
29-Jul-2005, 06:01 AM
|
|
|
|
مذيعة شهيرة جدا.....امريكيه ....تتكلم عن نساء المسلمين ..

البنتُ في بلادي حيثُ مهدُ المُحافظةِ ومنبعُ الأخلاقِ ، إذا كانتْ في مثلِ عمرِ صاحبةِ الصورةِ أعلاهُ ، فإنّها تحظى بالدلالِ والتكريمِ والصيانةِ ، وتشقى المُهجُ والنّفوسُ لتنعمَ تلكَ النّسمةُ بالرّاحةِ والدلالِ ، وتخطِرَ في خطواتِ الواثقةِ نحوَ الرفعةِ والعزّةِ في الدّنيا والآخرةِ ، وتُقامُ الحفلاتُ والمهرجاناتُ لتنعمَ البناتُ بالمتعةِ واللهوِ البريءِ .
هذه صورةُ الفتاةِ اليافعِ في فترةِ طفولتِها في بلادِنا حماها اللهُ من فسادَ التغريبِ والعلمنةِ .
أمّا صاحبةُ الصورةِ أعلاهُ فهي المذيعةُ الساقطةُ oprah winfrey
ولا أظنّها تخفى عليكم ، فقد خرجتْ في إحدى حلقاتِ برنامجها قبلَ أيّامٍ تتباهى فيها بالمرأةِ الأمريكيّةِ ، وتزعمُ أنّها حظيتْ بكاملِ الحقوقِ ، وأنَّ المرأةَ في أمريكا مُعزّزةٌ مُكرّمةٌ مصونةٌ ! ، وأخذتْ تتنقصُ المرأةَ في بلادِنا وتصفُ حالها بأنّها مسلوبةُ الكرامةِ لا تملكُ حقّاً أو مُستحقاً ! .
لكنْ يا تُرى ما هو تأريخُ هذه المرأةِ العفِنةِ ! .
يا سادةُ :
oprah winfrey عندما كانتْ في السادسةِ من عمرها ، أي في عزِّ فترةِ البراءةِ والنقاءِ والتصوّنِ ! ، تمَّ اغتصابُها بالقوّةِ الوحشيّةِ من قبلِ ابنِ عمّها ، وتحرّشَ بها جنسيّاً عمّها وصديقُ أمّها بعلمِ أمّها وتحتَ نظرِها ! ، ثمَّ هربتْ إلى أحدِ الملاجئِ الخاصّةِ بالقُصّرِ تريدُ أن تختبئَ فيهِ من الكلابِ المسعورةِ الأمريكيّةِ من أقاربِها ومحارمها !! ، فلم تجد مكاناً شاغراً فرجعتْ إلى بيتِ أبيها ، لتجدَ هناكَ ضرباً وقسوةً وإهانةً منهُ ، فتلظّتْ بعدَ تلظّيها بفسادِ الاغتصابِ وزنا المحارمِ بنارِ العنفِ الأسري وضربِ الأطفالِ ! .
هذه ليستْ صورةُ oprah winfrey فحسب ! ، أو أنَّ الأمرَ حادثٌ عرضيٌّ وقعَ لفتاةِ أمريكيّةِ واحدةٍ ، بل هو النمطُ الغربيُّ السائدُ في أكثرِ الغربِ ، تلكَ الصورةُ القذرةُ السالفةُ التي حاولتْ oprah winfrey أن تخفيَها عنّا بأكذوبةٍ أطلقتْها في قنواتِ أمريكا الإعلاميّةِ الاستعماريّةِ ، ومن ملكَ الإعلامَ فقد ملكَ الحقيقةَ وإن كانَ كاذباً ! .
ولمعرفةِ المزيدِ عن ماضي oprah winfrey وأرقامٍ أخرى مذهلةٍ عن واقعِ المرأةِ في أمريكا يُمكنُ مراجعةُ هذا الرابطِ :
حقيقة المذيعة الأمريكية oprah winfrey
ولاحظوا معي أنَّ هذه الأحداثَ تحصلُ في بلدٍ يوصفُ شعبهُ بأنّهُ متديّنٌ ! ، ويقوده حفنةٌ من الصليبيينَ الأصوليينَ الحاقدينَ .
يعني على مين تلعبينها يا oprah winfrey !! ، وعلى رأي المثلِ المصريِّ الشعبيِّ : تبيعين الموية في حارة السقا ! ، تتظاهرينَ بالصلاحِ وأنتِ وبناتُ جنسكِ الأمريكياتُ غارقاتٌ في العنفِ والتحرشِ والرذيلةِ والتفكّكِ الأسريِّ والضياعِ الاجتماعيِّ ! .
في تلكَ الفترةِ أيضاً كانتْ oprah winfrey وإخوانها من زنوجِ وسودِ أمريكا يمنعونَ من التصويتِ ولا يُسمحُ لهم بدخولِ المطاعمِ ولا الحماماتِ التي يرتادُها البيضُ ، وقد كانتْ توضعُ لوحاتٌ على المطاعمِ يُكتبُ عليها : يمنعُ دخولُ السودِ والكلابِ ! ، وحتّى في سيّاراتِ النقلِ كانوا يوضعونَ في أقسامٍ مُحدّدةٍ يُمنعُ عليهم تجاوزُها .
وذكرَ صاحبُ كتابِ " الحقيقة القذرة " – كما نقلَ أستاذُنا الأحمريُّ - أنَّ أغلبَ السودِ القادةِ الذين حقّقوا نجاحاتٍ في أمريكا انتهوا في آخرِ حياتِهم إلى السجنِ ، أو النفي ، أو الاختفاءِ المُفاجئِ ، أو تمَّ قتلُهم وتصفيتُهم بقوّةٍ قانونيّةٍ ! ويتمُّ كلُّ ذلكَ بتجاهلٍ تامٍّ من وسائلِ الإعلامِ الأمريكيّةِ .
إذا كانَ ما مضى هو حالُ أشهرِ امرأةٍ في الولاياتِ المتحدةِ الأمريكيّةِ ، وهذا هو حالُها البائسُ ، فكيفَ ببقيّةِ النساءِ في أمريكا ! ، وإذا كانَ من أبسطِ حقوقِ المرأةِ أن تُحافظَ على شرفِها وعفّتها ونزاهتِها ، وهذا لا يوجدُ في أمريكا كما هو واقعُ الأرقامِ السابقةِ والصادرةِ من مؤسّساتِهم ومراكزِ بحثِهم ، فهل يحقُّ لمن كانتْ على تلكَ الصفةِ ، وتنقّلتْ بين حاناتِ البغاءِ ودورِ القوادةِ ، أن تتحدّثَ عن حقوقِ المرأةِ ، وهي التي تبذلُ فرجها لمن يدفعُ أكثرَ ، وتتركُ الزواجَ لتعيشَ من الأصدقاءِ ، كما هو حالُ الآنسةِ oprah winfrey !! .
الشعبُ الأمريكيُّ شعبٌ لا يُقيمُ للعفّةِ والطهارةِ والسموِّ الجنسيِّ وزناً ، ولا يعرفُ الغيرةَ والحِفاظَ على المحارمِ والزوجاتِ ، والأخلاقُ عندهم نفعيّةٌ فحسب ولا يعتبرونها مقصودةً لذاتِها كما يأمرُنا بهِ دينُنا ، ومع ذلك ينتشرُ فيهم هذا العنفُ الأسريُّ والضربُ بكثرةٍ للنساءِ والأطفالِ ، وهذا إن دلَّ فإنّما يدلُّ على تجذّرِ الجريمةِ والانحرافِ السلوكيِّ في نفوسِ الأمريكانِ ، على أنَّ من شابهَ أبهُ فما ظلمَ ، فماضيهم وماضي أجدادهم معروفٌ بالقتلِ والسرقةِ والإبادةِ البشريةِ الجماعيّةِ وتشكيلِ عِصاباتِ الإجرامِ ، وما حاضرهم عن ذلك ببعيدٍ ، وهذه أفغانستانُ والعراقُ شاهداتٌ على الأخلاقِ الأمريكيّةِ .
الحمدُ للهِ أنَّ النساءَ في بلادي لم ينشأنَ في الولاياتِ المُتحدةِ الأمريكيّةِ ، وإلا صرنَ ضحيّةَ للاغتصابِ والضربِ والقتلِ ، ولأصبحَ جسدهنَّ الطّاهرُ مسرحاً للآباءِ والأعمامِ وبقيّةِ المحارمِ ، يُمارسونَ فيهِ الاغتصابَ والجنسَ بلا رقيبٍ ولا حسيبٍ ، كما حصلَ مع oprah winfrey ، ويحصلُ للملايينَ سنويّاً من النساءِ في أمريكا .
والحمدُ للهِ أنَّ المرأةَ في بلادي ترفعُ حجابها بشرفٍ وعزّةٍ لتبصقَ في وجهٍ من أرادَ التحرّشَ بها أو أذيّتَها ، وتجدُ أيضاً من رجالِ الحسبةِ وأهلِ الشرفِ والنّخوةِ – وهم أكثرُ الشعبِ – كلَّ مُعاونةٍ وتقديرٍ ، بينما تُصبحُ المرأةُ في الولاياتِ المتحدةِ سلعةً يُثامنُ عليها ، ويكفي هناكَ كلمةُ hi وابتسامةٌ في نادٍ ليليٍّ لتقودَ معكَ من تشاءُ من النساءِ إلى الرذيلةِ والفاحشةِ ، حيثُ تنتهي الحضارةُ الأمريكيّةُ المزعومةُ في وعاءِ الدّعارةِ .
اللهمَّ احفظْ علينا ديننا وأمننا وعفّتنا ، واحمِ نسائنا من دعواتِ التغريبِ ونارِ التحريرِ ، واقمعْ أهلَ الزيغِ والفسادِ ، وردَّ كيدهم وكيدَ مؤامراتِهم في نحورِهم .
|