[overline]
يقول الله تبارك وتعالي ..خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنو اليها وجعل بينكم مودة ورحمة..صدق الله العظيم
ان الحكمة الالهية بخلق المودة والرحمة بين زوجين ليتقاسما الهموم والمثاعب واعباء الحياة فالمودة والرحمة هل التى تسهل ، الاستمرارية فى الحيات ، مع احترام متبادل وشعور متبادل ، الرجل يذهب الى العمل ليجلب قوة الزوجة والاود ، والزوجة تسهر علي الاود ، وحفظ وصون كرامة الزوج ، فالرياضة ، والانترنيت ، والنادى ، هما من باب الترفيه ، او من باب الثقافة ، لابد من حساب الوقت ، وجعل كل تلك الامور تمارس ، بوقت محدد مع اتفاق تام مع الاسرة المكونة من الزوجة والاطفال ، لان الزوج والاب له ارتباط الاهي وروحى الزامى ان يؤديه ، فالصلوت مثلا لها وقت ، ولايتغرق وقتها الفترة القصيرة ، ليقضي الانسان بعدها امور دنياه ، ومن بين ذالك تقصي الاسرة ، والسؤال عنها والجلوس معها وقضاء خصوصياتها المتعددة تعليم الاطفال تربيتهم اعطاءهم ماهو اجبارى وليس اختياري ، العطف والحنان ، والسؤال والجواب ،
تصبح حياة الانسان بعد الزواج ، مقننة ومرتبطة بين الفرد والجماعة التى تحت المسؤولية ، لاتترك الزوجة تعيش بين اربع جدران ، تقضي اغلب ساعاتها فى التفكير والهوس والهوان ، فاذا كنت تبعد عن المنزل من اجل الابتعاد عن فراغ تضن ان ممل وقاتم ، يمكنك ان تصرفه فى طموح لم تصله ولن تصله الا بتلك الاسرة التى تكون عادلة بعدلك وصالحة بصلاحك ، فاذا كانت كذلك فهي للمجتمع صالحة ، واذا كانتغير ذلك فهي للمجمع بذلك وتكون المسؤول امام الله عن ذنوب اقترفتها بانانيك ، وتبقى معوجة طول حياتك ، ورده من الزمان بعد مماتك ، خلاصة القول ان الامور كلها تمشي بتخطيط محكم حول ما املاه ضميرك وما تعلمت من مكارم دينك ، لكواجبات وعليك مسؤوليات ان قدرتها ادركت كنه وسر ما خلقت من اجله والله الرقيب ، قبل حراب النفس والدار والمجتمع. فاذا دمرت نفسك دمرت اسرتك ومجتمعك وخلفت امتك ودولتك لانك من مجتمع يريد ان يكون كما قال تعالى.. كنتم خير امة اخرجت للناس... صدق الله العظيم
[/overline]
|