كلام الإمام ابن مفلح هو:
" قال أحمد في رواية البرزاطي في الرجل يزعم أنه يعالج المجنون من الصرع بالرقى والعزائم، أو يزعم أنه يخاطب الجن ويكلمهم، ومنهم من يخدمه. قال: ما أحب لأحد أن يفعله، تركه أحب إلي" انتهي (الإداب الشرعية)
أقول قوله (ما أحب لأحد أن يفعله، تركه أحب إلي) يدل على الكراهة لا يدل على التحريم
إذا كان قد ذهبَ الحنابلة رحمهم اللهُ إلى جواز حلِّ السّحر بالسحر للضرورة ، ولا يَكون ذلك إلا بالإستعانة بساحر ، كما نص على ذلك المرداويُّ في الإنصاف وابنُ النجار في المنتهى ، فمِن بابِ أولى ولا شك أنهم يَرون جوازَ الإستعانة بالجن المُسلم في حلِّ سحر وغيْرِهِ .
|