ولقد شهدت التوراة بعدم فطانتهم وأنهم من الأغبياء ولو عرفوه لما حجروا عليه بعقولهم الفاسدة أن يأمر بالشئ في وقت لمصلحة ثم يزيل الأمر به في وقت آخر لحصول المصلحة وتبدله بما هو خير منه وينتهي عنه ثم يبيحه في وقت آخر لاختلاف الأوقات والأحوال في المصالح والمفاسد كماهو مشاهد في احكامه القدرية الكونية التي لا يتم نظام العالم ولا مصلحته إلابتبديلها واختلافها بحسب الحوال والأوقات والأماكن فلو اعتمد طبيب أن لا يغير الأدوية والأغذية بحسب اختلاف الزمان والأماكن والأحوال لأهلك الحرث والنسل وعد من الجهال فكيف يحجر على طبيب القلوب والأديان أن تتبدل أحكامه بحسب اختلاف المصالح؟!
اخوي فيني فضول في موضوع (اخذ الحكم وقت المصلحه وتركه وقت انتهاء المصلحه ) اعطيني امثله من التوراه
هل عندك التواره؟؟ ابي امثله لو سمحت
انتظر ردك ومشكوووووووووووور