والله سؤال مهم جدا ورد على ذهنى كتير
وأظن والله أعلم أن الشرير عندما يؤذى يفكر فى منفعته (كالإنتقام)
ولكن دون أن يفكر فى مصير من يؤذيهم إن كانوا يستحقون ذلك أولا
فلا يحسب جيدا حجم الأذى الكبير الذى يوقعهم فيه
والله سبحانه يقول (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به)
فهو أنانى- معتد -ظالم
أو يريد للناس الألم والحسرة كما يتألم هو حتى لو لم يكن تعرض منهم لأذى
فلا يريد للناس خيرا ونعمة ينكشف بها نقصه وعجزه
وهذا إنسان حقود بائس يائس من نفسه
وفى كل حال أى ما كانت ملته أو ديانته فهو من الأساس يتمتع بنفس غير سوية
والرسول صلى الله عليه وسلم يخبرنا فيما معناه أن (خياركم فى الجاهلية خياركم فى الإسلام)
ويقصد بذلك الطباع اللازمة وليس الصفات العابرة المتفاعلة مع مواقف معينة
فهناك أناس بالذات معروف أنهم عائنين أو يستعملون السحر أعاذنا الله من شرهم يتجنبهم أكثر الناس
لأن نارهم الحارقة واضحة والخوف الأشد من المتخفيين
و الدور المهم
أن لانكتفى بعلاج أنفسنا
بل نعالجهم أيضا لنطهر الأرض من شرورهم
وإلا فلا يزال خطرهم علينا قائم
وفى الشرع أدوات استئصال ووسائل كثيرة
وجزاكم الله جميعا خيرا
لا تنسونا من دعائكم
|