أنا وأنتي بشر خلقنا الله من تراب وأحسن صورنا قال تعالى( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم)
نسيت الله فتذكرني أذنبت فتجاوز عني وأمهلني إحتجت إليه فلم يرد حاجتي طرقت بابه فأكرمني قرأت قرآنه فأنار بصيرتي ولم يخذلني .
من حقه علينا أن نعبده ولا نشرك به شيئا .
قال تعالى ( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير * لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما إكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به وأعف عنا وا غفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين).
|