من أسباب الفوضوية
أولاً : التواكل و التسويف .
ثانيًا : عدم تقدير قيمة الوقت .
ثالثًا : عدم العناية بأشغاله و أموره إبتداءً .
رابعًا : تقديم شغل على آخر و تأخير أشغال أخرى دون مقارنة .
خامسًا : استصعاب الأمور (1) .
سادسًا : اللامُبالاة .
سابعًا : اليأس و الخمول .
ثامنًا : إتخاذ القرار بسرعة دون تأنِّ و ترفّق .
قال - صلى الله عليه وسلم- " إنَّ الرفق لا يكون في شيءٍ إلا زانه ، و لا يُنزعُ من شيءِ إلا شانه " .
تاسعًا : إتخاذ القرار و هو مشغول البال مضطرب الفكر ، و مثل هذا تكون قراراتُه عشوائية
و أموره فوضوية ؛ لأنَّ البال إذا كان مشغولا لا يتأتى لصاحبه النظر في الأمور و تقديرها حقَّ التقدير .
و لذا جاءت الشريعة بنهي القاضي عن الحُكم بين الناس و هو غضبان .
قال - صلى الله عليه و سلم - " لا يقض ِالقاضي و هو غضبان " .
و قد ذكر أهلُ العلم أنّ منع القاضي ليس مقصورًا على حالة الغضب فحسب ، بل يُقاس عليها غيرها من جوع
و عطش .. إلى غير ذلك .
عاشرًا : المبالغة في التفاؤل ، مما يولِّد عند عدم تحقيق طموحاته و مرئياته نوعًا من الفوضى الذهنية
و البدنية .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
ـ
(1) من جميل ما سمعت في هذا المقام : " المتفائل يرى في كل صعوبة فرصة ، و المتشائم يرى في كل فرصة صعوبة ".

[glow1=#ff0000]
طابت أوقاتكم.
[/glow1]