تضع الكتب أسماء لملوك الجن ... و يقول الكاتب أن كل ملك من هؤلاء الملوك له يوم و أنهم الحاكمون على الأرض و على جميع الجن كل في يومه ... فينسبون الأحد للمذهب و الاثنين لمرة و الثلاثاء لمحرز .. الخ
أقول هؤلاء المذكورون لا يحكمون الجان في هذه الأيام كما يظن طالب الروحانية ... و إنما هم وجهة طالب السحر في هذه الأيام ... و هم من سحرة الجن الذين نصبهم الشيطان ليغوي طائفة من المخدوعين الذين يبحثون عن مخرج سحري لا يكون توجههم للشيطان فيه مباشرة لبقية عقل عندهم ... فجعل لأفراد تلك الطائفة المخدوعة هذه الأسماء ليتوجهوا اليها .. و يظنوا أنهم على حق بشكل ما ..
أما من هذه الأسماء ..فهم من الجن السحرية .. و لا يحكم أحد من الأسماء المذكورة الا على جماعته من كفرة الجن و سحرتهم أي على عدد و قبيلة معينة ... و اليهم يتوجه غالب المشتغلين بالروحانيات هذه الأيام حسب ما وجههم الشيطان ... و قل من يدرك من ذلك شيئا ..
و لمن طغى من السحرة و برع و رام الاتصال بالجان أسماء أخرى يتوجهون اليها ... و إنما وضعت الأسماء المذكورة لتعليل الحمقى و تمنيتهم .
|