عرض مشاركة واحدة
قديم 04-Sep-2008, 03:03 PM   رقم المشاركة : ( 9 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21525
تـاريخ التسجيـل : Jun 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 464 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الجنلوجيا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الجنلوجيا غير متواجد حالياً

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


روى سعيد بن جبير , عن ابن عباس , قال : { ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن ولا رآهم انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ , وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء , وأرسلت عليهم الشهب , فقالوا : ما حال بيننا وبين خبر السماء إلا حدث , فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها , تتبعون ما هذا الخبر الذي حال بينكم وبين خبر السماء ; فضربوا مشارق الأرض ومغاربها , فانصرف أولئك النفر الذين توجهوا نحو تهامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بنخلة عامدا إلى سوق عكاظ وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر , فلما سمعوا القرآن استمعوا له , فقالوا : هذا والله الذي حال بيننا وبين خبر السماء . [ ص: 271 ] قال : فهناك رجعوا إلى قومهم , وقالوا : يا قومنا ; { إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا } فأنزل الله تعالى على نبيه : { قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن } وإنما أوحي إليه قول الجن . }

قال ابن عباس : قول الجن لقومهم : { لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا } ; قال : لما رأوه وأصحابه يصلون بصلاته , ويسجدون بسجوده قال : فتعجبوا من طواعية أصحابه له , قالوا لقومهم : { لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا } . صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ولفظه للترمذي ولفظ البخاري : قال سعيد بن جبير , عن ابن عباس قال : { انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ , وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء , وأرسلت عليهم الشهب , فرجعت الشياطين , فقالوا : ما لكم ؟ فقالوا : حيل بيننا وبين خبر السماء , وأرسلت علينا الشهب . قالوا : ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا حدث , فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها ينظرون ما هذا الأمر الذي حال بينهم وبين خبر السماء . قال : فانطلق الذين توجهوا نحو تهامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنخلة , وهو عامد إلى سوق عكاظ , وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر . فلما سمعوا القرآن سمعوا له , فقالوا : هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء , فهنالك رجعوا إلى قومهم , فقالوا : يا قومنا { إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا } . وأنزل الله على نبيه : { قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن } . وإنما أوحي إليه قول الجن } .

وفي الصحيح عن علقمة قال : { قلت لابن مسعود : هل صحب النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن منكم أحد ؟ قال : ما صحبه منا أحد ; ولكن افتقدناه ذات ليلة وهو بمكة , فقلنا : اغتيل , استطير , ما فعل به ؟ فبتنا بشر ليلة بات بها قوم , حتى إذا أصبحنا أو كان في وجه الصبح إذا نحن به من قبل حراء . قال : فذكروا له الذي كانوا فيه قال : فقال : أتاني داعي الجن , فأتيتهم فقرأت عليهم القرآن فانطلق فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم . } [ ص: 272 ] وابن مسعود أعرف بالأمر من ابن عباس ; لأنه شاهده , وابن عباس سمعه ; وليس الخبر كالمعاينة .




قال الطبرسي : قال آخرون : امر رسول اللّه ان ينذر الجن ويدعوهم الى اللّه ويقرا عليهم القرآن , فـصرف اللّه اليه نفرا من الجن من نينوى (العراق ) فقال (ص ) لاصحابه : اني امرت ان اقرا على الجن الليلة ,فايكم يتبعني ؟ فاتبعه عبد اللّه بن مسعود.

قـال عبد اللّه : ولم يحضر معه احدغيري , فانطلقنا حتى اذا كنا باعلى مكة دخل رسول اللّه شعب الحجون وخط لي خطا امرني ان اجلس فيه قال : لا تخرج منه حتى اعود اليك .

ثم انطلق حت ى قام فافتتح القرآن , فغشيته اسودة كثيرة حتى حالت بيني وبينه حتى لم اسمع صوته , ثـم طفقوا يتقطعون مثل قطع السحاب ذاهبين حتى بقي منهم رهط , وفرغ رسول الل ه مع الفجر , فانطلق وقال لي : هل رايت شيئا ؟ قلت : نعـم , رايت رجالا سودا عليهم ثياب بيض .

قال : اولئك جن نصيبين «1282» .

ولكنه نفسه روى بعد ذلك عن علقمة بن قيس قال : قلت لعبد اللّه ابن مسعود : من كان منكم مع النبي (ص ) لـيلة الجن ؟ فقال : ما كان منا معه احد , فقدناه ذات ليلة ونحن بمكة , فقلنا اغتيل رسول اللّه (ص ) او استطير فـلقيناه مقبلا من نحو حرا , فقلنا : يا رسول اللّه بشر ليلة بات بها قوم حين فقدناك ثم ذهب بنا فارانا آثارهم وآثار نيرانهم .

فام ا ان يكون صحبه منا احد فلم يصحبه «1283» .

ويبدو ان المتعين للقبول مـن هذين الخبرين الاخيرين عن ابن مسعود هو الاخير , اذ هو المنسجم مـع الايـة من سورة الاحقاف : ( واذصرفنا اليك نفرا من الجن ) : «اتاني داعي الجن » لا الخبر السابق : «اني امرت ان اقرا على الجن الليلة ».

فـلا داعـي لـلاخـذ بما مر عن الزهري تفسيراللاية من الاحقاف , فيما كان معنى الخبر هو خبر سـعيد بن جبيرالمشتمل على بطن نخلة وقد مر عن البخاري ومسلم والواحدي ان خبره عن سورة الجن .
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42