاب و السنة

ومقاصد هذه القصص هو: تقديم العبر للمؤمنين على كرِّ الأيام ومرِّ الدهور وتوالي السنين؛ لتكون لأتباعهم الصادقين المخلصين زاداً ترتشف رحيقَه أرواحُهم، وتتضلع منه قلوبُهم وعقولُهم؛ فَتُحْدِثُ في كيانهم دافعاً للخير وحافزاً للبّر والتقوى، وشوقاً للعمل الصالح والكلم الطيب.


أولا: قصة ابني آدم قابيل وهابيل

قال الله -تعالى-:{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ * إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ * فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ * فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَاوَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ} [المائدة:27-31].

وقوله لما توعده بالقتل: {لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ} [المائدة:28] دل على خلق حسن، وخوف من الله -تعالى-، وخشية منه، وتورع أن يقابل أخاه بالسوء الذي أراد منه أخوه مثله.

ولهذا ثبت في «الصحيحين» عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال: «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما؛ فالقاتل والمقتول في النار».

قالوا: يا رسول الله! هذا القاتل؛ فما بال المقتول ؟! قال: «إنه كان حريصاً على قتل صاحبه»([1]).

وقوله: {إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ} [المائدة:29]؛ أي: إني أريد ترك مقاتلتك- وإن كنت أشد منك وأقوى- إذ قد عزمت على ما عزمت عليه.

{تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ}؛ أي: تتحمل إثم قتلي مع ما لك من الآثام المتقدمة قبل ذلك؛ قاله مجاهد والسدي وابن جرير وغير واحد.

وليس المراد أن آثام المقتول تتحول بمجرد قتله إلى القاتل؛ كما قد توهمه بعض الناس؛ فإن ابن جرير حكى الإجماع على خلاف ذلك.

وأما الحديث الذي يورده بعض من لا يعلم عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ أنه قال: « ما ترك القاتل على المقتول من ذنب»؛ فلا أصل له، ولا يعرف في شيء من كتب الحديث بسند صحيح ولا حسن ولا ضعيف أيضاً([2]).

ولكن قد يتفق في بعض الأشخاص يوم القيامة أن يطالب المقتول القاتل؛ فتكون حسنات القاتل لا تفي بهذه المظلمة؛ فتحول من سيئات المقتول إلى القاتل؛ كما ثبت به الحديث الصحيح في سائر المظالم([3])، والقتل من أعظمها. والله أعلم.

عن سعد بن أبي وقاص: أنه قال عند فتنة عثمان بن عفان: أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنها ستكون فتنة: القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الساعي ».

قال: أفرأيت إن دخل علي بيتي فبسط يده إلي ليقتلني؛ قال: «كن كابن آدم»([4]).

عن حذيفة بن اليمان مرفوعاً، وقال: «كن كخير ابني آدم»([5]).

وروى مسلم وأهل السنن إلا النسائي عن أبي ذر نحو هذا([6]).

وأما الآخر([7])؛ فقد قال ابن مسعود: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقتل نفس ظلماً؛ إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها؛ لأنه كان أول من سن القتل»([8]).

وبجبل قاسيون شمالي دمشق مغارة يقال لها: مغارة الدم، مشهورة بأنها المكان الذي قتل قابيل أخاه هابيل عندها، وذلك مما تلقوه عن أهل الكتاب؛ فالله أعلم بصحة ذلك([9]).

وقوله -تعالى-:{فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَاوَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ} [المائدة:31].

ذكر بعضهم: أنه لما قتله؛ حمله على ظهره ولم يزل كذلك حتى بعث الله غرابين، فتقاتلا؛ فقتل أحدهما الآخر، فلما قتله؛ عمد إلى الأرض يحفر له فيها، ثم ألقاه ودفنه وواراه؛ فلما رآه يصنع ذلك؛ {قَالَ يَاوَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ} [المائدة:31]؛ ففعل مثل ما فعل الغراب؛ فواراه ودفنه.

وقد ذكر : أن قابيل عوجل بالعقوبة يوم قتل أخاه، تنكيلاً به، وتعجيلاً؛ لذنبه وبغيه وحسده لأخيه؛ لأبويه.

وقد جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنه قال: « ما من ذنب أجدر أن يجعل الله عقوبته في الدنيا مع ما يدخر لصاحبه في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم»([10]).

ثم انتشر الناس بعد ذلك وكثروا، وامتدوا في الأرض ونموا؛ كما قال -تعالى-:{يأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} [النساء:1].




الهامش:
------------------------------------------------------------------

([1]) أخرجه البخاري(31)، ومسلم(2888) من حديث أبي بكرة -رضي الله عنه-.

([2]) انظر -لزاماً- « الضعيفة » (287) لشيخنا الإمام الألباني – رحمه الله- حيث نقل كلام المصنف-رحمه الله-، وأقره عليه.

([3]) هو حديث المفلس: أخرجه مسلم (2581).

([4]) صحيح - أخرجه أحمد(1/169و185)، وأبو داود(4257)، والترمذي(2194) بإسناد صحيح على شرط مسلم.

([5]) صحيح لغيره- أخرجه ابن مردويه في « التفسير»؛ كما في «تفسير القرآن العظيم»(2/42) بإسناد ضعيف؛ فيه رجل لم يسمه.

لكن له شواهد صحيحة من حديث سعد وأبي ذر يرتقي بها إلى درجة الصحة.

([6]) يريد أصل الحديث وليس فيه ذكر الفتنة.

» وأخرجه -في حديث طويل- أحمد(5/149و163)، وأبو داود(4261)، وابن ماجه(3958)، وابن حبان(5960)، والحاكم(2/156و4/423) بإسناد صحيح على شرط مسلم.

وأخرجه مسلم في «صحيحه» (648)، وأبو داود(431)، والترمذي(176)، وابن ماجه(1256) مختصراً بذكر قصة الصلاة فقط.

([7]) من ابني آدم ، وهو الذي ليس بخيرهما.

([8]) أخرجه البخاري (3335)، ومسلم (1667)، وأحمد(1/383و430و433)، والترمذي (2673)، والنسائي (3996)، وابن ماجه (2616).

([9]) وكذلك أسماء ابني آدم إنما تلقيت من أهل الكتاب، ولا يصح في ذلك شيء.

([10]) صحيح- أخرجه البخاري في «الأدب المفرد » (29)، وأحمد(5/36و38)، وأبو داود(4902)، والترمذي(2511)، وابن ماجه(4211) من حديث أبي بكرة بإسناد صحيح.
__________________

وشكرا للجميع والسلام عليكم ورحمة الله وبراكته
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42