أحسنت أخي أبو مثنى وأما الجوال فحدث معي قريب جدا إذ جائتني رساله من شخص مجهول فأرسلت نفس الرساله إلى من يطلع عليها ثم فتحت الرساله بعد لحظات التي أرسلتها فإذا بآخرها شئ لم أكتبه ويجعل من أرسلت له يغضب مني.
وأما خطف الجن للأنس فحدث مع إمرأه وزوجها كانت تسير معه في الشارع وفجأه إختفت وظل أيام يمر في نفس المكان الذي إختفت فيه وفي تمام الأسبوع وجدها في نفس الشارع وحكت له مارأت وماوجدت وزوج هذه المرأه من حكى معاناته حينها لأحد القضاه بمكه المكرمه.
|