بالعكس إنتصر الظلم إنتصر الطغاة /لأن الصحافى دخل السجن وسوف
يحكم عليه وترك عائلته ودويه عرضة للهلاك والضياع هل هدا يسمى نصر
وما هى الهزيمة إدا إدا كان الضرب بالحداء نصر،فالهزيمة الضرب بالدياية
بالطائرة بالصاروخ هل هدا ما وصانا به رب العزة
و أعدّوا لهم ما استطعتم من قوة
يقول الله تعالى " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم" سورة الأنفال الآية 60
هذا أمرٌ مباشر من الله سبحانه و تعالى للمسلمين للإستعداد و إظهار القوة لكي يفكّر العدو ألف مرة قبل الإعتداء على الأمة .. و ما هذا الضعف و الذل و الهوان الذي نحن فيه .. و الهجمات اللامتناهية من الأعداء إلاّ بسبب تركنا لـ " الإعداد ".
و القوة .. بمفهومها المتعارف عليه تشمل - إضافةً إلى السلاح - العنصر البشري المدرّب .. المؤهل .. الذي تمّ إعداده إعداداً صحيحاً .. فكريّاً و نفسيّاً و جسديّاً .. و العنصر البشري يشملنا أنا .. و أنتَ و أنتِ !! .. فكيف نمتثل لأمر الله في هذه الآية ؟؟
سأقول ما أراه و أرجو من الجميع المشاركة بما يرونه .. فو الله يا أخواني إن لم نتناصح و نتذاكر و نتبادل العلم و المعرفة أثناء وجودنا في هذا المنتدى .. و غيره من المنتديات .. دون إهمال الجانب .. ليسألنا الله يوم الحساب عن كل لحظة أضعناها !!
علينا أن نعرف أعداءنا .. أهدافهم .. وسائلهم و أسلحتهم .. و أن نتعرف على مناطق الضعف فينا ..
أهدافهم .. مهما أخذت في ظاهرها من أشكال و ألوان اقتصادية أو سياسية أو جغرافية .. فهي في النهاية تتبلور في القضاء على ديننا .. الذي هو مصدر قوتنا و عزتنا.
وسائلهم و أسلحتهم .. لم يتركوا شيئاً يستطيعون استخدامه ضدنا إلا و وظفوه لخدمة أهدافهم.
ضعفنا .. جهلنا !! .. نعم جهلنا بعدونا و بأساليبه !! و جهلنا بواقعنا .. جهلنا بقوتنا .. موقفنا السلبي
حين نعترف بالهزيمة النفسية ـ حينداك نعالج الأمر وشكرا والسلام
|