ولاسمه ( الجبار ) ثلاثة معان:
1- أنه الذي يجبر ضعف الضعفاء من عباده ويجبر كسر القلوب المنكسرة، فكم جَبَر من كسير، وأغنى من فقير، وأعز من ذليل، فإذا عرف العبد هذا المعنى تعبد لله بمقتضاه، وسأله بأن يجبر كسره، ويعينه على عبادته.
2- أنه القهار، فهو يجبر عباده على ما أراد مما اقتضته حكمته، فيستشعر العبد أن أفعاله بقدرة الله، ويعلم أن أعداء الدين لن يصيبوه إلا بما قضى الله وأراد.
3- أنه العلي بذاته فوق جميع مخلوقاته، فلا يستطيع أحد منهم أن يدنو منه، فيبعثه ذلك على تعظيم ربه وإدراك عزته واستعلائه. والله أعلم، وصلِّ اللهم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم..
بارك الله بك وجبر خاطرك دنيا وآخره وجبر نقائصنا بهداه ورحمته
|