عرض مشاركة واحدة
قديم 22-Jul-2005, 10:47 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
الثقه بالنفس غايه

الصورة الرمزية جند الله

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 840
تـاريخ التسجيـل : May 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,216 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : جند الله is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

جند الله غير متواجد حالياً

[align=right]التنجيم هو علم التخمين وفقا لحسابات فلكية دقيقة انطلاقا من معطيات يقينية، ومنشأه من الجن، ومنهم ينتقل إلى الإنس.

هذا باختصار شديد جدا مفهوم التنجيم، ويقوم به شياطين من طبقة الكهنوت من سحرة الجن، ومنهم ينتقل إلى سحرة الإنس، وهو علم صعب وشديد التعقيد، من النادر جدا أن تجد ساحر ضليع في هذا العلم، لكن على أي حال فالجن تقوم من خلال المعطيات اليقينية من الواقع الذي نحياه وبالقياس يخمنون ما قد يحث في المستقبل، فاستراق السمع من الملائكة في عنان السماء مصدر لمعلومات مستقبلية يقينية، عن أبا هريرة يقول إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان فإذا (فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا) للذي قال (الحق وهو العلي الكبير) فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض ووصف سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابعه فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن فربما أدرك الشهاب قبل أن يلقيها وربما ألقاها قبل أن يدركه فيكذب معها مائة كذبة فيقال أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمع من السماء) أخرجه: البخاري (4426).

والرؤى الرحمانية أيضا مصدر يقيني للمعلومات المستقبلية، وكذلك استقصاء الواقع يتيح لهم استقراء المستقبل، ولكن هذا يتم وفقا لحسابات وعلوم فلكية شديدة الدقة، لا يعلمها الإنس إلا من خلال الجن. ومن هذا يتبين لنا أن الرؤى المنامية هي مصدر لتلقي المعلومات اليقينية، ولكن هذا يتم بعد تأويلها وتفسيرها تفسيرا دقيقا، كما نتج عن رؤيا يوسف عليه السلام والتي تحققت بعد عشرات السنين، والتي تسببت في أن يواجه كل ما واجهه من رق وسجن، وفراق عن والديه. إذا فالجن ذوي خبرة مديدة في تأويل الرؤى والمنامات كمصدر موثق في الحصول على معلومات غيبية ومستقبلية، لما صح عن أبي سعيد الخدري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة ). أخرجه: البخاري (6474).

فلما علم الشيطان بهذه الرؤيا لم يقف ساكنا ولكن تدارسها، فلم عرف مضمونها وتأويلها علم أن يوسف عليه السلام سيصير في يوم من الأيام ملك من الملوك، لأن سجود الشمس والقمر والكواكب كناية عن سجود أبويه إخوته، وكان السجود في ذلك الزمن مشروع في حق الملوك والحكام ثم نسخ في حديث عن عبد الله بن أبي أوفى قال قدم معاذ اليمن أو قال الشام فرأى النصارى تسجد لبطارقتها وأساقفتها فروأ في نفسه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن يعظم فلما قدم قال: يا رسول الله رأيت النصارى تسجد لبطارقتها وأساقفتها فروأت في نفسي أنك أحق أن تعظم فقال: (لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ولا تؤدي المرأة حق الله عز وجل عليها كله حتى تؤدي حق زوجها عليها كله حتى لو سألها نفسها وهي على ظهر قتب لأعطته إياه) أخرجه: أحمد (18591 ).
نخلص من هذا أن هناك فارق بين التنجيم وبين تأويل المنامات، فالتنجيم يأتي في مرحلة متقدمة معتمدا على تأويلا لمنامات كمصدر للمعرفة الغيبية، بل إن هناك من السحرة والمرضى من تنقل لهم الجن والشياطين معلومات غيبية اعتمدت على التنجيم، أو تأويل بعض الرؤى المنامية، أو استراق السمع فيلقونها إليهم مناما، فيظن الرائي بنفسه التقوى والصلاح.

وفي الواقع هذا الموضوع يعد بحث كبير مستقل وبحاجة إلى جهد ووقت كبيرين لإعطائه حقه

هذا وبالله التوفيق[/align]
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42