
11-Jan-2009, 01:01 PM
|
|
|
|
حديث له فوائدة كثيرة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ مُكَاتَبًا جَاءَهُ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ عَجَزْتُ عَنْ كِتَابَتِي فَأَعِنِّي، قَالَ: أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ صِيرٍ دَيْنًا أَدَّاهُ اللَّهُ عَنْكَ؟ قَالَ: قُل:"اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ".
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب.
(تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي)
قوله: (أن مكاتبا): أي: لغيره وهو عَبْدٌ عَلَّقَ سيِّدَه عِتْقَهُ على إعطائه كذا من المال.
قوله: (إني عجزت عن كتابتي): الكتابة: المال الذي كاتب به السيد عبده، يعني (بلغ وقت أداء مال الكتابة وليس لي مال).
قوله: (فأعني): أي: بالمال وأو بالدعاء بسعة المال.
قوله: (قال: ألا أعلمك كلمات): قال الطيبي: طلب المكاتب المال فعلمه الدعاء إما لأنه لم يكن عنده من المال ليعينه فرده أحسن رد عملاً بقوله تعالى: {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ}، أو أرشده إشارة إلى أن الأولى والأصلح له أن يستعين بالله لأدائها ولا يتكل على الغير، وينصر هذا الوجه قوله: (واغنني بفضلك عمن سواك).
قوله: (بحلالك عن حرامك): أي: متجاوزاً أو مستغنياً منه.
قوله: (هذا حديث حسن غريب): وأخرجه البيهقي في الدعوات الكبير والحاكم وقال صحيح.
أخرجه أحمد (1/153 ، رقم 1318) ، والترمذي (5/560 ، رقم 3563) وقال: حسن غريب. والحاكم (1/721 ، رقم 1973) وحسنه الألباني في "الكلم الطيب" (143 / 99).
جزاه الله خيراً من ارسله
|