موضوع قيم ورائع
وسازيد بعض النقاط
وهي
طبيعة الأفكار المتعلقة بالوسواس القهري
المصاب بالوسواس القهري غير قادر على الإندماج بالمجتمع، فهو متقلب المزاج و يصعُب عليه التحكم بتصرفاته نتيجة أفكار تلحّ في دماغه. ينتابه عادة شعور بالذنب لأمور لا يأبه لها الناس كثيرا. أضف إلى ذلك سمة الأفكار العدائية ضد نفسه أو ضد الآخرين، كضرب الأطفال و تعذيبهم أو القفز من أماكن مرتفعة أو التعدّي على الآخرين جنسيا أو شفهيا. القلق و عدم القدرة على النوم، الإضطراب العصبي، الشرود الذهني، جميعها أيضا ضمن اللائحة.
بالطبع لا يمكن تعميم السّمات السابقة على جميع المرضى لأن كل حالة تتّخذ شكلا مختلفا من شخص لآخر. بعض المصابين -مثلا- تُفتح شهيتهم للطعام بشكل مبالغ فيه، و بعضهم يعتكفون عن تناول الطعام و الشراب.
بإختصار، المصاب بالوسواس القهري هو كتلة من التناقضات …
أسباب المرض
ينقسم علماء النفس بين من يرى بأن المرض ناتج عن إضطراب نفسي (psychological) و بين من يرجّح العامل البيولوجي (biological) كمسبّب للمرض. و في كلا الحالتين، ليس في يد المريض حيلة.
1- العامل النفسي: سيجموند فرويد (Sigmund Freud) يرى بأن الوسواس القهري ناتج عن إضطرابات في اللاوعي (مشّيها هلأ!). فالمريض الذي يعمل على غسل يديه مرارا و تكرارا لإزالة النجاسة، يظن بأن هذه العملية -أي غسل اليدين- ستُذهب عنه القلق و الوسواس و لو مؤقتا. و هذا بكل تأكيد وهم وهم وهم.
2- العامل البيولوجي: يقول العلماء بأنه لو أصيب الجهاز العصبي بخلل معين سيؤثر ذلك سلبا على دماغ الإنسان و بالتالي قد يُصاب بالوسواس القهري. و يعتقد آخرون عكس ذلك، أي أن الخلل في خلايا الدماغ هو الذي يُخل بالجهاز العصبي. هذا الخلاف لا يعنينا كثيرا، يصطفلوا!
الوراثة عامل هام في إنتقال المرض من جيل إلى جيل، إذ يقول العلماء بأن نسبة إنتقال المرض من شخص مصاب بالوسواس القهري إلى ذرّيته هي 25 بالمئة. تبدأ عوارض المرض في مرحلة الطفولة أو المراهقة
مشاركات رائعة وننتظر المزيد
تقبل مروري
.
|