أرجو التنبه إلى ملحوظة هامة جدا في الخبر تقول:
(اجاب: كان صدام يحتفظ في مكتبته الخاصه بعده كتب نادره ومخطوطات شديده الاهميه مثل الاله الشامله للبديع الاسطرلابي وهي من اندر المخطوطات في العالم بالاضافه الي مصاحف نفيسه كتبت بالذهب وعلي الرق ومجموعه كتب في العلوم الشرعيه والطب والرياضيات يعود بعضها الي القرنين الرابع والخامس الهجريين كما كانت توجد لديه مخطوطات كتبت بالخط الكوفي من القرنين الاول والثاني الهجريين وقد تقدمت بطلب اليه قبل الحرب للحفاظ عليها ووافق وخصصت غرفه خاصه في الملجا لها).
قد يحتفظ رجل زنديق مثل صدام ببعض المصاحف المذهبة لقيمتها الأثرية، أو لبعض المخطوطات العلمية النادرة القيمة، لكن السؤال الأهم رجل مثل هذا مرتد وزنديق ما أهمية كتب العلوم الشرعية بالنسبة له؟ إنها آخر شيء قد يهتم به مثل هذا العربيد، مع وجود ملاحظة شديدة الدقة، أن كتب الأحاديث المسندة كتب أغلبها ما بين القرنين الثالث والرابع الهجري،
ومن المعروف أن أول ما دون من مخطوطات في القرنين الأول والثاني كان مخطوطات كتب المسانيد، وبعد ذلك بدات تظهر كتب علمية بحته في علوم الفقه وأصول الدين، ومن ضمن مجموعات صدام هذا يوجد مخطوطات من القرنين الأول والثاني الهجري، فهل تحتوي على كتب مسانيد هامة أم لا؟ الشبهة تدور حول هذه المجموعة، فرجل مثل صدام حريص كل الحرص على طمس معالم الدبن، ومحاربته بكل شكل كان.
يقول المسؤول فيما سبق: (وقد تقدمت بطلب اليه قبل الحرب للحفاظ عليها ووافق وخصصت غرفه خاصه في الملجا لها) هل كان صدام حسين أمينا مع هذا الرجل فأعطاه كل المخطوطات أم تراه احتفظ بشيء لم يخرجه؟ طبعا إذا صح هذا فما خفي كان أعظم.
ولماذا يحتفظ حاكم بمثل هذه المخطوطات في قصره؟ هل للديكور والزينة؟ أم له أهداف أخرى غير حب التملك!!!!!!!!
الموضوع بحاجة إلى دراسة وتروي فالمسألة ليست بالهينة
وهناك سؤال مهم جدا:
لو أن احد الرافضة أو الشيعة وصلت يده إلى هذه المسانيد والمخطوطات، والتي ربما فيها معلومات تفضحهم، وتكشف زيف ادعائاتهم، فكيف سيتعامل معها؟ هل سيخفونها كما أخفوا كتب مزعومة من قبل؟؟؟؟؟
أفيقوا أيها المسلمون من غفلتكم قبل أن تفيقوا على مصيبة تصرخون عليها دهورا
|