السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا يا ام فراس على طرح هذا الموضوع ، وان كنت اختلف مع الكاتب في بعض النقاط الأساسية ،
فالمراة هي فتنة الرجل الاولى والمدمرة ، ولذا فهي من أوجب الله عليها الحجاب والتستر ومتابعة سلوكها وتصرفاتها واقوالها، فإن رمت احداهن نفسها على قارعة الطريق ،
فهل نقول ثقافتها وجهلها السبب ، والمجتمع هو الملام ، والرجل هو الملام ؟؟
أية حضارة تلك اليوم ، ضاهت الحضارة الأسلامية في عتقها تطورا ورقيا وتقدما
ولم نرَ المرأة المسلمة متخبطة كما هي اليوم ، ان جاز التعبير !
هل المرأة اليوم متخبطة فعلا ؟ام انها اختارت طريقا لنفسها أذعن له المجتمع وعاملها على أساسه؟
لقد دأبت العادة على تحميل المجتمع بأفكاره المتحررة مسؤولية انحراف المرأة - وأتحدث عن جزء -
وعلّق على المرأة صفات مثل الجهل وعدم الاكتراث أدى الى وقوعها فريسة ، يعني ... لا زلنا نعتبر النساء دوما الضحية حتى وان كانت مذنبة ! فهي ضحية الحاجة ، ضحية المجتمع ، ضحية الرجل ...الخ.
في أيامنا هذه ، ليس من الحكمة أبدا ان نعتبر المرأة ضحية مظلومة تم استغلالها.
ان كنا نريد اصلاح وضع التخبط الشائن الذي يحيط بها .
مثال : لم يمنع الاسلام المرأة المسلمة من التعليم والعمل بحدود الشريعة الاسلامية ، هذا صحيح ، ولكن ظهور مجموعة من النساء اللواتي يبذلن اقصى الجهود لاظهار كل المفاتن كوسيلة لايجاد عمل او تسهيل أمر ، قد عرقل عمل المرأة المحجبة ، فأصبحت المرأة تنضج بهذا المفهوم وتنساب مع هذا الطريق المثري أكثر من ناحية عملية .
التحرر من الأخلاق والملابس عند بعض النساء ، جعل النظرة اليها على انها بضاعة معروضة ،استلاكها أكثر لرخصها ، وهذه ليست نظرتي الشخصية ، بل اتحدث من منطلق نظرة علم التسويق ! كما جعل هذا النظرة الى أخريات متمسكات بالحشمة والعفة نظرة رجعية .
اذن من أين بدأنا ، واين انتهينا ؟
لم يظلم المرأة احد الا المرأة نفسها
ولم يرميها في هذا التخبط الا المرأة نفسها
واصلاح حال الجميع لن يكون الا من خلال اصلاح حال هذه المرأة .
|