أنا ضد تزييف المعلومات وحجب الحقائق مهما كان الثمن فادحا، لأنه خداع للمريض وتضليل له مهما كانت الأسباب والحجج الباطلة
لأنكم إما تستترون من جهلكم نتيجة عجزكم عن الرد، وإما انكم تخادعون الناس لحساب المنتديات حتى لا ينفر منها الناس بحجة الحالة والوضع النفسي، وهذا يضر المريض ولا ينفعه، لأنه سيظل يدور في حلقة مفرغة ولن يصل إلى شيء أبدا، وانا ساقولها صراحة ولا أخشى في الله لومة لائم (أنتم لديكم السببان معا الجهل والخداع)، واللي يزعل ويغضب من قولة الحق هو حر والرزق على الله
من قال أن الشيطان لا يستطيع بالسحر أن يسيطر على الإنسان وفي تصرفاته وأفعاله؟؟؟
على من زعم هذا أن يأتنا بالدليل
لا يصح أن ندفن رؤوسنا في الرمال ونستخف بقدرات عدونا من أجل عيون المرضى، لأن أي منتدى لا يصح عقلا أن يتم عليه علاج المرضى، وإلا فأنتم تخدعون أنفسكم وتخدعون المرضى، إنما المنتدى واجهة ثقافية، ونافذة للتوعية فقط، ولا يصح إطلاقا أن يتم علاج أحد من خلاله، وأنا أتحدى جميع المعالجين وجميع المنتديات أن يأتوا بحالة واحدة فقط تم شفائها من خلال أي منتدى، بل إن المرضى ترقوا في الخبرة حتى صاروا معالجين بالاسم ومشرفين في بعض الأحيان من كثيرة ما حصلوا عليه من معلومات، ورغم هذا لا زالوا مرضى يصرعهم المس والسحر، وهذا أمر واضح ومكشوف من خلال مشاركتهم على المنتديات، (واللي ما يشوف من الغربال يبقى أعمى).
فلماذا هذا الاتجاه في التغطية والمداراة؟ يجب ان نكون صرحاء مع أنفسنا، المنتديات وظيفتها التثقيف والتوعية فقط، وليس العلاج، العلاج يحتاج لمعالج عنده خبرة، وليس للمريض أن يعالج نفسه بنفسه، لذلك فكل المعلومات يجب أن تطرح بصراحة تامة وبوضوح تام، أما مراعاة المرضى على حساب العلمن إذا فالمنتديات صارت معلقة بين مصلحة المرضى التي لم تتحقق، ولن تتحقق، وبين مصلحة المعالج الذي فرض عليه سياج وهمي من الممنوعات والتحفظات.
الشيطان يستطيع أن يتحكم في ذاكرة الإنسان بالتذكير والنسيان وبامتناع الحفظ
قال تعالى: (وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ) (يوسف: 42 ).
قال تعالى: (قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا) (الكهف: 63).
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضي النداء أقبل، حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر، حتى إذا قضى التثويب أقبل، حتى يخطر بين المرء ونفسه، يقول: اذكر كذا، اذكر كذا، لما لم يكن يذكر، حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى)، أخرجه: البخاري (573).
الشيطان يستطيع عن طريق التنويم المغناطيسي أو (سحر السكر) سلب إرادته فيفعل أفعالا رغم إرادته، وأنا عندي قصص لناس فعلوا ما فعلوه وهم مسلوبي الإرادة، بل لا يذكرون ما فعلوا بالمرة، رغم وجود عدة شهود على فعلهم هذا.
قال تعالى: (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ * لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ) (الحجر: 15).
الجن يستطيع خطف إنسان، والحوادث تشهد بهذا، بل ويأخذونهم تحت الأرض، وقد يعيدونهم إلى سطح الأرض مرة أخرى، هذا علمناه بالخبرة ومن كثرة ما مر بنا من حالات مماثلة.
عن جابر بن عبدالله رضي اللهم عنهما رفعه قال: خمروا الآنية وأوكوا الأسقية وأجيفوا الأبواب واكفتوا صبيانكم عند العشاء فإن للجن انتشارا وخطفة وأطفئوا المصابيح عند الرقاد فإن الفويسقة ربما اجترت الفتيلة فأحرقت أهل البيت قال ابن جريج وحبيب عن عطاء فإن للشياطين) * أخرجه: البخاري (3069 ).
عن عامر قال سألت علقمة هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال فقال علقمة أنا سألت ابن مسعود فقلت هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال لا ولكنا كنا مع رسول الله ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب فقلنا استطير أو اغتيل قال فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء قال: فقلنا يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فقال: (أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن) قال: فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال: (لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم). أخرجه: مسلم (682). واستطير أي خطفته الجن.
|