عرض مشاركة واحدة
قديم 29-Jul-2005, 03:05 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
الثقه بالنفس غايه

الصورة الرمزية جند الله

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 840
تـاريخ التسجيـل : May 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,216 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : جند الله is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

جند الله غير متواجد حالياً

ليس هذا فرعون موسى لأن فرعون غرق




[align=right]وقد كان لي بحث بخصوص هذه المسألة، وأختصر البحث في عدة نقاط هامة تصحيحا للمفاهيم


أولا: قال تعالى: (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ) (يونس: 92 )، وقوله تعلى (بِبَدَنِكَ) والبدن في اللغة هو الجسد بدون الرأس، أو الدرع القصير.

وهذه الصورة الراس فيها متصل بالجسد، وعلى هذا لا يصح أن يكون هو فرعون من جهة هذا المعنى.

أما الدرع القصير فهو الأرجح لدي حسب أقوال المفسرين مقرونا بالمعاني اللغوية، حيث أخرج الله جثة فرعون وعليها درعه المعروف به فكان بذلك آية لبني إسرائيل على هلاك فرعون، خاصة وأن الجثة تحللت بمياه البحر، وبالتالي طمست معالمها، ولم يبقى إلا الدرع دليلا على صاحب الجثة، وهذه من وجهة نظري والله أعلم أنه الحكمة من ذكر الدرع في الآية، فالجثث بعد المعارج يختلط فيها اللحم بالدم، وتتشوه فلا يتعرف على صاحب الجثة إلا من درعه وما شابه من ملبس، قال ابن كثير رحمه الله:

وقوله: ( فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ) قال ابن عباس وغيره من السلف: إن بعض بني إسرائيل شكُّوا في موت فرعون، فأمر الله تعالى البحر أن يلقيه بجسده بلا روح، وعليه درعه المعروفة [به] على نجوة من الأرض وهو المكان المرتفع، ليتحققوا موته وهلاكه؛ ولهذا قال تعالى: ( فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ ) أي: نرفعك على نَشز من الأرض، ( بِبَدَنِك ) قال مجاهد: بجسدك. وقال الحسن: بجسم لا روح فيه. وقال عبد الله بن شداد: سويا صحيحا، أي: لم يتمزق ليتحققوه ويعرفوه. وقال أبو صخر: بدرعك وكل هذه الأقوال لا منافاة بينها، كما تقدم، والله أعلم.

وقوله: ( لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ) أي: لتكون لبني إسرائيل دليلا على موتك وهلاكك، وأن الله هو القادر الذي ناصية كل دابة بيده، وأنه لا يقوم لغضبه شيء؛ ولهذا قرأ بعض السلف: " لِتَكُونَ لِمَنْ خَلَقَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ" أي: لا يتعظون بها، ولا يعتبرون. وقد كان [إهلاك فرعون وملئه] يوم عاشوراء، كما قال البخاري:

حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غُنْدَر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينَة، واليهود تصوم يوم عاشوراء فقالوا: هذا يوم ظهر فيه موسى على فرعون. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "أنتم أحق بموسى منهم، فصوموه" (تفسير القرآن العظيم: 2/431).

ثانيا: وإن الله تعالى اغرق فرعون وقومه، فإذا كان يغرقون قد غرق هو وقومه إذا فمن الذي أنقذ جثته وحنطها؟

قال ابن كثير: (يذكر تعالى كيفية إغراقه فرعون وجنوده؛ فإن بني إسرائيل لما خرجوا من مصر صحبة موسى، عليه السلام، وهم -فيما قيل -ستمائة ألف مقاتل سوى الذرية، وقد كانوا استعاروا من القبط حُلِيّا كثيرا، فخرجوا به معهم، فاشتد حَنَق فرعون عليهم، فأرسل في المدائن حاشرين يجمعون له جنوده من أقاليمه، فركب وراءهم في أبهة عظيمة، وجيوش هائلة لما يريده الله تعالى بهم، ولم يتخلف عنه أحد ممن له دولة وسلطان في سائر مملكته، فلحقوهم وقت شروق الشمس،...)

وإذا كان بين الحضر وبين البحر مسافة طويلة فكيف انتشلوا الجثة من البحر، ثم نقلوها إلى الحض ليقوموا بتحنيطها، كل هذا يحتاج أياما تفسد معه الجثة، ولا تصلح بالتالي للتحنيط؟

ثالثا: وبسؤال طبيب شرعي مختص عن التحولات التي تطرأ على جثة الغريق قال: (الجثة إذا غرقت تحللت وصار الجلد كالصابون المبلول، وبالتالي تفقد ملامحها الأصلية ويصعب التعرف عليها)، وبناءا على قول هذا المتخصص عمله في المشرحة إذا لا ينفع تحنيط جثة غريق، لأنه تكون قد تحللت وحملت عوامل فناءها، فلا يصح أن تحنط، ولا أن تستمر واضحة الملامح بهذا الشكل حتى عصرنا الحالي.

رابعا: اليهود لعنهم الله يروجون لمثل هذه الفرى والأكاذيب لثبتوا بها تحريفاتهم الكتابية، وعليه لا يصح أن روج لإفكهم وكذبهم، ولا أن ندعم هذا الإفك بتأويل آيات الله عز وجل بغير مرجعية علمية، وإلا نكون آثمين فيما نفعل.[/align]


وعلى هذا لا يصح ترويج القول الشائع بأن هذه صورة فرعون لعنه الله


هذا ما أعلم والله تعالى أعلى وأعلم

كتبه: بهاء الدين شلبي.


برجاء أن يتم رفع هذه الندوة للإطلاع عليها

ليحيط الجميع بها علما حرصا على تصحيح المفاهيم وتفويت الفرصة على اليهود
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42