الإستعانة سحر مخفى,,, مثل الشرك الخفى ,,, المستعين بالجن يضن أنه يتعامل مع جنى مؤمن ،، ويفرح بهدا الإكتشاف
والمسكين ضحية للشيطان كا الدمية بيدى صبي ،،،
وهدا هو الخطر أن يستعين الرجل بجنى يضنه من المؤمنين ،، وما هو إلا شيطان ر جميم
يضحك عليه قد يدله على السحر ومن فعل دالك وهده عرافة بإسم الرقية الشرعية
شيطان يدلك على مكان السحر ,, ثم يأتى الغرور يوسوس لك أنك على الحق وأن هدا كله من الكرامات ,,,
وهدا حال المتصوفون تجده يعيش أوهام كلها من الشيطان اللعين ، يرى فى منامه كدا وكدا
ويتنبئ بأنه سيقع كدا ،،والناس تخدع أن هدا الرجل صاحب كرامات ومن هنا تأتى البدع وعبادة القبور وتأليه الشيوخ
والتمسح بقيور شيوخهم بأن أرواحهم سوف تنجيهم ، وهدا حال الشيعة عبادة القبور
بأن صاحب هدا القبر حى يرزق بينهم ، يعطى هدا ويمنع هدا وينتقم من هدا
كل هده الشركيات سببها إستعانة بجن أنه مؤمن ، وهو يستدرجك للكفر وأن تقول على الله بلا علم
وكثير ما نسمع أن هناك عمليات جراحية قام بها طبيب جنى ، والشيطان له عدة أساليب
لكي يخدعنا ,وحتى دالك الحوار مع الجن على لسان المريض من البدع التى أجازها بعض العلماء
ولا يملكون دليل واحد على ما يدعون ، إن الرقية الشرعية فقه وعلم علنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف نقرأ على مرضانا ،،ذ
من العين ومن السحر ومن مس الشيطان ، نقف عند حدود الشرع ولا نزيد عليه
وإلا نكون مبتدعين وأصحاب بدعة والبدعة ضلالة ،، نعم حصل مثل هدا زمان الرسول صلى الله عليه وسلم ،
فلا داعية للإجتهاد مع وجود النص ـ الصحابة رضوان الله عليهم لم يبتدعوا ولم يزيدوا على قول رسول الله وفعله
لهدا نطالب كل مجتهد أن يأتى بدليل على إجتهاده ، وإلا فإنه مبتدع وسوف يحاسب على ما
جاء به , الحوار مع الجن بدعة ـ حكم الضن أن هدا خادم السحر رجما بالغيب بدعة
وهدا جنى عاشق نسأل من يقول أن هدا جنى خادم السحر وهدا جنى عاشق كيف عرفت
أنت لاتراه فكيف تحكم على من لاتراه وتصنفه ، مثل أعمى جئناه برجال يلبسون ثيابا
هدا عسكرى وهدا لباس شعبى جلباب ، ونسأله من يكون هدا الرجل وهو يحاول
أن يقول لنا أن صاحب الزى العسكرى كدا هل سوف يقول الحق ، الخطأ مئة فى المئة لأنه لايرى بعينيه
عنده النهار والليل سواء ، لهدا نقول لكثير من الرقاة إتقوا الله ولا تقولوا بلا علم تشخيص
ضنى أن هدا سحر وهده الحالة عين ـ أو أعتمد على الجنى هو من يحدد لى الحالة
هده عرافة والعرافة سحر والسحر من الكبائر ـ وشكرا للجميع والسلام
|