بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الشافي
جزاك الله على هدا النقل المفيد ان شاء الله
الملاحظ أن هنالك شبه جزم بالإصابات المحسوسه وبالأخص الأمراض العضويه والنفسيه .
لكن السؤال في حالة الإصابه في المال والوظيفه والحياه الإجتماعي , متى يجب ان يشك المصاب انه أصيب . وكيف يبتعد المصاب عن الهوس في الإحتياطات والخوف الناتج عن الإصابه. خصوصا في التجارب الصعبه في الإصابات الخطيره.
وأيضاً بعد الشفاء من المرض الروحي لمده طويله .... هل يحتاج المعافى الى اللجوء الى العياده النفسيه . لإصلاح الضرر النفسي الناتج عن الإصابه العضويه والإجتماعيه .
اتمنى من الأخوه الخبراء اسداء النصح بهدا الخصوص.
مع جزيل الشكر
|