ما يزيد في سخطي على المغضوب عليه عباس ابو مازن
هو انه بهائي الديانه ......
ادا كان ليس له مرجعيه دينيه او نضاليه في داخل فلسطين وخارجها .... فكيف انتخبه الشعب الفلسطيني ليفسد وينسف تاريخاً من النضال للحريه والتحرير بم يفكر من يلقب نفسه فتحاوي .
يتخفى بالإسلام لعنه الله ليفسد هو ودحلان كل انجاز أحرزه شعب فلسطين من بداية الثوره حتى الآن
|