|
تبارك الله الملك العادل
قسم الله بعزته وجلاله ...... قسم عظيم
عندما اسمع هدا الحديث القدسي .... ينتابني شعورين متناقضين , وكأني انسانين في جسم واحد
شعور بالرعب من قوة التهديد من قسم الله القادر القاهر الجبار بداته الكريمه
كيف أعلم أني لم اظلم إنسان أوحتى حيوان ..... فكيف أسجد بين يدي الملك العزيز المنتقم دون ان أحترق خوفا من غضبه.... كيف لا أحاسب نفسي قبل أن يحاسبني
الشعور الأخر هو شعور بالزهو والأمل والتوكل بأن الله الناصر الأعظم والأعلى وعدني بالنصر وشدد على دلك بهدا القسم العظيم....
دعونا نتفكر في معنى كلمات الحديث فهي اسمى
اللهم انك حرمت الظلم على نفسك فانتقم من كل ظالم لا يتوب
اللهم اني اتوب إليك ان كنت ظلمت نفسي او احدا من خلقك بعلم او بجهل
فلنتب إلى الله قبل ان ياتي يوم لا تنفعنا التوبة
|