06-Oct-2008, 09:04 AM
|
رقم المشاركة : ( 2 )
|
|
عضو برونزي
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بياض الثلج
يم
كيفية التعامل مع الجني غير المسلم
1- يعرض عليه الإسلام دون إكراه فأن أسلم فالحمد لله رب العالمين ويعامل كما سبق بيانه مع الجني المسلم
2- البسملة عند عمل أي شيء والإكثار منها خاصة عند تناول الشراب والطعام
3- يقرأ صباحا سور(يس – الرحمن – المعارج ) أو يستمع إليها
4- يقرأ أو يستمع سور(الصافات- الدخان- الجن) قبل النوم
5- يقرأ أو يستمع للسور التالية مسجلة علي شرائط حسب ترتيبها في المصحف يستمع إلي شريط يوميا لمدة أربع ساعات وهي
1- الفاتحة . البقرة. آل عمران.النعام.هود. الكهف.الحجر.السجدة.الأحزاب. يس.الصافت.فصلت.الدخان.الفتح.الحجرات.ق.الذاريات.الر حمن
2- .الحشر.الصف.الجمعة.المنافقون.الملك.المعارج.الجن.ال تكوير
.الانفطار.البروج.الطارق.الأعلي.الغاشية.الفجر.البلد .الزلزلة .القارعة.الهمزة.الكافرون.المسد.الإخلاص.الفلق.الناس
.
|
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
وبعد
فان الزام المريض الروحي باستماع اربعين سورة من سور القرآن البالغ عددها 114 سورة لهو أمر في غاية المشقة والكلفة على الشخص السليم ناهيك عن الشخص المريض الذي لا يستطيع عمل ذلك ولا نصفه ولا ثلثه .
ولذلك فان اقتصار المريض على قراءة آيات الرقية ومعها سورة البقرة ان استطاع الى ذلك سبيلا فان ذلك يكفيه باذن الله تعالى فوالله ثم والله لو ختم المريض المصحف كل يوم وحفظ المتون وجلس على سجادته من طلوع الفجر الى غسق الليل لا يعمل شيئا الا ذكر الله والصلاة وما والاهما فانه لن يشفى الا متى ما اذن الله تعالى بذلك.
فيجب علينا ايها الاخوة والأخوات ان نتقي الله ما استطعنا والا نسرف في أمر القراءة وطلب الرقية الى هذا الحد الذي لم أجد له دليلا واحدا يسنده او يعضده لا من الكتاب ولا من السنة . فلماذا نكلف ونحمل المريض الروحي ما لا يطيق ونجعله لا يعمل اي شيء في حياته اليومية الا قراءة القرآن والرقية فقط فان في هذا تعطيل للفرد وللأمة فالله الله ايها الرقاة وياايها المعالجون اتقوا الله في المرضى ولا تكلفوهم الا بالحد الأدنى من القراءة مع وجوب القيام بما افترضه الله عليهم من صلاة وبر وصدقة وصلة رحم وغيرها.
أحببت ان أنوه لهذا ليس تشكيكا بعلم صاحب الموضوع ولا من نقل عنه ولكن رحمة بالمرضى واشفاقا على الجميع والله الهادي الى سواء السبيل
|
|
|
|
|
|