|
تابع
نواصل الحديث حول بعض الموازين والفوارق بين رؤى المسلمين ؛
وللمعلومية فإن بعض هذا الكلام اجتهاد مني وليس عليه دليل غير التجربة .
رؤى أصحاب المناصب ، من ملوك وأمراء وغيرهم :
إن كانت الرؤيا صادقة فإنه يغلب على تأويلها العمومية والشمول للرعية والبلاد ، وقد تختص بصاحبها في بعض الأحيان .
ومعنى هذا الكلام أن الملك حينما يرى رؤيا فإن هذه الرؤيا في الغالب تكون بُشرى للأمة التي يلي أمرها أو تحذير لها .
رؤى أصحاب التجارة :
يغلب عليها التحذير وحراسة الأموال ، وهذا ملموس بوضوح وبكثرة .
رؤى أصحاب الهمم العالية :
الرؤيا بمثابة المجهر الذي يكشف خبايا النفوس ، فهي تُبيّن همة الرائي ومدى طموحاته ، فمن كان ذا همة عالية فإن رؤياه تدل عليه في الغالب ، ويكون تأويلها له ولغيره غالباً .
وعكس ذلك أصحاب الهمم الدنيئة أو المتوسطة .
رؤى الأطفال :
يغلب على تأويلها المشاركة وعدم الاستقلال ، ومعنى هذا أن الطفل قد يرى رؤيا ويكون لأبويه النصيب الأكبر منها أو لمعلمه أو لمن له فضل عليه .
رؤى النساء :
الأبكار : أغلب رؤاهن محصورة في مستقبلهن .
المتزوجات : بعض رؤاهن تكون كاشفة لأسرار أزواجهن والأغلب تنحصر عليها وعلى أبنائها وجليساتها .
الحوامل : يغلب عليهن أحاديث النفس
العجائز : رؤاهن لاتكاد تُخطيء بإذن الله .
هذه بعض المؤشرات والوقفات البسيطة ، وللحديث بقية إن شاء الله
|