الحمد لله على كل حال
أخيه الذي فهمته من كلامك, أنه لا ذنب لك بالذي حصل و أنك مظلومة
و عليه لا داعي للقلق و الخوف و عدم الثقة في النفس و بالغير و ارضي بما قسم الله لك و تزيني بالصبر .
و يجوز لك أن تدعي على من ظلمك
بل إن دعاك مستجاب بإذن الله و لكن لا تعدي في الدعاء
و الزواج كله خير و ينبغي لك أن تفكري فيه و عليك أن تسعي وراءه
أخيه لا يفقدك ما حصل ثقتك في نفسك أو في الناس فأنت من أشرف الناس .
و علمي أن الأصل في الرقية أن تكون مباشرة على المريض لا أن تسمع من الجوال أو المسجل أو غير ذلك .
فاستمري على رقية نفسك, و أقترح عليك سماع كل يوم حزب من القران ( نصف جزء ) من قارئ تتأثرين عند سماع قراءته و كذلك أقترح عليك قراءة حزب من القران في كل يوم .
و أكثري من الصلاة فهيه العلاج و الراحة و السكينة و النجاة في الدنيا و الآخرة و كذلك أكثري من الدعاء و ذكر الله و قراءة القران و سوف يزل الخوف بإذن الله و يحل محله الثقة بالنفس و الراحة و السكينة .
كما أقترح عليك زيارة طبيب نفسي يعينك على العلاج و التغلب على الخوف و عدم الثقة في النفس أو بالغير .
أسال الله لك و للمسلمات الثقة في النفس و الزوج الصالح و التوفيق و السداد في الدنيا و الآخرة
|