( الحدود ليست مجرد عقوبات وجزاءات يوقعها الشارع على المذنب، لأن عقوبة الدنيا لا تسقط بحال عقوبة الآخرة، ولكن الحدود وقاية للمجتمع وحد من انتشار الفاحشة والفساد فيه.
يعني لو أن حد الحرابة أقيم على مفسد في الأرض فلن يغني عنه شيء من عقوبة الآخرة، ولو أن الزاني تاب في الدنيا قبل وقوع الحد عليه فهذا لا يسقط العقوبة عنه.
باب الحدود كفارات لأهلها [1709] حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وأبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد
وإسحاق بن إبراهيم وابن نمير كلهم عن بن عيينة واللفظ لعمرو قال
حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي إدريس عن عبادة بن الصامت
قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس فقال تبايعوني
على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تسرقوا ولا تقتلوا النفس
التي حرم الله إلا بالحق فمن وفي منكم فأجره على الله ومن أصاب
شيئا من ذلك فعوقب به فهو كفارة له ومن أصاب شيئا من ذلك فستره
الله عليه فأمره إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه
صحيح مسلم الجزء 3 الصفحة 1333
إذا فلا علاقة بين إمكان الجن سلب إرادة إنسان وبين الحدود، لتعسر إثبات ذلك على المدان، خاصة وأن الطب النفسي في بعض الأمراض يناقش عللا يتصرف فيها الإنسان تصرفات يكون فيها مسلوب الإرادة ولا يتذكر شيئا مما فعل، حتى أن المرأة قد تزني ولا تذكر شيئا مما فعلت على الإطلاق، فيكون للشخص الواحد عدة شخصيات مختلفة تظهر شخصية وتختفي الآخرى تماما، وبعد البحث العلمي انضبط لدينا أن هذا الداء مرتبط بالجن وليس مرضا نفسيا أو عضوي.
كلام العلم يقول ان الانسان مسلوب الارادة كالمجنون ( المريض العقلي وليس النفسي ) او المكره لا يقوم عليه جزاء ...
والحديث المشهور :
7219] أخبرنا وصيف بن عبد الله الحافظ بأنطاكية حدثنا الربيع بن سليمان
المرادي حدثنا بشر بن بكر عن الأوزاعي عن عطاء بن أبي رباح
عن عبيد بن عمير عن بن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال ان الله تجاوز عن امتى الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه صحيح ابن حبان ج16/ص202
والداء العقلي لا يرتبط بالضرورة بالجن ، ولو ارتبط فقرائة الرقية على المجنون تشخص الحالة تماما .
والله تعالى اعلم حينما شرع لعباده الدين ولو فيه استثناء استثنى .
( اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ) فالدين كامل والحمد لله .
هناك حالات كثيرة لا حصر لها خرجت من بيوتها وبعد أشهر عثر عليهم في مدينة أخرى بعيدة، وهذه الحالات لا تذكر شيئا أثناء هذه الفترة على الإطلاق، أي كانوا مسلوبي الإرادة، فتاة خرجت من مدينة القاهرة، وفي المساء تتصل من مدينة حلوان بأهلها ليأتوا لأخذها، وواحدة خرجت من القاهرة وبعد عدة أشهر اتصلت من مدينة العريش تطلب أهلها ليأتوا لأخذها، ولا تذكر عن هذه الفترة الزمنية أي شيء على الإطلاق، والقصص لا حصر لها، فجميع الحالات لا تذكر أي شيء عن هذه الفترة، وهنا وهناك وهناك الكثييييييييييييييييير مما لا أستطيع البوح به حرصا على عدم نشر الفتنة.
ما تلاحظ انك تقول ( وحدة ) و ( خرجت ) انت تتحدث عن نساء ، ومن يحدد ان الشخص مسلوب الارادة هو الطبيب النفسي صاحب الاختصاص وليس انت
لا تخلط الاوراق .
واعتذر عن الاسلوب الاستهزائي في الردين السابقين من جميع رواد المنتدى ولكن اخي جند الله اخرجني عن طوري فغفر الله لي وله ولكم .
واعتذر اليه اعتذار خاص فاجو العفو .
|